إخترت الكتاب الخطأ لرحلتي. وقع خياري هذه المرة على هذا الكتاب ليكون أنيسي خلال رحلة سفري المنتظرة الأخيرة و لكن بعد ساعة من القراءة اتضح لي أن هذه الرواية هي خيار سيء لرحلة ستدوم ل ٤ ساعات. إن النصف الأول من الرواية أجمل و أعمق من النصف الآخر.. تمنيت لو أن الكاتبة زينب فياض ركّزت أكثر على قصة بطلة الرواية "رحيل غانم" مع عائلتها و أخاها المميز بدل من أن تملأ صفحات روايتها بقصص عشق رحيل و نزواتها التي لا تنتهي.