هذا الكتاب الصغير الخفيف المؤلف من 26 صفحة فقط ... يضم بعض قصائد النثر و النصوص النثرية للشاعر ماهر رزوق ... وهذه النصوص هي أولى النصوص التي تنشر للشاعر
رابط تحميل الكتاب : https://drive.google.com/file/d/0B6o3...
اشكر صديقي ماهر على اتاحة الفرصة لي لقراءة هذه النصوص التي تعبر عن مشاعر انسانية مختلطة لابناء هذا الجيل.
شعرت باحساسه الصادق في هذه النصوص وكذلك تعرض لقضايا مهمة من قضايا مجتمعني العربي ومشاكل بلدانن والغربة الاجبارية لابناء الوطن واشتياقات هذا المغترب لوطنه الذي يدفعه الى الهجرة.
3.5* أولا أشكر الأستاذ ماهر لترشيحه لهذا العمل، عموما القصائد كانت جيدة، كبداية يعني، مستوحاة من ألم ومعاناة كانا ظاهرين بين السطور، الأسلوب جيد، استخدام الاستعارات بكثرة أعجبني أيضا، عدا عن بعض الأخطاء هنا وهناك، فالعمل جيد. بانتظار صدور مؤلف آخر بإذن الله أتمنى للكاتب كل التوفيق
لم أر في هذه النصوص عبثا بل سعيا حثيثا إلى ملامسة عمق الأشياء. يبقى أجمل ما فيها عفويتها وصدق التجربة الذاتية التي تصورها. كل تشجيعي للصديق ماهر. قلمك واعد فلا تتركه.
1- لمست جرحي النازف خاطرة الأم وخاطرة الغربة 2- لا أحبذ -اطلاقا- النصوص التي تخلو من الحياء وإن كتبناها فلا حاجة لنشرها 3-أهنئ الكاتب على خصلة نادرة في مؤلفات الكتاب الجدد : لم يقع في الأخطاء اللغوية والتركيبية الحمقاء وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على أنه قارئ ذكي 4- أغلب النصوص لا تحمل إيقاعا داخليا وكذا الحال مع الايقاع الخارجي 5-لن ألوم كل من كتب مشاعره وسماها قصائد نثرية ليكون تحت راية هذا المصطلح شاعرا ..لكنّني ألعن أدونيس ليل نهار لأنه قضى على مفهوم الشعر ليرضي نرجسيته فواكبه الكثيرون غفلة أو تغافلا ... 6-أنصح الكاتب بالتركيز على دواوين الجهابدة من الشعراء لصقل الموهبة أكثر ، كما أن الضرورة الشعرية تلزمه بالاهتمام بكتب العروض وصناعة الشعر
أستاذ ماهر قرأت النصوص في يوم ترشيحها لي لكن احترت في إعطائك النصيحة منذ ذلك الوقت ..
من الواضح أن لديك الفكرة لكن ينقصك الأسلوب ولا أعني بذلك التقليل من شأن نصوصك أبدًا لكن اكتشف اسلوبك الخاص الذي تبدع من خلاله أكثر وتلامس به قلوب الجميع من نواحٍ مختلفة ليست واحدة .
هذا رأي قارئة وليس متمرسة فأرجو منك تقبّل النقد، تمنياتي لك بالأفضل دومًا 👍🏻
حضرت اشياء وغاب شئ لا اعرفه فالغى حضورها ! مما أعجبنى فى بعض تلك الاشياء : " أسأله .. متى ستجيب على تساؤلاتى؟؟ سابعث لك مع كل روح تصعد من بلادى .. سؤال اصعب من سابقه .. سأسألك حتى نهاية العمر .. مع علمى أنك لن تجيب .. "
لا تسعد ... في اللحظة التي تمنحك الأقدار فيها ... سعادةً مؤقتةً ... لا تسعد كن مخلصا لحزنك الأزلي ... فالحزن يا عزيزي مخل ص ... !! يأتي ... ليبقى ... و يبقى ... ليدوم إلى الأبد
يؤلمني أنني متألم ... و لا أدري لأي مكان ينتمي ألمي في زنزانة المنفى ... أقبع حائرا ... أتساءل ... هل يعقل أني واهم ... لا شيء يؤلمني ... !!؟ هل يعقل أن عذابي كله ... سره ندمي ... !!؟
أظن أن الكتاب بداية كويسة لمشروع كاتب ممتاز ، في نصوص جيدة جدا و في نصوص ضعيفة ، لكن ف المطلق هو فاق توقعي لأني توقعت لكونه مرشح من كاتب على الموقع هنا انه هيكون ضعيف ، على كل حال دا اقيم في نظري من كتب كتير اتنشرت و اتطبعت متستاهلش .
أول قراءة للشاعر ماهر رزوق .. لذا لا أدري هل اعتبره شاعر يبدأ بقوة أم رسخ قلمه في الشعر النصوص بها شجن وألم حقيقي وحزن هادئ راقي يلامس الروح ك بداية هي أمر رائع ينتظر الاكتمال ولادة لم تتم بعد .. تجربة يصقلها الحب والثورة والفقر والحرية انتظر هذا المزيج في عملك التالي ... تحياتي
تعرفت على كتابات صديقي ماهر رزوق من فترة وجيزة .. من أول قصيدة نثرية منفردة إلى هذه النصوص .. النصوص جيدة ومبشرة بولادة شاعر جميل .. أتمنى لك من كل قلبي التوفيق والازدهار ..