الذبابة : ليس مجنوناً… لكنه يرى ما لا نراه. وليس عادياً… لكنه يقف حيث تنهار الحدود بين العبث والحكمة. في "الذبابة"، نعيش داخل رأس رجل لا يشبه إلا نفسه، يتأرجح بين أحلام اليقظة وحواراته مع الذباب، بين وظيفة حارس أمن وحوارات داخلية تفضح هشاشة العالم من حول لا شيء يبدو جاداً… لكنه في العمق يفضح الجميع رواية ساخرة، لاذعة، وذكية بشكل خطير تضحك… ثم تكتشف أنك تضحك على نفسك .
تفاصيل جميلة وكأنها جاءت لتأريخها لكي لا تمحى مع الزمن باختصار تفاصيل من زمن "الطيبين" اجيال مختلفة واجناس مختلفة ترى الطفل والمراهق والاب والعم وبابو وجيتو ورغم مرور بعضهم كضيوف شرف ولكنهم استطاعوا ان يقدموا معلومة تاريخية او جغرافية او لغوية للمنطقة مشاهد ذكية تنتقل بشكل متناسق تحمل نفس اللحن بابطال مختلفين قد يكون المشهد من فيلم هندي وقد يكون اماراتي صميم لغواص على لحن نهام الذبابة قد يكون ذلك الشعور الداخلي للبطل وقد يكون شعوره اتجاه كل شخص مزعج وضيع الرواية ازدادت جمال بنهايتها غير المتوقعة فتكون صوتا لمن لا صوت له
" الباحثون عن الشهرة بأي ثمن كان هم كالذباب . ترى أحدهم في كل مكان ومحفل ويشارك في أي نقاش أو حديث ليجعل من نفسه مهماً وهو في قرارة نفسه وفِي نظر المحيطين به يظل ذبابة مزعجة تقف على قرن ثور ، لم يعرف متى طارت أو متى حلت ، وطارت ،،،، " ، ، " أريد أن أظل كما أنا شخص على الهامش ، لا أريد أن أخرج على السطور أبداً ، الظلمة أمان و النور نار تحرق ، لا أريد الشهرة أو أن أكون مشهوراً ، انتشر مرض الشهرة حتى أصبح وباءً لا يبقى ولا يذر ، كان الله في عون الأجيال القادمة و آبائهم يفعلون أي شيء من أجلها ووميضها الكاذب ، وميض يخبو ، يفعلون أي شيء من أجلها ، يهرجون ليكونوا قردة ، " سبالوه " أصبح السيرك في كل هاتف ، و البنات يظهرن مفاتنهن ، و آخرون يرتدون ثوب النصح فيكون واسعاً عليهم لأنهم لا يملكون أي علم ، يكتبون وينزلون مقاطع الفيديو و يتسابقون من أجلها سواء كانت مفيدة أو تافهة أو مضحكة ، والأدهى والأمر أن الأعمال الخيرية وحتى التطوعية أصبحت من أجل ذلك فقط وليس من أجل الواجب ، فتجد اليائسين الباحثين عن الشهرة يجلسون متقززين و متملمين في العمل الخيري إلى أن يحين وقت إلتقاط الصور فتزرع الإبتسامة على شفاههم ويمسحون على رؤوس اليتامى أو المعاقين و يحتضنونهم ،،!!!! ، ، #الذبابة #عبيد_إبراهيم_أبوملحه #نوفا_بلس ، ، الرواية تنتمي للأدب الساخر الذي يسلط الضوء على الظواهر السلبية التي تجتاح المجتمع كما هو موضح في الاقتباسات 👆🏻 بأسلوب فكاهي جعلني أضحك في عدة فقرات 😂 منها الجوائز الثقافية ، و آراء النقاد التي تشترى بفنجان قهوة !!! و مشاهير مواقع التواصل الذين أصبحوا كالذباب . كما تطرق الكاتب لفترة آخر عقدين من القرن الماضي عن عادات المجتمع التي كان يسودها روح الآلفة و التعاون و البساطة و طريقة التواصل بين أفراد المجتمع و دور المطوع و تغيرها الى ما نراها حالياً !! ، ، شخصية قنوخ قول قولي جعلتني استرجع شخصية أبو شلاخ في رواية أبو شلاخ البرمائي للراحل غازي القصيبي ،،، مع اختلاف دورهما في أحداث الروايتان
أود أن أقتبس لكم بعض الجمل من هذا الكتاب ولكن لا أريد إهدار وقتكم
يكفيني وقتي المهدور في إنهاء هذه "الراوية" التي لم يكن لها احداث ولا ابطال ولا حبكة ولا فائدة
وددت بإلقاء الكتاب في القمامه بعد أن قرأت عن الحلاق المثلي الجنس ذو اليد النتنه ولكني تأنيت وأعطيته فرصة أخرى ولكن بعد الوصف الدقيق لبنطلون الجينز الذي يعلوه البكيني فقدت إحترامي للكاتب والكتاب ودار النشر
لست متشددة واحترم الادب الساخر ولكني لا احترم إنعدام الادب...
نبذه عن الكتاب : "سأمسك يوماً عصابة من المسلحين تنوي السطو على كارفور، سأستخدم الأسلحة المتوفرة لدي، أربط قطعة من القماش حمراء على راسي كما يفعل رامبو في أفلام الكارتون، فلم تعجبني ربطته السوداء في الأفلام.. أدحرج علب الفول على الأرض ومن ثم أشاغلهم برمي علب التونة ناحيتهم.. يرمونني بالرصاص فأسكب الكاتشب على قميصي ليظنوا بأنهم قد قتلوني، وما أن يقترب رئيسهم مني حتى كجااا، اكسر رقبته كما يفعل بروسلي بالأشرار، أذكر عندما كنت أستأجر أفلامه من فيديو الفانوس في منطقة هور العنز." . . رأيي: “رواية عبارة عن 201 صفحة، تحدث فيها الكاتب عن عدت امور منها العمر وبحسب ما افاد بأنه معيار كمي لتوثيق الاحداث فقط وأن عمر الانسان يقاس بالأحداث المهمة التي حدثت له. تحدث كذلك عن التاريخ ليوضح بأن الأمم الحية لا تموت، إن سقطت فإنها تنهض لتكون أقوى. أسلوب الكاتب جميل وساخر ولكن أفتقد للاثارة والتشويق. كما احتوت روايته على بعض الأوصاف وبعض الكلمات التي تشمئز النفوس عند قراءتها ولم ترق لي. كما تطرق لذكر مواقف وأحداث حدثت في الماضي في إمارة دبي وقارن بين الحاضر والماضي في أمور كثيرة منها الرحلات البرية. كما شرح معنى أسم منطقة "هور العنز" وهي إحدى مناطق إمارة دبي. تطرق الكاتب لمواضيع عدة منها على سبيل المثال: (التسوق وطبيعة إنقاص السعر من البائع والذي يسمى بالإماراتي (المكاسر)). كما أستخدم الكاتب بعض الالفاظ والكلمات الإماراتية وقام بتفسيرها وتوضيح معناها مثل كلمة (منطر) والتي تعني مخروم. أما لماذا سميت الرواية بالذبابة، فلقد لاحظت أن الكاتب جعل الذبابة الكائن الذي يقوم بإزعاج بطل الرواية عن طريق أزيزها (زز، زز ، زز)، وهي كذلك تزعج القارئ.” . ملاحظة:" تعتبر ثاني رواية اقرأها للكاتب عبيد بو ملحه، ولاحظت أنه استخدم نفس الاسلوب الفريد من نوعه وهو أن يكتب رواية فيها بطل يحاول كتابة رواية ويتحدث مع القارئ 😁 وتحتوي في طياتها على الكثير من المغازي والحكم بأسلوب ساخر وناقد على الأوضاع الاجتماعية. ومع أن ما ذكره الكاتب عن ماضي دبي الجميل أعجبني، إلا أنني لم اعجب باستخدامه لبعض الالفاظ والكلمات التي تحمل اساءة للأشخاص." . "تقييمي للكتب هي وجهة نظر شخصية لا أسعى من خلالها التقليل من شأن الكاتب او الكتاب، حيث يبقى تقييمي تحت ظل وجهة نظري فقط." .
عندما شرعت في قراءة هذه الرواية ، أدركت منذ الصفحات الأولى أن كاتبها مجنون ...
و لا أقصد بالجنون غياب العقل ، بل الجموح إلى آفاق يعجز أن يصلها العقل النمطي في الكتابة ..
فهذه الرواية التي انحصرت أحداثها في يوم واحد ، قد نقلتني على جناحي ذبابة من زمن لآخر و حطت بي في بلاد الأرض من مشرقها إلى مغربها و جعلتني أُعايش كل شعور و نقيضه ، و عرفتني بشخصيات مختلفة التركيب لا تشبه بعضها بعض..كل ذلك دون أن يتسرب لنفسي كلل أو ملل أو تصاب عيناي بحساسية نشوز المفردات أو الأساليب ..
في الحقيقة لم اضحك بشكل هيستيري و أنا أقرأ كتاب كما فعلت و أنا أقرأ الذبابة.. و لكن الكاتب أبى إلا أن يجعلني أدفع ثمن الضحك غالياً في آخر مشاهد الرواية .
كتاب لو كنت ناقدة لتوجته على عرش الأدب الساخر .. ذلك الذي يضرب بمعانيه دون أن يترك للضرب أثراً يُمسك ضده ..