في هذا المجلد كان محتوى الكتاب عبارة عن رسائل كتبها بهاء الدين معظمها توبيخ لاشخاص ارتدو عن ديانة التوحيد او ما يسمى الدروز . ومنها رسالة مهينة ل نبي الاسلام محمد كتبها بهاء الدين ينقض فيها بوضوح وصراحة كلية الوحي القرآني وينعت "محمد" بأمه المسعور المعتوه الذي كذب على الخلق اجمعين ويدل على ذلك باستشهاداته الكثيرة بسور القرآن فهو يبين تناقضها قوله في سورة المائدة { اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لكم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتو الكتاب من قبلكم فأحل ذلك لهم تحليلاً. ثم قوله المناقض في سورة البقرة { لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنك خير من مشركة حتى لو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا الخ الاية .