اتجهتُ نحو "السيفة". خلو المكان أغراني كي أتشبع منه. رفعتُ عباءتي قليلًا لأخوض في مياهه. أراقب قدميَّ كما كنتُ أفعل في طفولتي خوفًا من لسعة قنديل بحرٍ أو زجاجٍ مكسور. أراهما تلتمعان تحت المياه التي تخترقهاأشعة الشمس. ماذا يفعل الناس الذين لا خور لديهم ولا بحر؟ كيف يرطبون أحزانهم ويغسلون أوجاعهم؟ لمن يشتكون ويبثون أسرارهم؟ إنه ملاذي حين تضيق بي الدنيا وحين تبتسم أيضا. قوارب "العبرة" في حالة حركةٍ مستمرة بين ضفتي الخور. كنا أنا ومريوم نصنع قوارب ورقية وندفعها دفعًا نحو الضفة الأخرى. عندما كبرنا قليلًا بدأنا نكتب رسائل في قصاصات ورق صغيرة وندسها في تلك القوارب. كلماتٌساذجةٌ تشبهنا. نختلق بعدها قصصًا وحكاياتٍ عن شخص يحالفه الحظ بالحصول على تلك الرسائل. نتخيّله يقرأها. يحفظ اسمي واسمها. يعبر الخور للبحث عنا. رحلت مريوم، ورحلت معها كل القوارب والحكايا التي كتبناها. لعلها تقبع في مكان ما تحت أعماق الخور، ربما قرب تلك السفينة التي حملت أمي على متنها ذات يوم.
📝 🔸 🔸 اسم الكتاب: #ثلاثية_الدال المؤلف: #نادية_النجار نوع الكتاب: رواية مكان الشراء: إهداء من الجميلة "عفراء" عدد الصفحات: 293 الدار: دار كلمات للنشر والتوزيع 📝 😊 يومي في (12 يوليو) أفضل من أمسي 😊 🔸 أمواج البحر تعلو .، ترتفع .، تتلاطم وتتهادى .، ظلام الليل وحلكته .، ضوء القمر والنجوم .، هدوء يعم السفينة .، فقط تتمايل هنا وهناك مع الأمواج .، وركابها نيامٌ في سلام .، ليس هناك ما يكسر هذا الهدوء سوى أمطار رعدية وبرق يضيء هذا الليل الحالك .، أو نيران تُقلب الليل نهاراً .! وهذا ما حدث لـ "دارا" السفينة التي تغادر موانئ الخليج العربي متجهة إلى بومباي .، السفينة التي ابتلعتها النيران والمياه وغيّرت حياة أغلب ركابها إن لم يكن كلهم .، فمن لم يقضِ نحبه في هذه الكارثة سيفقد أقرب الناس له .، ترملت نساء وتيتم أطفال وفقدت عائلات أفرادها .! أما من نجا وخرج جسده سالماً .، فستبقى روحه معطوبة .! رأيت النيران تلتهم السفينة .، ورأيت كيف تحول الليل نهاراً .، كنت أركض مع الركاب تائهة خائفة .، أنفاسي مضطربة سريعة .، رأيت "خلف" مذعوراً يصرخ بأعلى صوته يبحث عن زوجته وابنته .، والنار تلاحقه .، تلسعه تحرق يده .، تألمت معه .، وبكيت معه .، ولكن أين "جمال" ؟! لا لا .، أين هو "جمال" ؟! فقد عقله .، هل رأيتم طفل عربي صغير يبلغ من العمر سنة وثلاثة أشهر .، شعره متموج .، عيناه واسعتان ؟! لم يسمع سوى الصمت .، كل لاهٍ بنفسه وبعائلته .، وهكذا غرقت "دارا" وغرقت معها أرواح وأعراق وهويات .، غرقت معها أسرار وأسرار .، لم يبقى منها سوى الكثير من الألم والذكريات والأحزان .! 🔸 🔸 ومن بين الناجين من تلك الكارثة .، "شمسة" التي خرجت بـ "دانة" ثمينة .، الدانة التي مهما كان مصدرها تبقى دانة .، درة ثمينة .، ما أن تتقلد بها المرأة على جيدها إلا وتبقى هذه المرأة هي الدانة نفسها .، فكيف بـ "دانة" طفلة "دارا" ابنة الصهباء على تلك السفينة وابنة "شسمة" على اليابسة .، التي رعتها وربّتها إلى أن أصبحت الطبيبة المشهورة "دانة" ؟! 🔸 🔸 تقول "رضوى عاشور" كما ذكرت #نادية_النجار: ¶ المدهش أن الحكايات التي تنتهي .، لا تنتهي ما دامت قابلة لأن تُروى¶ وفي "دبي" لم تنتهِ الحكاية ولم تنتهِ "دارا" .، ها هي الحكايات والذكريات تعود .، فـ إلى ماذا يا "دبي" تُخططين ؟! هل تعبثين بالذاكرة ؟! وهل تريدين للحكايات أن تُروى ؟! وهل على أرضكِ ستكتمل كل الخيوط المفقودة ؟! هل ستوثقين الحكاية وكل ما حدث ذات يوم على أرضكِ ؟! ماذا تخبئين يا "دبي" ؟! 🔸 🔸 رواية أقل ما يُقال عنها بأنها مذهلة .، رائعة .، استطاعت الكاتبة #نادية_النجار تجسيد قصة السفينة "دارا" بأسلوب حقيقي واقعي وإن كانت شخصياتها من الخيال إلا أنها تجعلك تعيش مشاعر كل شخصياتها .، كل أحاسيسهم .، تعيش ماضيهم وحاضرهم .، حياتهم .، ذكرياتهم .، بحثهم عن هوياتهم .، بحثهم عن ذواتهم .، تعيش حقبة زمنية في الماضي وتوثيق تاريخي لتلك الحقبة لتنقلك للحاضر .، بلغة جميلة جداً وسلسة .، ستلاحظ شيئاً من إبداع الكاتبة حيث أنها تُنهي كل فصل بكلمة .، تكون هذه الكلمة بداية للفصل الذي بعده .، وهذه الكلمات هي #ثلاثية_الدال .! الشكر الكبير للجميلة والغالية على قلبي "عفراء" لإهدائها لي هذا الكتاب الرائع .، والشكر الجزيل للكاتبة الجميلة #نادية_النجار لهذا الإصدار المذهل حقاً .، لم أرد للرواية أن تنتهي .، عشت كل أحداثها .، بكل مشاعر وأحاسيس شخوصها .، بلا شك سأكون سعيدة باقتناء إصداراتكِ الأخرى التي سأسعى في البحث عنها .، كل التوفيق أتمناه لكِ حبيبتي #نادية_النجار .! 🔸 🔸 🔶 رؤيتي في العلاقة بين العنوان وتصميم الغلاف وموضوع الكتاب: #ثلاثية_الدال .، أجادت الكاتبة في اختيارها للعنوان فكانت فصول هذه الرواية حقاً #ثلاثية_الدال (دارا .. دانة .. دبي) .! أما الغلاف .، فأعتقد هو رسم للبيوت القديمة في زمن الماضي الجميل .! 🔸 🕯️* قَالَ النَّبِيُّ (صلَّى الله عليه وآله): "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَ مَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ" 📝 #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي#نجاتي_تقرأ #najati_books #ichooseabook #أنا_أختار_كتاب #استراحة_سيدات #تحدي_استراحة_سيدات - كتاب في الأدب التاريخي
أخذتني هذه الرواية لأيام طفولتي عندما كان الجميع يسكن في منطقة صغيرة على شاطيء المدينة. البيوت القديمة والسكيك ومعالم الحياة البسيطة وحتى بعض الكلمات التي نفتقدها اليوم.
نجحت الكاتبة في ارغامنا على الاستثمار في حياة ونجاة شخصياتها. والحقيقة انني لم اتوقع بعض النهايات وبعض البدايات.
أسلوب جميل لايشوبه التعقيد او الملل وهو ما أحبه في الروايات، فالفلسفة المتشدقة لا مكان لها بين عواطف الناس التي تفاجئهم وترغمهم على مواجهة المواقف والتصرف بسرعة. عندما اقرأ الاحداث أحب ان اعيشها مع الشخصيات دون مداخلات متكلفة.
نهاية القصص هي بدايات.. كان بودي أعرف ماحدث لدانا صاحبة الكتاب الثاني من ثلاثية الدال، لكن ربما هذه الحياة، تثير الاسئلة اكثر من ان تجيبها.
#Repost @sh.96 with @get_repost ・・・ . . اسم الكتاب : ثلاثية الدال اسم الكاتبة : نادية النجار دار النشر : دار كلمات عدد الصفحات : 293 . . نبذة : اتجهتُ نحو "السيفة" . خلو المكان أغراني كي أتشبع منه . رفعتُ عباءتي قليلاً لأخوض في مياهه . أراقب قدمي كما كنتُ أفعل في طفولتي خوفًا من لسعة قنديل بحرٍ أو زجاجٍ مكسور. أراهما تلتمعان تحت المياه التي تخترقها أشعة الشمس. ماذا يفعل الناس الذين لا خور لديهم ولا بحر ؟ كيف يرطبون أحزانهم و يغسلون أوجاعهم ؟ لمن يشتكون ويبثون أسرارهم ؟ إنه ملاذي حين تضيق بي الدنيا وحين تبتسم أيضًا . . . رآيي : رواية مقسمة لثلاث فصول ( دارا ، دانة ، دبي ) ، بأسلوب سلس و محكم ، رواية مُذهلة ، لامستني جدًا ، استطاعت الكاتبة أن تجسد الأحداث ، شعرت و كأنني في السفينة تلك ، وسط البحر في تلك الظلمة الحالكة ، أسمع تلاطم الأمواج المختلط بأصوات الأشخاص بداخل السفينة بمن فيهم الأطفال ، أستنشق دخان النيران ! آهه ما حدث للصهباء وكأنني أنظر للمشهد أمامي ، أما عن محمد صالح وكيف استطاع مقاومة شدة البرد ، ماذا عن جمال !!! رواية عميقة جميلة جدًا ، أحببت تفاصيلها ، أحببت ذلك الماضي الجميل ببساطته ! أسلوب الكاتبة مميز ومتقن جدًا ، ولأني أعشق البحر عشقت تفاصيل هذه الرواية 😌 ~ إلي يريد يعرف سالفة الموز المقلي يقرأ الرواية 😏😂 ~ . . . الكتاب الخامس والأربعون والأخير ( كتاب من الأدب التاريخي ) لتحدي القراءة مع @esterahtsayedat #تحدي_استراحة_سيدات #استراحة_سيدات #ثلاثية_الدال #نادية_النجار #دار_كلمات #كتب #القراءة #قراءاتي_منبعي #أصدقاء_القراءة #رابطة_قراء_سلطنة_عمان #دار_الكتاب #حدثنا_عما_تقرأ #أمة_اقرأ_تقرأ #أصدقاء_الكتاب #ماذا_تقرأ
تبدأ الروايه بأحداث السفينة دارا التي احترقت في مياه الخليج مخلفتا وراءها ضحايا منهم من قضى نحبه ومنهم من عاش عمرا مع ذكريات من فقد و منهم من عاش يبحث عن نفسه.
بالنسبه لي هذا كان اجمل قسم للروايه، لانه و بالرغم من اننا لا نعرف الشخصيات الان المؤلفة جعلتنا نتعاطف كثيرا معهم في محاولتهم للنجاه من السفينة، حتى أني دمعت عيني.
القسم الثاني يتحدث عن دانه التي أنقذتها سيده من السفينة، تعيش حياتها في منطقة الشندغه في الستينات، تكبر و تكبر معها تساؤلاتها عن انتماءها و عن مستقبلها.
هذا الجزء كان هادئ بعض الشئ، يمثل الحياه في دبي حتى منتصف السبعينات و بعد قيام الاتحاد و بدأ الناس الانتقال من منطقة الشندغه و التطور.
اخر قسم هو القسم الذي يلتقي فيه الناجون من دارا في دبي بعد مرور ما يقارب نصف قرن على الحادثة، دانه الدكتوره التي صنعت مجدها بنفسها لكن ما زال هناك ما يشغل بالها، سلمان البحريني الذي يبحث عن من يكون و من أهله، سالم و محمد صالح الذين بقوا من الناجين، هل لديهم أجوبه يا ترى.
احببت أسلوب الروايه لانه غني بالسرد مليئ بالمشاعر، بعيدا عن التعقيد.
و احببت جدا شخصية شمسه، كانت حكيمه و قويه، عطوفه و محبه، ساعدت دانه على رؤية واقعها.
اعجبتني نهاية الروايه، و ان كان هناك بعض النهايات المفتوحه.
رواية ثلاثية الدال للكاتبة الإمارتية نادية النجار رواية مقسمة لثلاث قصص متصلة بشكل سلس ومحكم. أبدعت نادية النجار في أن تنقلنا لتفاصيل كل من دارا و دانة و دبي لترسم لنا جزء من تاريخنا الذي لازال الكثيرين يتذكرونه بعض منه أو سمعوه من آباءهم وأجدادهم من خلال اُسلوب سردي يغوص في اعماق المكان والزمان وينقل حيوات أشخاص عاشوا ذاك الزمن بقسوته وبساطته ومرحله الانتقالية لتقدم لنا صورة بديعة لملحمة وطنية أخلاقية إجتماعية. اللانهاية للراوية مساحة ذكية تركتها الكاتبة للقراء لاستفزاز مخيلتهم، معتقداتهم، وثوابتهم. رواية جميلة بالفكرة والمضمون والأسلوب واللغة وبجدارة تستحق الجائزة و القراءة. اقتباس أعجبني: "ماذا يفعل الناس الذين لا خور لديهم ولا بحر؟ كيف يربطون أحزانهم، ويغسلون أوجاعهم، لمن يشتكون ويبثون أسرارهم ؟"
هل تخلص سلمان من قيده حقا ؟؟ وماذا عن قيد دانة ؟؟ مالذي يقيدنا حقا ، أن نعلم أم أن نجهل ؟؟ في رأيي علمك من بعد جهل طويل في رحلة الحياة الطويلة والمتعبة لهو أكبر القيود .... أن تعلم حقيقة بحثك أخيرا وأن تنتظر لمواجهة كل الحقائق بمرارتها وان تكتشف انك كنت الخدعة الأكبر .. أو أن تقف بعد المعرفة حائرا .. سوال هذه الرواية هو سؤال الجذور .... الغائر في وعينا نحن البشر ..... وفِي النهاية .. مالذي يهم حقا ،، من أين أتت الدانة وكيف ، أم الدانة نفسها ؟؟؟؟ شكرا لكاتبة ثلاثية الدال على هذه الرحلة التي أبكتني كثيرا لأنها لامست جرحا شخصيا .... #يوميات_القراءة
من يدري أية حياة كنّا سنحياها إن لم نكن على هذه السفينة؟ تمنيت لو أن للمدن ألسن حتى أسألها؟ هل أنا من هنا؟ هل أنتمي إليها؟ رواية تدور أحداثها حول كارثة حقيقيةحدثت، وهي احتراق وغرق السفينة "دارا" في ٨ ابريل عام ١٩٦١. لحظات أليمة وحزينة تقص علينا الكاتبة عن بعض الناجين الذين يبحثون عن أصلهم. رواية تستحق القراءة❤️
رواية ثلاثية الدال للكاتبة المبدعة نادية النجار، هذا الإصدار يعد الثالث لها بعد روايتين: منفى الذاكرة ومدائن اللهفة، مدائن اللهفة فازت في جائزة الإمارات للرواية النسخة الثانية..
الكاتبة نادية النجار تمتلك أسلوب رائع وطرح مميّز، هذا ما يجعلني أنتظر إصداراتها على أحر من الجمر، فهي تعرف ما تكتبه وبأي طريقة تطرح ما تكتبه، روايتها ثلاثية الدال من ثلاثة فصول، الفصل الأول بعنوان دارا والفصل الثاني بعنوان دانة والفصل الثالث بعنوان دبي، من خلال قراءتي لإصداراتها اكتشفت أمر مهم جدا وهو أنها متعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كبير وهذا واضح في جميع إصداراتها، كم هو جميل أن يكون الكاتب متعلق بالبيئة التي نشأ فيها ويتحدث عنها بكل ثقة..
الرواية تدور أحداثها حول سفينة دارا التي إحترقت وكان هذا الحريق عبارة عن كارثة قد حلّت على أهل الخليج فهناك الكثيرين قد تأثروا وأثّر على خط سير حيواتهم، لنتخيل أن هذه الكارثة لم تحصل ماذا كان سيحصل وهذا التساؤل ضمنته الكاتبة في الرواية وهو أمر جميل جدا أن يكون هذا التساؤل موضع إهتمام الكاتبة وليس ذلك فقط بل أظن بأن هذا التساؤل كان موضع إهتمام الأشخاص الحقيقيين الذين تأثّروا بالحدث هذا، خلال قراءتي للرواية تذكرت رواية الأستاذ سلطان العميمي ص.ب ١٠٠٣ عندما إحترق مبنى البريد وكان في المبنى العديد من الرسائل التي لم تصل لأصحابها..
الفصل الأول كان جميل جدا وممتع، تحدثت فيه الكاتبة عن الكارثة وتناولتها بطريقة جميلة ورائعة وهذا ما شعرت به من خلال رؤية الحريق وسماع أصوات الناجين والكارثة التي حلّت بهم، فالوصف الدقيق مهم جدا وكانت قد اتقنت هذا الوصف..
الفصل الثاني، في هذا الفصل تبدأ الكاتبة بكشف بقايا الحادثة وتبدأ تتحدث عن الحياة في دبي وبساطتها ووصفت الفرجان والحياة ومن خلال الكاتبة رأيت الزقاق وشممت رائحة الطعام وتذوقت بعض اللذيذ منه، إعتمدت الكاتبة من خلال هذا الفصل على الأحداث أكثر من الوصف، تعرفت على دبي والحياة فيها، فهذه الحقبة جدا مهمة وهي مغيبة كثيرا، فالكثيرين يظنون بأن دولة الإمارات العربية المتحدة بدأت بعد الإتحاد والكثيرين لا يعرفون الأحداث التي حصلت في المنطقة قبل الإتحاد، فأخذت الكاتبة على عاتقها تبيين هذه المعالم المغيّبة.. الفصل الثالث، استطاعت الكاتبة أن تسمك بيدي كقارئ من الستينيات حتى الألفية من دون تغييب الأحداث المهمة وحتى إن تطرقت له بشيء بسيط، على الرغم من أنها ذكرت بأن الأحداث تدور في دبي إلا أنها غيبت بعض أسماء الأماكن وكان بودّي معرفة الفندق الذي نزل فيه أحد الشخصيات أو حتى المطاعم التي زاروها..
الرواية بشكل عام ممتاز وممتعة ورائعة ما أن تمسكها تود الإنتهاء منها في جلسة واحدة، في كل إصدار تثبت الكاتبة نادية النجار بأنها كاتبة متميزة ورائعة وتقديم الجديد والمفيد، تركت النهاية مفتوحة بشكل جميل ورائع، مما يجعل القارئ يفكر في الذي حصل وفي الكارثة التي ألّمت بالسفينة وحتى الآن مازلت أفكر لولا هذه الكارثة ماذا كان سيحصل وكيف كانت ستمضي الحياة..
الكاتبة نادية النجار، شكرا لكِ على هذه الرواية الجميلة وعلى التوثيق الرائع وأتمنى لكِ التوفيق في أعمالكِ القادمة..
لو لم أكن في استراحةٍ لورشة عمل فضلت أن أكمل فيها الرواية لفاضت عيناي بالدموع.. مشاعر جياشة تعتمرك وأنت تقرأ "ثلاثية الدال" .. عزفت لفترة عن قراءة كتب لأبناء بلدي لا أجد داعٍ لذكر أسبابه إلا أن "نادية" لها أسلوب جميل ولغة قوية وواضحة .. بسيطة بقدر قوتها.. استطاعت أن تجسد المأساة التي طالما سمعت بها في شخوص من تأليفها بكثييير من الواقعية.. الرواية واقعية.. مشوقة.. تتفاعل معها وتتعاطف مع أبطالها حتى تكاد تبكي .. أشخاص مختلفون.. حيوات مختلفة.. كلهم واجهوا مصيرا واحدا .. الموت.. فخلف منهم من خلف وورث منهم من ورث .. ذات الروح المعطوبة..
في رأيي.. لم يطغى شيء على آخر.. فلم يصبني السرد ولا الحوارات بالملل أبداً.. رواية متوازنة من حيث جميع العناصر
هذه الرواية كفيلة بأن تجعلني أقتني إصداراً آخر للكاتبة
في الحقيقة تنتابني الرغبة بين الحين والآخر في قراءة رواية خفيفة تعطيني طاقة لاختيار كتاب عميق بعد ذلك ولكنني لم أكن أعرف بأن هذه الرواية ستكون ثقيلة على الروح وذلك للمأساة الموجودة بها إن جمال هذه الرواية يكمن في كونها مبنية على أحداث حقيقية وهي غرق سفينة دارا في ١٩٦١ في دولة الامارات وهي بالمناسبة معلومة جديدة بالنسبة لي ذلك أنني لم أسمع عنها مسبقاً لذا شكلت هذه الرواية مادة خصبة للبحث بالنسبة لي
الفصل الأول من الكتاب تناولت فيه الكاتبه المأساة وهي الرحلة التي على أثرها ستغيب سفينة دارا للأبد قصت الكاتبة بشكل جميل هذا القسم حيث أنها بينت الحالة العامة للركاب سواء خارج السفينة أم في الداخل تقاسيم السفينة وطباقتها الباعة من غير المسافرين وخط سير رحلة هذه السفية وهذا القسم هو قمة الرواية وما بعد جاء أضعف في البناء على مستوى المواضيع المتناوله في الرواية
أما في القسمين الأخيرين من الرواية فجاء متسارعاً مظهرًا القليل من الأحداث مع الكثير من المسكوت عنه وفيه حاولت توضيح العمارة الإماراتية والأحياء ونظام العيش فيها كذلك الدراسة في مدارس البنات والفكر التقليدي السائد الانتماء للوطن الحب وكيف للأفكار أن تؤذي الآخرين كما في حالة قصة الحب بين ناصر ودانة كذلك الاختلاف العقدي الذي تناولته بإقتضاب شديد كما في حالة ابنه سليمان وحسن الذي تربطه بها علاقة ما
حاولت البحث في الوسائل المتاحة على الإنترنت عن حادثة السفينة دارا والناجين لم أحصل على الكثير ولكن من المعلومات القليلة شعرت برابط بين قصة سليمان وقصة أمين الغائب الذي لم تيأس عائلته من البحث عنه ، أتمنى فعليا أن يتم عمل كتاب تأريخي يجمع فيه المعلومات الكاملة وقصص الناجين من حادثة الغرق ، السفينة الآن معلم سياحي يتم تسيير رحلات لها وهذا أمر جيد لجعل الزائرين لها محاولة التعرف على قصتها
النهاية في الرواية جاءت مفتوحه ، كما أن الكاتبة استخدمت عبارات من شأنها الكشف عن حدث لم يتم في زمن الرواية وهي في نظري من الأمور المضعفة للسرد ذلك أنه من شأن القارئ معرفة هذا المسكوت عنه وليس من اختصاص الكاتب البحث فيه
"ماذا يفعل الناس الذين لا خور لديهم ولا بحر ؟ كيف يربطون أحزانهم ، ويغسلون أوجاعهم ؟ لمن يشتكون ويبثون أسرارهم؟"
كلمة رائعة قليلة في حقها...حقا من أجمل وأحلى الروايات التي قرأتها. و ما يميزها أنها رواية عن أحد أهم الأحداث التي أخذت مجراها في مدينة دبي عام ١٩٦١ وهي احتراق سفينة دارا التي لا يعرف قصتها جيل الحاضر. وما جذب انتباهي في هذه الرواية انها تتكون من ثلاثة أجزاء دارا، دانة ودبي ولهذا سُميت ثلاثية الدال. وهي عبارة عن ذكريات مختلطة بين ألم الفقدان والحسرة وأُناس لا تعرف الى من تنتمي. وأما عن طريقة كتابة الرواية ما يميّزها أنها سهلة القراءة رغم استخدامها لبعض الكلمات العامية التي تأتي من إرث الإمارات.
رواية فعلا تستحق القراءة.
الكاتبة نادية النجار شكرا لك من القلب عل�� هذه الرواية الجميلة وأتمنى لك التوفيق..دمتِ متألقة
بعض الكتب لا تغادرنا حتى بعد أن نطوي صفحتها الأخيرة. يبقى القليل منها متشبثاً بأرواحنا، منتزعاً قطعاً مِنّا ليضيفها إلى الصور التي لا تُرى بين السطور.
"ثلاثية الدال" من الروايات التي تتحدث عن أشخاص جرفت بهم كارثة مأساوية إلى سواحل جديدة غيرت مجرى حياتهم لتبدأ دوامة البحث عن الذات. التشبيهات التي تصفعنا بها كلمات الكاتبة ما هي الا انعكاس لأزمة الهوية والانتماء الذي نعاني منها بشكل أو بآخر على شكل شخصيات تجردت من القيود التي قد لا تزال تحكم قبضتها على جيدنا.
لغة محكمة، سرد متقن، واضافة من العيار الثقيل للأدب الإماراتي.
بقلم عبيد بوملحه نادية النجار تصنع مجدها بـ "ثلاثية دال" ثلاثية دال: دارا، دانة، دبي، تنبري الروائية الإماراتية نادية النجار بقلمها لتغوص في عمق التاريخ كالغواص الباحث عن اللؤلؤ لتخرج لنا دانة ثمينة هي روايتها التي كانت عمل سردي ذكي وقوي نزل في الوقت المناسب لمعالجة الخواء والضياع عند بعض الفئات لتملأها بثوابت وطنية وأخلاق حميدة، في رحلة حيوات لاكتشاف الحياة ورحلة قراء لاكتشاف الماضي وللغوص في النفس البشرية والماضي العتيق، هدفها بناء نسيج انساني واحد يعزز الولاء والانتماء لأصحاب هذه الأرض التي عاش فيها أجدادنا وتجرعوا المر والعطش و(الكوارث)، ولكنهم ظلوا ثابتين كالنخل عاشوا قانعين بشظف العيش لحبهم لهذه الأرض التي احتوتهم واحتووها، ما أحوجنا في هذه الفترة إلى ذلك النوع من الروايات المناهضة للأفكار العنصرية بصورتها الفجة من النظرة الاستعلائية والإقصائية والمستبعدة لتخاطب النفس البشرية وتدخل في جذورها ولبها، فالتكامل النفسي على المستوى الفردي أساس قيام الحضارات التي تعلو فيها قيمة الانسان روحيا وماديا للانطلاق إلى السلام والتسامح ولم تغفل جانب القوة الذي يحمي تلك الرسالة، فكما تبنت بعض الجماعات الظلامية نماذج لأبطال قاموا على العنف وأعجب بها بعض الشباب الذين يعانون من الخواء والضياع فقد تبنت نادية النجار نماذج لأبطال وطنيين من الماضي عاشوا في هذه الأرض، وكما قال الفيلسوف الأمريكي إريك فروم: الإنسان يهرب من نفسه ليدمن الاستهلاك أو العنف أو يتجه للخارج دائماً ليهرب من الخواء الداخلي. فكان تأسيس العمل أكثر جذرية لمعالجته كارثة تاريخية مرّ بها أهلنا وأجدادنا في الخليج العربي في إطار إنساني يدوم عبر الزمان، المكان في الرواية موقعا جغرافيا أنسنته الأستاذة نادية النجار لتؤكد لنا بأنه ليس جماداً لا يحفظ في ذاكرته الوقائع التي تمر عليه، بل إن له لسان يحدث به الأجيال القادمة عبر وسطاء هم أصحاب الأدب ومنهم الروائية في حضور للوعي الاجتماعي والولاء والانتماء يبين الدور المعرفي وجهود البحث في تأريخ وثقته يبين العلاقة بين البشر والمكان، قصة كارثة غرق دارا هي منطلق الرواية لتنطلق منها الرواية في سردية سببية واضحة تحمل في أعماقها نصية رمزية ولغة ورسالة تتجاوز الحدود، في علاقات واقعية وقد تصبح متخيلة في عقل القارىء للعلاقات بين الأشخاص والجنسيات والفئات الاجتماعية في حاضنة روائية لنشاطات اجتماعية وإنسانية تتجاور فيها لغات وسلوكيات مختلفة. وسمو عقلي يبين قدرتها على تعريض قدراتها الكتابية لحدث تاريخي تجاوزته بالبحث المنهجي الصادق، حيث نظرت إلى الوقائع التاريخية وفي الوقت نفسه تأملت عالم روائي وأوجدت الشخوص والأحداث وربطت بينها ودور كل شخص وحدث مع الآخر لتنتج ثلاثية تعلمنا من خلالها بأن الزمن أشبه بالبحر، أحياناً يكون هادئاً وأخرى ثائراً يغرقنا في الماضي. كلمة أخيرة: كما صنعت بطلة الرواية دانة لنفسها مجداً فإن نادية النجار بنت المجتد لنفسها بتلك الرواية التي آمل أن أراها مسلسلاً تلفزيونياً ضخماً
رواية رائعة استحقت الجائزة بجدارة..جميلة بالفكرة والمضمون والأسلوب واللغة والحبكة..أسرتني من صفحاتها الأولى ولَم أستطع تركها إلا وقد أنهيتها بجلسة واحدة.. الرواية تتحدث عن مأساة احتراق سفينة "دارا" بعام 1961..تتحدث عن الناجين من هذه والمأساة وتأثيره على حياتهم وحياة من حولهم..الموتى وعذاب أسرهم..قصة مؤلمة كتبت بأسلوب شيق مليء بالمشاعر والأحاسيس.. . . اقتباسات: •اصنعي مجدك..من رفضك اليوم سيركز خلفك بالغد.. •في حياة كل منا حدث يغير كل شيء..أنت تخطط لحياتك لكن ذلك الحدث يغير كل ما خطط له.. •الأشياء التي نحبها لا نستطيع دوماً الحصول عليها متى نريد.. وفِي أحيان أخرى ربما من الأفضل أن لا نحصل عليها أبدا! •نظراتنا للأمكنة تتغير بعد رحيلنا عنها، واقتحام الغرباء لها. •من خرج جسده من الكوارث سالماً، تبقى روحه معطوبة. •الناجون يا ابنتي ترهقهم الذكرى. . .
الرواية تبدأ باحداث غرق السفينة "دارا" في فترة الستينيات من القرن الماضي و كانت تلك الحادثة المروعة سببا في تغيير حياة الكثير من الشخصيات بشكل جذري. الشخصية الاساسية في الرواية هي "دانة" التي فقدت ابويها علي متن السفينة الغارقة و قامت برعايتها احدي السيدات الناجيات من الغرق. و اخذت تلك السيدة علي عاتقتها مهمة تربية دانة علي اكمل وجه. المحور الثاني للرواية هو حياة دانة في المجتمع و كيفية تأقلمها علي وضعها دون اهلها. الرواية مكتوبة بشكل سلس و اسلوب الكاتبة مميز و اختيارها للمفردات و الكلمات كان موفق و متميز. كل دال في عنوان الرواية لها دلالة، الدال الاولي لدارا و الدال الثانية لدانة، يا تري الدال الثالثة دلالة علي ماذا؟ ارشح الرواية للقراءة
لأني من متابعين الكاتبة على الانستغرام أعلم أنها تملك ذوقاً رفيعا وحِساً رقيقا وطبيعي ان ينطبق هذا الشي في أسلوبها السردي في كتاباتها وهو السبب الذي أحسست انها استخدمته بكثره الوصف الجميل الدقيق قد يعجب قراءه وقد يمل منه قراءه آخرون وهذا ما نتوصل اليه عندما نصل إلى ذاقه معينه بعد خبره طويله من القراءة المستمره
بوركت جهودك التي أثمرت بفوزك بالجائزة تستحقينها يا بنت الامارات
ثلاثية الدال رواية جميلة وممتعة تمس القلب ذات اسلوب جمييل ،، عشت من خلالها اجواء حكاية سفينة دارا ومايحدث فيها مع شخصياتها،، حزنت وفرحت وتنهدت الصعداء الكاتبة مبدعة في حبك القصة ،، ولكني توقعت نهاية اقوى
رواية (ثلاثية الدال) للكاتبه الاماراتيه: ناديه النجار الجناحي الصفحات:293 •قرأتها منذ سنوات.. •القصه مكونه من ثلاثة اجزاء متصله ببعض (دارا، دانه، دبي).. •الجزء الاول (دارا): وهي السفينه الشهيره والتي لقبت ب تايتنك الخليج، والتي تعرضت لحادثة حريق كارثي وغرق في 8 ابريل من عام 1961، قبل رحلتها الى الهند وبلغ عدد ضحاياها 238، من اصل 690 راكبا و 132 من طاقم السفينه وعدد مجهول لاشخاص ليسوا من المسافرين كالباعة المتجولين وغيرهم.. •شخصيات الروايه من خيال الكاتبه، وقد ابدعت في الوصف وسرد تفاصيل الاحداث، وكانت دقيقه جدا لدرجة تشعر وكأنك حاضر وموجود داخل المشهد وتعيشه بكل حواسك! •آلمتني الاحداث والقصص وما عاشوه الركاب اثناء الكارثه، وحزنت لموت بعض الشخصيات.. •كان هذا الجزء الاول من الروايه جداً مؤثر بتفاصيله، ف بعد انتهاء الحادثه تشتت الركاب مابين من توفي تاركاً ورائه احباب واحلام، ومن عاش طيلت عمره مع الذكريات، ومن تاهه يتساءل من هو ومن اهله.. •الجزء الثاني (دانه): تلك الفتاه ذات عمر الاشهر، والتي ماتت والدتها في السفينه، ومات والدها خارجها ولم يتبقى لها احد، ولا تعرف اصلا من هم اهلها وماهي اصولها.. ف تركت كـ امانه لدى الجده شمسه ام خلف والتي كانت في السفينه.. واعتنت بها وراعتها وكبرتها وجعلت منها دكتوره رائعه.. دانه وما مرت به من يتم، وخيبه عاطفيه، وموت صديقتها، وغربه لتحقيق حلمها، وكانت نموذجاً للفتاة الناجحه والقويه والتي لايختلف على جمال طلتها واخلاقها اثنان.. •الجزء الثالث (دبي): والتغيرات والتطورات التي حدثت لها، وذكريات سكانها في الاحياء القديمه، وكم هي مدينه رائعه.. •حصلت الروايه على جائزة افضل روايه اماراتيه في مجال الابداع بمعرض الشارقه الدولي للكتاب في عام 2017، اي في نفس عام صدور الروايه.. •ترجمة الروايه للغه الايطاليه.
...| من خرج جسده من الكوارث سالمًا، تبقى روحه معطوبة.
نبذة عن الكتاب:
اندلع حريق في السفينة المُسمى بِـ [ دارا ]، حيث لقى ٢٣٨ راكبًا مصرعهم، اما الباقي فمنهم من كان جريح، مصاب، ترملت نساء، وتيتم أطفال، وفقدت عائلات أفرادها، وتعد هذه الحادثة من أسوأ الكوارث البحرية.
وركزت الرواية على الطِفلة [ دانـة ] التي رعتها [ شمسة ] إحدى الناجيات، بتوصيةٍ من شخص يدعى مُراد أعطاها إياها أمانة وسط الحريق المندلع.
- ما السبب الذي جعل مُراد يُسلم الطفلة إلى شمسة؟ - هل التقت دانة بعائلتها الحقيقة أم أن جميعهم ماتوا ؟ - و ماذا حل بعائلة المرأة الحنونة شمسة ؟ وهل هي أيضاً فقدت عائلتها على متن السفينة؟
رأي بالكتاب: رواية جميلة بأحداثها البسيطة، أحببتُ وصف الطرقات والأماكن فيها، وأعجبتني القصة وطريقة سردها اللطيفة والبعيدة عن الوصف المعقد و المُمل. كنتُ مستمتعة أثناء قراءتها ولم يراودني الملل أبدًا.
* تركت الكاتبة النهاية مفتوحة. * وأعتقد أن سبب تسمية الكتاب بهذا الإسم يعود إلى عناوين الأجزاء الثلاثة في القصة: دارا / دانة / دبي .
تنويه: احتراق وغرق السفينة دارا كان حدثاً حقيقياً وذلك في ٨ أبريل ١٩٦١ قبل رحلتها الى الهند، قُبال سواحل أم القيوين . أما شخصيات الرواية فهي من خيال الكاتبة، وأيّ شبه بينهم وبين الواقع ما هو إلا دليل على تشابه البشر حيال الكوارث .
مقتبس أعجبني: " في مواجهة الموت والكوارث،يعود الإنسان إلى فطرته السليمة لا تحركه النوازع الدنيوية. يدرك أن كل ما يمتلكه أو يعيش من أجله قد يفقده في لحظة مجنونة.
رواية مقسمة لثلاثة فصول ( دارا ، دانة ، دبي ) ، بأسلوب سلس ومحكم ، رواية مُذهلة ، لامستني جدًا ، استطاعت الكاتبة أن تجسد الأحداث ، شعرت و كأنني في السفينة تلك ، وسط البحر في تلك الظلمة الحالكة ، أسمع تلاطم الأمواج المختلط بأصوات الأشخاص بداخل السفينة بمن فيهم الأطفال ، أستنشق دخان النيران ! آهه ما حدث للصهباء وكأنني أنظر للمشهد أمامي ، أما عن محمد صالح وكيف استطاع مقاومة شدة البرد ، ماذا عن جمال !!! رواية عميقة جميلة جدًا ، أحببت تفاصيلها ، أحببت ذلك الماضي الجميل ببساطته ! أسلوب الكاتبة مميز ومتقن جدًا ، ولأنني أعشق البحر عشقت تفاصيل هذه الرواية 😌 ..
نبذة عن الرواية : دارا - دانة - دبي هي ثلاثية الدال و هي أيضًا فصول الرواية ، فالرواية تتكلم عن حادثة سفينة دارا البريطانية التي انطلقت من ميناء دبي في 7 أبريل 1961 للتوجه نحو الهند ، إلا أنها تتعرض لحادثة تعتبر من أسوأ الحوادث في تاريخ الخليج العربي . رأيي في الكتاب : رواية مميزة عرضت لنا تشابك مصائر الناجين من الحادثة المروعة و مشاعرهم ، ما اعجبني في الرواية هو استعمال اللهجات الدارجة في مواضع قصيرة من غير أن يكون استعمالها غير متناسق في السرد مع اضافة بعض التوضيحات للمعاني الغير واضحة ، لتنمية ثقافة القارئ و توسيع معرفته بتراث الخليج العربي .
محاولة جيدة ولكنها ضعيفة في الحبكة وأضعف في بناء الشخصيات والحوارات. ممتنة للفكرة فقط، وهي عن حادثة لم أسمع بها قبلاً (كارثة احتراق وغرق سفينة دارا البريطانية في ٨ أبريل ١٩٦١ أمام سواحل أم القيوين) ولوصف الحالة الاجتماعية والاقتصادية لدبي في ذلك الوقت. رواية (قبل أن نكون ملكاً لكم) عن ثيمة مشابهة ولكنها أفضل كثيراً من ناحية السرد والحيكة وبناء الشخصيات.
الرواية الأولى لي من الأدب الإماراتي لكنها ليست الأخيرة , قد تبدو للوهلة الأولى مملة لكنها ذات قالب رائع , كتبت بأسلوب سلس و جميل . ستسافر إلى دبي الجميلة تتعرف على عادات أهلها و تقاليدهم , ستلتقي بدانة ,وتدرك معنى الصداقة ,الحب, الخيانة , شعور أن تعيش و أنت لا تدرك وطنك , معنى الأحلام , القيد و الكثير . رحلة روعة استمتعت و أنا أقرأها تستحق القراءة .
قصة اكثر من رائعة و فيها احداث مشوقة و نهاية جميلة جداً صراحة الرواية الهمتني و انصح بقراءة هذة الرواية من الكاتبة نادية النجار و طبعا اشكر الكاتبة على مجهودها في الرواية لأن عندما قرأت هذة الرواية صرت اعشق القراءة و المطالعة!❤️🔥❤️🔥
. رواية جميلة ذات وصف دقيق وأحداث مشوقة وغير متوقعة، تفاصيل الرواية أدخلتني إلى زمن حادثة سفينة دارا المليئة بالمشاعر والأحاسيس ،منتسبة سجايا إيمان محمد الصباغ