• على الغلاف الأمامي: قصة حب صوفية مستوحاه من حياة الشيخ الأكبر (محيي الدين بن عربي).
• على الغلاف الخلفي: الكون في كتاب الله الكبير الذي يحدثنا فيه عن أنفسنا وعن نفسه، في هذا الكتاب تحاول حبيبة أن تتعرف على حروف تلك اللغة لتتعرف على حقيقة نفسها في هذا العالم، من خلال وقائع مستوحاه من حياة وكتابات الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي تدور أحداث هذه الرواية ما بين أزقة المدن الأندلسية وثنايا تاريخها لترسم لنا رحلة صوفية على أجنحة خيال محب.
• حبيبة.. فتاة تعود بالزمن لتتعلم من جديد، هل عادت بجسدها أم بروحها؟! 🤷 الأكيد أنها عادت إلى أسبانيا ومنها إلى الأندلس للبحث خلف معانٍ لأبياتٍ شعرية لمحيي الدين بن عربي:
أنا القرآن والسبع المثاني***وروح الروح لا روح الأواني
فؤادي عند مشهودي مُقيم***يشاهده وعندكم لساني
• الكاتب اعتمد في الرواية على لغة ومفردات أهل الصوفية ولكن أعتقد إنه كان مبالِغ شوية في طريقة الكتابة، كنت باضطر أقرأ الفقرة أكتر من مرة علشان أفهم معناها! وفي بعض الأحيان كنت باتشتت عن سياق الرواية!
• ماعجبنيش إن الكاتب بيفتح قصة جوا قصة، حسيت بالتشتت أكتر!
• وبالرغم من الملاحظات السابقة.. الرواية مليانة بالاقتباسات الجميلة والمعاني الراقية.
• بعض الاقتباسات:
✓ لديك رغبة في الوصول، ولكن لديك عشقا لعدم الوصول، تنازعك متعتان.. متعة بلوغ نهاية تلك المغامرة، ومتعة معايشة المغامرة.
✓ هو أحبها، فاحتفظ بروحها للأبد، في كونه الخاص، ولن يُطْلقها حتى وإن كان هو الوحيد القادر على إطلاقها، حتى وإن طلبت ذلك، لن يُطلقها لأنها ليست أسيرة، هي حقه في حبه لها، روحها هي كل ما تبقى له وهي كل ما سعى إليه وأغلى من كل غالٍ في كون البشر.
✓ نفترض عن الآخرين ما لا يؤكدون، ثم بعد قليل تتحول افتراضاتنا إلى حقائق من وجهة نظرنا.
✓ في البدء كانت كلمته، كل من في الكون بدأ من سماع أمره.. كُن.