كتاب مهم. الجزء الأول بيقدم لفكرة كيف تشابهت كتابات دعاة الدولة الدينية و المدنية حول الأفغاني مقدمة إياه في صورة المصلح و الثائر و تغاضت عن صورة الأصولي الرافض للقومية. و كيف شنت حملة ضد لويس عوض لطرحه تساؤلات عن الأفغاني. في الجزء الثاني يناقش الخطاب الديني لعبد الناصر عبر خطبه و قرارات نظامه. و الحقيقة أن الاهتمام بجانب الأفكار الدينية في خطب عبد الناصر كان لافتا و جديدا عليا.
كتاب رائع و منهجه يمكن إذا مد على نطاق أفكار و شخصيات أخرى غير الأفغاني، ربما ينتج شيئا جديدا في الثقافة المصرية.