تناول رواية "وجهٌ من عالم آخر" حياة أربعة أجيال فلسطينية، كانوا يعيشون على خيرات البرتقال و الليمون بقرية يافاويّة تسمى يازور، حتى إعلان قرار التقسيم. حيث سنشهد من خلال أعين الطفلة "يافا" ما تعرضوا له من معاناة ما زالت قائمة ليومنا هذا.
قرأت من قصص العشق ما يهوى العقل و من التاريخ ما يغص و من الخيال ما يمحي الواقع, و حتى الأن لم أرى عقلا يافعا بهذا الأبداع و التثقف. بل حتى أن تسلسل الأحداث المشوق لون الشخصيات بصور من الحقيقة لتتكون في فكري اليومي حتى أن الأجيال الأربعه كادو أن يكونو من أي الأبحر, إنما كانو من أقصى الأجيال الذين واجهو الاحتلال. اما السرد فلا ملل منه, و من أجمله وصف الطبيعه نفسها بآلاف الطرق في كل مره بوصف غني بالعناصر المثيره منها و المحزنه. اما بالنسبه لي فهذا من أوائل مسيرتي في قراءتي للكتب العربيه و هو الأجمل حتى الأن لرقي الفكر فيه حيث أنني شهدت من قصص الغرام و البؤس و من ربط الأحداث الواقعية بتاريخ صحيح مما جلبني لأرض الواقع. أتشوق لأرى من الروايه المزيد عن مستقبل الشخصيات, و أتمنى لأرى تفصيلا أدق لحياتهم لأن حياتهم في عالمهم باتت جزئا من فكري و أحزاني و أفراحي. أما الديالوج فأعجبني اللون الشعبي للحوار و استخدام الأمثله, كما ان السيناريو كان له مقدمات تدعو بالتأمل و الفضول. حتى للتفاصيل ورقه الشجر نفسها سترو انا وصفها المكاني يغير من المشاعر حسب الأحداث الدائره حولها. بالنسبه لي رأت شعبا لم تبصره عينيي بوضوح الشمس عند بزوخها و بتفاصيل ثناياها, و عشت في أرض حلمت بها, و وقعت في حب شخصيات أرى لون أعينها في من أحب. أكاد ان أكون ذاكرة عن أحداث لم تكن او كأنني حتى ارتدت مقاهيهم. حتى بتت أسمع صوت الرصاص و الطيور و أشتم البرتقال. لأول مره أنا لست غريبا في بيتي. فقد رأيت وطني. و إن أردت أن أصف هذا الكتاب لاردت جرائد المخيم بأكملها. بكامل حبي و صدقي, شكرا على هذا العمل الرائع و المميز بكل ثناياه. و يستحق القرائة مرة أخرى و هذا ما سأفعله عن قريب.
لم اقرا يوما رواية عن اللجوء الفلسطيني اجمل من وجه من عالم اخر. بها من الاحداث التاريخية ما لم اعلم به من قبل, و بها من جمال اللغة و ابداع الصور الفنية ما نال كل اعجابي, انتقلت بثاني ايام العيد الى وطن لم اره يوما.. لقد تركت بي هذه الرواية الكثيرمن الطاقة الايجابية للايام المقبلة..
لما ابلش قراءة كتاب وأكون عارفة انو أول كتاب لكاتب معين، ما بكون سقف توقعاتي فيه عالي.. وكان رأيي حيكون موضوعي بأي حال .. وهاد اللي صار لما بديت قراءة رواية"وجه من عالم آخر"
بس الرواية فعلا وبكل صدق أخذتني لعالم تاني،أو ع الأقل نقلتني لأرض فلسطين ❤ ما قدرت ما أبكي وأنا بقرأ، الحياة الفلسطينية وبساطتها وجمالها وبعدين التهجير والمعاناة والخيانة. اشتقت لريحة برتقال فلسطين مع اني بحياتي ما شميته .. وشفت قرية يازرو بصفحات هالرواية❤ وما قدرت اتركها من ايدي, خلصت قرائتها بيومين <3
《دم الشهداء بصيرش مي ولو خلطناه بسبع بحور،الأردن رفضت الانضمام لحلف بغداد》 أخذت تتمعن جيدا في تقاسيم وجهه فيما كان غارقا بسرد التفاصيل 《أجمل ابتسامة أراها على الرغم من أسنانه المليئة بالفراغات،ابتسامة تتدفق من عينيه》 انتقلت ابتسامته كعدوى فورية ومباشرة له، لتقول له:"الشئ الوحيد الذي يقف بين الوطن وبين حريته هو ارادتكم أنتم، إرادة الشباب" - مش ححكي أكتر عشان ما أحرق اشي بالرواية.. اقرؤوها اقرؤوها وشوفوا يافا فيها!
(للتذكير فقط ؛ التاريخ يعيد نفسه وأساليب الغزاة لا تتغير والعالم ينخدع من جديد )
اخفضت سقف توقعاتي عندما علمت انه الكتاب الاول للكاتبة ، لكنني انبهرت انها لم تكن كباقي الكُتّاب الحديثين ، فامتلكت قوة اللغة واتقان الوصف وبراعة التعبير ، لم تكن الرواية ركيكة او ضعيفة لغويا ، على العكس ؛ تبهرك بمخزونها اللغوي الاصيل وثقافتها الجمة ، تسلسل احداث الرواية بالتزامن مع التسلسل الزمني المنطقي والصحيح لتاريخ فلسطين نمّ عن مهارة عظيمة عند الكاتبة ، الرواية مؤلمة لكن هذا هو الواقع :( تحوي الرواية سرداً مبسطاً لما حلّ بفلسطين في النكبة والنكسة وغيرها من المذابح والعمليات مسقطةً ذلك على ٤ اجيال من يافا وبالتخصيص من قرية يازور ( قريتي الجميلة !) ، كما تطلعك على نمط المعيشة السائد عند القرويين في يافا وعند اهل الخيم بعد ما حل بهم مما يجعلك تشعر ويكأنك فردٌ منهم .. الروايةجميلة بالمجمل ، ننتظر المزيد بحبكة اقوى واحداث اكثر ..
من أجمل الروايات عن فلسطين و حُب فلسطين، تغرس في عقولنا كل لحظةٍ مرة على شعبها المناضل و عن مواقفها و تاريخها المليء بالأحداث.. طريقة سرد الأحداث بالرواية و ربطها ببعضها و استخدام التشبيه بأجمل أمثلته يجعلنا نشعر و كأننا في قلب القصة.. بانتظار قراءة المزيد من الروايات للكاتبة بيان حجاوي 👍🏻
رواية أكثر من رائعة بأسلوب أدبي متميز ولغوي مرتفع، تجذب القاريء من خلال وضعه أمام مشاهد تحمل في طياتها معاني الأمل والألم، وأحداث تملأ النفس فرح وسعادة بإستشعار جمال الحياة الفلسطينية وبساطتها. تصف الواقع وترفع مستوى الوعي لدى القاريء، تبث في النفس الإنسانية معاني الوطنية والشوق إلى الحرية. تجعل القاريء يشتاق لرائحة البرتقال وطعم الزيت البلدي الذي طالما أنسانا إياه طعم الحياة المزيفة.