Jump to ratings and reviews
Rate this book

كتاب التلوث الضوضائي

Rate this book
كتاب علمي التلوث الضوضائي لعبد الحفيظ العمري. ، صدر عن دار حروف منثورة للنشر الإلكتروني، للمراسلة بأعمالكم على الإيميل التالي:
herufmansoura2011@gmail.com
كما يمكنكم قراءة العمل أون لاين من خلال هذا الرابط
http://en.calameo.com/read/002439662d...

28 pages, ebook

First published May 1, 2017

5 people are currently reading
25 people want to read

About the author

عبد الحفيظ العمري

23 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (50%)
4 stars
2 (16%)
3 stars
3 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for حروف للنشر.
667 reviews63 followers
February 15, 2019
كتاب التلوث الضوضائي كتاب علمي من تأليف المهندس اليمني عبد الحفيظ العمري، صدر عن دار حروف منثورة للنشر الإلكتروني ويقع الكتاب في 28 صفحة ويضم عدد من المقالات العلمية يذكر منها على سبيل المثال التالي: التلوث الضوضائي - مصادر الضوضاء - أنواع التلوث الضوضائي - تنظيم الضوضاء ومقالات أخرى مميزة
يرجى تتقييم العمل بعد قراءته من أجل تطوير أداء الدار
كما يمكنكم تحميل العمل من خلال الرابط التالي:
http://www.mediafire.com/file/z7b454h...
Profile Image for Mahmoud Khaleil.
287 reviews39 followers
February 27, 2021
العلم دين العلماء أو دين العقلاء ، مقولة مأثورة يتداولها أهل العلم : فالعلماء بما من الله عليهم من علم ما من شتى فروع العلم والمعرفة طب ، هندسة ، رياضيات ، كيمياء ، أحياء ، .. لا يخالفون العلم ولا يختلفون فيه ، فهم دائما يحتكمون الى العقل ولاشئ غيره هو يرفع الخلاف بينهم ويسدد قولهم ، عكس العلماء والفقهاء من رجال الدين الواحد الذي اختلفوا فيه وضربوا نصوصه بعضها ببعض فتتوه واقتسموه وفرقوه بينهم الى فرق ومذاهب وطوائف وجماعات لا حصر لها دون وازع ولا خشية من الله ورسوله (ص) ، وقد كنا في غنى عن ذلك لو ان المسلمين وعوا دينهم وفقهوا كتابهم وتدبروا آياته كما كان يفعل المسلمون الأول رضي اله عنهم وأرضاهم ، ولكان لهم السبق على كل شعوب العالم في كل الامور الدينية والدنيوية وشتى مجالات العلم بدينهم وحضارتهم وعلمهم وأخلاقهم وسلوكياتهم ، فهذا الموضوع " التلوث السمعي " الذي يناقش اليوم في كل مكان بالعالم للتأثير المدمر للضوضاء على صحة الانسان جاء به كتاب الله قبل الف وربعمائة سنة ، لكن لان مايسمون رجال الدين والعلماء والفقهاء لم يأخذوا باسباب العلم ولم يفطنوا الى خطورة الضوضاء وتأثيرها على الجهاز السمعي والهضمي ..لم يلتفتوا ولم يهتموا ، فلا تجد بينهم من حذر من ضرر وخطورة الميكروفونات على صحة الانسان ( فضلا عن مخالفتها الشرعية كما سنرى ) .... ففي تفسير قوله تعالى " ... واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) سورة لقمان الآية 19 ، ان انكر الاصوات لصوت الحمير أي أقبحها وأوحشها أي لا تتكلف رفع الصوت وخذ منه ما تحتاج إليه فإن الجهر بأكثر من الحاجة تكلف يؤذي ، وقالوا : لو كان رفع الصوت فيه خير ما شبهه الله بصوت الحمير ، والحمار مثل في الذم البليغ والشتيمة ، وكذلك نهاقه وأما قوله: (لَصَوْتُ الحَمِيرِ) فأضيف الصوت، وهو واحد، إلى الحمير وهي جماعة، فإن ذلك لوجهين: إن شئت، قلت: الصوت بمعنى الجمع، كما قيل: لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وإن شئت قلت: معنى الحمير: معنى الواحد، لأن الواحد في مثل هذا الموضع يؤدّي عما يؤدي عنه الجمع ( تفسير الطبري وابن كثير ) وقد قال عمر لمؤذن تكلف رفع الأذان بأكثر من طاقته : لقد خشيت أن ينشق مريطاؤك ! والمؤذن هو أبو محذورة سمرة بن معير ، والمريطاء : ما بين السرة إلى العانة ، وبالطبع كان المؤذن يؤذن بدون ميكروفون ولا D.G.!!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.