ظاهر الصلاة ونقض المألوف منها ، واما الباطن بأن الصلاة هي العهد المألوف وسمي صلاة لأنه صلة بين المستحبين والامام يعنوا علي ابن ابي طالب واستدلوا بقوله ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر لأن من اتصل بعهد علي نهاه عن محبته ابي بكر وعمر وذكروا انهما الفحشاء والمنكر . رسالة الموسومة بالمسيحية بعث بهاء الدين الرسالة الى المسيحيين كافة وأثبت فيها ان المسيح الحق هو حمزة بن علي وان تعاليم الانجيل وكثيراً ما يستشهد بها وتشير كلها الى حمزة ، وليس على المسيحيين الحقيقيين الا ان يميزوا بين مسيحهم والمسيح الحق . رسالة الهند بعث بهذه الرسالة بهاء الدين الى موحدي الهند وعلى رأسهم ابن سومر راجبال ويظهر منها انه كان في شمالي غربي الهند موحدون كثيرون وخاصة في المولتان حيث راجبال زعيماً ، في الرسالة تحريض على الايمان بالدعوة وعلى اعتبار حمزة الامام القائم المسيح الحق الذي سيرجع ويدين ملوك الارض .
الرسالة الموسومة بالتقريع والبيان بعث بهاء الدين الرسالة لأهل الدعوة بالقاهرة في هذه الرسالة اعنف هجوم على مكة ومحمد وعلي وما سيحدث لهما يوم القيامة على يدي حمزة الذي سيأخذ بثأر اهل التوحيد من العجل والشيصبان اي محمد وعلي . محمد الذي اضل الناس بشريعته الاسلامية وشبهه بالابليس ايضاً هو محمد صاحب الخدع الكثيرة والضلال الكبير . مقالة في عقيدة الموحدين كتبها بهاء الدين يدل فيها على ظهور الله في البشرية وضرورة هذا الظهور والادلة العقلية واللاهوتية على اهمية التجسد الالهي عبر الادوار ويدل ايضاً على ضرورة التقمص وانتقال الارواح من جسد الى جسد ورفض كل قول ب " النطق" اي بأن تتذكر النفس حالتها السابقة وتنطق بها . في عمارة الكنائس وازالة حمل النصارى للصلبان وعزهم على المسلمين في كل مكان ، أدل دلالة على ان الاسلام قد اضمحل وبطل . ما نفعهم من تقبيل الحجر الاسود وما اكتسابهم من الفوائد العقلية والعلوم الالهية . يسافرون اليه اهل الضلالة المسلمين ، فإنما عظموه اكراماً بزعمهم لنبيهم محمد . ان الاشخاص عالم السواد لم يتناقصوا ولم يتزايدو بل هي اشخاص معدودة من اول الادوار الى انقضاء العالم والرجوع الى دار القرار . فصح عند كل ذي عقل ومن هو بالحقيقة لنفسه ناصح ان الاشخاص لم تتناقص ولم تتزايد بل تظهر بظهورات مختلفات الصور على مقدار اكتسابها من خير او شر لأنه قد سبق في القول ان الخلق مجتمعون على ان الباري قادر ان ينعم في هذا الجسم وقادر ان يعاقب فيه