Waciny Laredj was born in Tlemcen, Algeria in 1954. He is a well-known author both in his native Algeria and in France, where he has taught literature since 1994. Several of his novels have been translated into French, although none—I believe—has made its way into English.
Laredj has won a number of prizes for his work, including the prestigious Sheikh Zayed Prize for Literature, which he won in 2007.
He told the publication Jeune Afrique that, although he might have become a Francophone author, it was his grandmother who encouraged his love of Arabic:
My first novel was published in Syria and was very well received. If it had not had success, I might have returned to the French language.
But Laredj does not discount the French influence on Algerian literature, nor the Berber.
+ الجملة الفرنسية في الكتاب مزعجة علماً أنها ليست ذو أهمية عندما ترجمت جميعها في وسط الكتاب قررت جمع بعض الأمثلة والجمل الجزائرية - سبع صنايع والرزق ضايع ٢١٧ - أنا مقدرتش ترفد روحي ٢١٩ - ومن قال ان الخواء سهل، إنه الفترة الوحيدة التي نسمع فيها تكسر كل الأشياء الثمينة في دواخلنا ٢٢٩ - -عندما تقف أمام قاتلك الأحسن أن لا تصمت ٢٣٢ - انا رجل عاش ما كسب مات ما خلى ٢٤٦ - هذا الشعب متواطئ مع القتله بنفسه - يدفعوننا نحو التواطؤ ضد أنفسنا ٢٤٨-٢٤٩ - والله نحط سعدهم في يديهم ٣٣٦ - دير خير وانساه ٣٤٩ - يا خَّاب راك نايم على وذني؛ بزوج ٣٣٥ -خلطها تصفى 358 - أربع عيون خير من زوج 395 - عاش نا كسب مات ما خلى 419 - الجمل عندما يسقط يكثر ذباحه 423
أخيرًا! يا لها من رحلة غير مثيرة إطلاقًا! كانت الرواية غارقة في الحشو والتكرارية والابتذال أحيانًا، لو كانت صفحاتها أقل لربما كانت أفضل بعض الشيء. لكن موضوعها ثقيل نفسيًا رغم تكراريته اللامفهومة وصفحات النهاية هي الوحيدة التي ولّدت فيّ بعض الاكتراث. كانت توقعاتي لواسيني أفضل من ذلك لكنها تهدّمت بالكامل ولا أستطيع هضم شهرته الكبيرة ككاتب، فيها من المشاهد المثيرة للاشمئزاز والتي لا تسمن ولا تغني من جوع الكثير وكذلك الأفكار الهشة وطرق الصياغة البذيئة، اللغة العامّية والفرنسية شوّهتا جوّ القراءة وبالكاد تُفهَم ولكني أعي أن ذلك لتوصيل الصورة الوطنيّة بشكلٍ أدق، لكن لو كنتُ أعلم ذلك قبل قراءتها لما أقدمتُ أبدًا على لمسها إذ لا أستسيغ سوى الفصحى حينما يأتي الأمر للقراءة. لكني لا أُنكر أن هنالك بعض الفقرات الجيدة والأوصاف العميقة وهل من المعقول وجود كل تلك الصفحات المتعديّة ٤٠٠ صفحة ولا شخصية واحدة تستحق الإعجاب حتى بل كلهم ثقيلي المرور ومبتذلين؟