مجموعة نصوص إبداعية تأملية للكاتبة الشابة نجود بلعالية، مرقمة من 1 إلى 225 وكلها مضبوطة على إيقاع واحد، تأمل في أشياء كثيرة في الوجود، في الحب والحياة والروح.
بسم الله نجود الحبيبة ، أهدتني كتابها وبتوقيعها ، كانت أجمل لحظة كنت قد طلبت الله أن يرزقني فرحة فأهداني كتابا إنه الخير والخير لطالما أكرمتني لطف ماعندها من كتب من غرب الجزائر إلى الشرق أين أسكن لم تكل يوما أن أرد لها صنيعاا فهي لله تفعله ، دعواتي الكبيرة لكِ حبيبتي وأختي نجود دام حرفك الزبرجدي أحبكِ
كتاب " أنفاس" عبارة عن تأملات و خواطر للكاتبة التي تعبر بها عن أفكارها و مشاعرها. محتوى الكتاب عام و لا يركز على جانب واحد (الرومنسي) كما نرى في أغلب الخواطر، فهو يحدثنا عن مشاعر و أفكار تمتلكنا بين الحين و الآخر فنجد في طياته ما يتطابق معنا و مع واقعنا. ما أعجبني هو عدم تركيزه على المواضيع الرومنسية التي في رأيي أصبحت المنهج المتبع في الوقت الحالي، فقليل من التغيير و التنويع لا يضر. قراءتي لهذا الكتاب كانت لسببين : الأول لأنه قد مضى زمن طويل منذ أن قرأت كتاب خواطر، و الثاني لأنني أريد القراءة للكتاب الجزائريين خاصة المواهب الشابة و التي لا تجد تجاوبا من الجمهور الجزائري.
#انفاس لــــ #نجود_بلعالية 🌹🌹🌹🌹 ♥ عدد الصفحات : 85 صفحة . 📜 ♥ تقييمي للكتاب : 8.5/10 . 😘 ♥ موضوع الكتاب : عبارة عن تأملات جميلة وملامسة للقلب ، لما تحمله من معاني كبيرة . ♥ بعض الإقتباسات : 🔸" من الضروري أحيانا أن تخرس صوتك .. أن تمارس الصمم أمام نفسك ، إذ قد يكون الشخص الذي يعيقك هو نفسه أنت . " 🔸" كلما حاولت أن أكتب أمي ، اتسعت مساحات البياض .. فخبروني كيف يكتب البياض على البياض . "
لست ممن يستمتع بقراءة التأملات لكن صراحة اعجبي الكتاب ووجدته خفيفا تسبح كلماته على الروح و تمنيت الا ينتهي و على الرغم اني كنت استطيع ان أتمه في جلسة واحدة لكني قرأته على مهل و اسمتعت به حقا *لم يعجبني الفصل الاخير فقط " أنفاس سر "
أنفاس بقلم نجود العالية أول ما يمكن ملاحظته هو إمكانية الإنتهاء من قراءة العمل في جلسة واحدة و في يوم واحد لقلة صفحاته و لتأملاته القصيرة لكن رغم هذا فإن العمل ليس الذي ينسى فور قلب الصفحة الأخيرة و إنما يرسخ ، العمل يجعلك' تتأمل' و في كثير من المرات ستغلق الدفتر و تنظر جانبا ليست محاولة منك أن تفهم مقصود الكاتبة بل لتدرك مدى عمق كلماتها فهي بالتأكيد إما قصدت شيئ معين و كتبته بلغة عالمية أو تحدثت بلغة عامة و أسقط عليك في جانب معين ففي كلتا الحالتين يسمى نجاحا ،فليس كل الكتاب يصلون لهذا الإسقاط و ليس كلهم لغتهم عالمية القليل فقط موفق لهذا . بعض التأملات للكاتبة كانت قصيرة جدا ولكن تأثيرها على القارئ كان كبيرا، و البعض الآخر كان مطولا مقارنة بالصنف الآخر و هذا لا يخلو من عمق الرسالة فمرة أخرى نجحت نجود في توصيل رسائل شتى بطرق مختلفة رغم بساطة الكلمات - لكن هذا لم يمنع عمق المفهوم و جديته- فقد نلتمس الكثير من الحقائق التي قد يحاول البعض إخفائها فنجود لم تظهر ما يخاف البعض إظهاره و لم تقم بشيء بطولي و إنما قد سردت و كتبت عن أمور تحدث لنا في حياتنا الخاصة و لا يبادر إلى ذهننا الكتابة عن مثل هذه الأمور ربما نظنها سخيفة أو معاناة شخصية و لن تفهم عند الكل و مهما كتب عنها فلغتها لن تكون عالمية مهما حاولنا . فخورة حقا بنجود لكسرها الروتين الأدبي فهنيئا لها