"تجسد "حمدة"، بتطلعاتها الحياتية الساعية إلى التغيير و التطوير، ، مسيرة وطنها ، المنطقة في وثبة حضارية هائلة تثير دهشة و إعجاب القاصي و الداني" .. لبنى القاسمي وزيرة الدولة للتسامح ..
يخبرنا الغلاف انها روايه و انها حاصله على جائزة. لكن الأسلوب أقرب إلى نص سيناريو.
الفكرة العامه جيده، تبدأ في الفجيرة في الستينات حيث حمده و ابن عمها صقر الذي يسافر للبحث عن الرزق حتى يستطيع أن يحصل على مهمرها و يتزوجها. و بعد مغادرة صقر بعشرين سنه يذهب اخو حمده للبحث عنه، لان صقر اختفى بدون اخبار و حمده حالتها يرثى لها.
الفصول قصيره، لدرجة أن أحد الفصول يحتوى على سطر واحد فقط. وهي أغلب منها بمشاهد على فصول حتى ان المؤلفه تكرر كلمة مشهد و مشاهد، و بعض هذه المشاهد تبدأ بذكر الوقت و المكان.
اقتباس
(الوقت:ليل المكان:سطح المركب الحال: أضواء بسيطة متفرقة على الشاطئ)
اقتباس (الماء يغمر السفينة فتختفي من المشهد .. تعود السفينة للصعود و كأنها تقاوم الغرق.)
اقتباس (منظر عام لبعض المراكب الصغيرة و الكبيرة على بحر عمان.. بعض البحارة يركبون قوارب و آخرون ينزلون..)
الشخصيات سطحيه ليس لأي منها اي عمق أو شخصيه واضحه. تخبرنا المؤلفه بكل شي فلا نستشعر حزن أو فرح او حماس.
تفتقر الروايه إلى الأسلوب الروائي السلس و الي بناء الشخصيات و تعتمد على الحوارات في طريقة السرد، حواراتها كامله باللغه العاميه الاماراتي.
لم اقتنع كثيرا بمسرى الأحداث لكني أحببت الطابع الاماراتي التراثي فيها.
تصلح ان تكون فيلم و هي مكتوبه بطريقة سيناريو جيد، لكن برأيي تحتاج إلى إعادة كتابه لتكون روايه.
من الواضح أن المؤلفه لديها القدره على ان تنص ما هو افضل.