كوني قررت أكتب المتابعة بنفس أسلوب الكتاب .. فيا حسرة عالوقت اللي ضاع وأنا بقرأ بقصص لا تغني ولا تسمن من جوع ! مش عارفة صراحة أبلش من القصص اللي هي وقلتها واحد ، لا عبرة ولا فائدة ممكن يستفيد منها الشخص .. ولا من تحوّل الكتاب للفصحى بقصتين مش عارفة شو اللي خلاهم ينوجدوا بالكتاب من الأساس ! يعني ما حسيتهم أثروا الكتاب بأي جمال ولا أسلوب السرد فيهم كان معبّر ولا أي شي كويس ممكن ينذكرله فيهم .. ولا من العدد الكبييير من القصص ذات النهاية المفتوحة ، لا وبيجي الكاتب بتفصحن وبكتب " هم المسلسلات والأفلام اللي نهايتها مفتوحة بشو أحسن مني ؟ " أنا بحكيلك أستاذ الحكواتي .. لما ينعرض مسلسل ولا فلم أقل ما تكون مدته ساعة ونص بتكون أحداثه وحبكاته وشخصياته كفيلة انه الواحد يرسم تصوّرات عن النهاية والحكي أكبر عن المسلسل اللي أقل شي 30 حلقة متفرعات بأحداثهم .. فحضرتك لما تيجي تكتبلي كم صفحة ، تفرض عليّ فيهم أسلوبك الممل بالسرد وبالنهاية تخليلي النهاية مفتوحة ! فالحق مش عليك وقتها الحق عليّ طبعاً اللي قليت عقلي واشتريت الكتاب ! والشغلة الأهم من هيك الحمدلله ألف مرة ومرة إنّه شخصيتك مبهمة ومش معروفة حتى ما أنقم ع كتاباتك لأبد الآبدين .. وتوبة أرجع أقرأ شي مكتوب باللهجة العامّية غير لشخص وحيد بستاهل وأتوقع هالكاتب غني عن التعريف وأبداً لا يوضع بكفة مقارنة بينك وبينه ! انتهى ✋🏻
قصص واقعية جميلة لكنها طالما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بفترة جيدة نسبياً قبل إصدار الكتاب ولم يكن في الكتاب ما هو جديد، فإن اقتنائه لم يكن يستحق تلك الحماسة والاصرار اللذين أبديتهما!
مجموعة قصصية من واقع الحياة في المجتمع الأردني كان قد نشرها الكاتب في صفحته على الفيس بوك ثم قرر أن يجمعها في كتاب. كثير من القصص الموجودة في الكتاب كنت قد قرأتها منذ سنوات على صفحة الكاتب وقد كانت ممتعة نوعا ما. قد يرى البعض انها لا يمكن تسميتها بقصص بل هي مواقف وقد يمر بها الكثير من الناس، بعضها قصص مفتوحة النهاية واعتقد ان النهاية في هذه المواقف والقصص غير مهمة بقدر اهمية الموقف نفسه. لا أستطيع أن اقول ان الكتاب رائع بكل ما فيه ولا يمكن أن أنكر المتعة التي مررت بها خلال قراءتي. هناك بعض التكرار في بعض القصص وعدد منها رأيت انه لم يكن عليه أن يدرجها في المجموعة ويكتفي بمن قرأها على الفيسبوك.