Jump to ratings and reviews
Rate this book

من داخل معسكرات الجهاد في ليبيا 1912

Rate this book
يسعدني أن أقدم للقراء ترجمة عربية كاملة لهذه الوثيقة التاريخية الهامة عن جهاد ليبيا العربية خلال النصف الاول من سنة 1912 ضد الغزو الايطالي . ويزيد في أهميتها أن مؤلفها شاهد عيان أجنبي محايد رأى ملحمة جهادنا بعينه وعاشها بوجدانه متنقلاً بين معسكرات مجاهدينا ، ثم دوَّنها في مذكراته هذه ساعة بساعة ويوماً بيوم ، بقلم نزيه وببصيرة نافذة وفى أسلوب روائـى استطرادى جذَّاب .

ولقد أقدمتُ على إنجاز هذا العمل إيماناً منى بأن من بين الواجبات الملقاة على عواتق أولئك الذين أتيحت لهم فرصة الدراسة في الخارج والأحتكاك بالثقافات الأجنبية من أبناء هذا الجيل ، التنقيب عن مختلف الآثار التاريخية والجغرافية والاجتماعية وغيرها ، مما كتبه الأجانب عنا قديماً أو حديثاً وضمَّته خزائن مكتباتهم ؛ ومن ثم نقله الى العربية بأمانة لتعريف الناس فى بلادنا به . ففى ذلك تعميم للفائدة وفرصة للكشف عمَّا خفى عنا من تراثنا العربى ، خصوصاً في تلك الحقبات التاريخية التى حرمتنا فيها السيطرة الأجنبية من الأقلام التى تسجِّل وتؤرِّخ ، بل ومنعتنا فيها حتى من أبسط حقوق التعلُّم .

والكتاب - فيما أعلم - هو الوحيد من بين كل ماصدر باللغات الأجنبية عن الغزو الإيطالى لليبيا الذي ينقل الوقائع التى يرويها من داخل الخطوط القتالية للمجاهدين ، دون تحيز . بل إن صاحبه يردُّ فيه -كما سيرى القارئ - على ادِّعاءات الصحافة الغربية وتحيزها غالباً للجانب الإيطالي .

والمؤلف قد نشر هذه المذكرات في البداية على شكل مقالات صحفية كان يبعث بها الى مجلة ( المصوّر -L'Illustration ) الباريسية التى كانت قد اوفدته الى ليبيا كمراسل حربي لها ، فدخلها على ظهر جواده من الحدود التونسية فى 17 يناير 1912 ، وظل يتنقل بين واحاتها وقراها ومدنها ومعسكرات مجاهديها وأنجع باديتها حتى دخل مصر يوم 20 مايو من نفس السنة ، أى أن رحلته زادت عن أربعة أشهر .

ولقد اطَّلعتُ فى البداية على هذه المذكرات صدفةً بقسم الدّوْريات بالمكتبة الوطنية بباريس ، حيث تصفّحتُ بعضها ضمن المجلّد الضخم الذي يضم أعداد تلك المجلة القديمة ، غير أننى لم أكن أدرى أن تلك المذكّرات المبعثرة بين أعداد المجلة قد جُمعت ونُشرت فى كتاب خاص . فصرفت النظر عنها .

ومضت الايام ، ثم حدث أن زرت مرة إحدى المكتبات المتخصّصة فى بيْع الكتب القديمة بالحي اللاتينى ، فوقعتُ صدفة على الكتاب الذى بين يدىّ القارئ ؛ وما إن تصفَّحته حتى اكتشفت أنه ليس سوى تلك المقالات التى حدثت القرئ عنها ، أى فى السنة التى تلت زيارة مؤلفها لجبهات القتال فى ليبيا . فابتعْتُ الكتاب .

392 pages, Hardcover

First published January 1, 1913

9 people are currently reading
103 people want to read

About the author

Georges Rémond

51 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (52%)
4 stars
7 (30%)
3 stars
1 (4%)
2 stars
1 (4%)
1 star
2 (8%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Fatima.
1 review2 followers
January 5, 2016
قرأت هذا الكتاب قبل سنوات طويلة (2008), اثناء كتابتي لأحد البحوث.
الكاتب صحفي ايطالي او فرنسي ربما (لا اتذكر بالضبط) أُرسل الى ليبيا اثناء الاحتلال الايطالي لغرض كتابة مقالات يرسلها الى الصحيفة التي يعمل بها؟؟
دخل من تونس الى غدامس واتجه شرقا الى بنغازي .. ويروي في كتابه احداثاً وقصصاً مر بها, تارة معجباً ومادحاً لليبيين وتارة ساخراً متعجباً منهم
الكتاب ممل نوعا ما, ولكنه قيّم جداً. انصح بقراءته.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.