أهم ما جاء في هذا الجزء رسالته فى الضب،كان قد أهدى إليه ضبا فرد على مرسلها برسالة فى الضب. وزيارة الفرقة القومية المصرية بقيادة الفنانين يوسف وهبي و زكي طليمات لجمعية العلماء المسلمين وثناءهما عليها وعلى الشيخ الإبراهيمي. ومقال "العزيمة" وهو شيء من طرائف إبداعات الشيخ،والعزيمة يقوم بها اليقاشين من طلبة علم الجدول والأوفاق وأصحاب التمائم والعزائم للتحكم في أمر الجان.. وهى موجهة للبريد الذي يضيع رسائله التى يرسلها .
جزء مليء بهموم الشعب الجزائري المُثقل بالاستعمار الفرنسي لكنه كسابقه متوقد بهمة الشيخ الإبراهيمي وبلغة فصيحة وختامٍ جزل
"وكما أتى القرآن لأول نزوله بالعجائب والمعجزات في إصلاح البشر فإنه حقيق بأن يأتي بتلك المعجزات في كل زمان إذا وجد ذلك الطراز العالي من العقول التي فهمته، وذلك النمط السامي من الهمم التي نشرته وعممته، فإن القرآن لا يأتي بمعجزاته ولا يؤتي آثاره في إصلاح النفوس إلّا إذا تولته بالفهم عقول كعقول السلف وتولته بالتطبيق العملي نفوس سامية وهمم بعيدة كنفوسهم وهممهم."