٣ مراحل جميلة في الرواية عايشتها جميعاً وهي: مرحلة حواري المدينة وأحياءها القديمة وجمال تلك الأيام. مرحلة الدراسة في جامعة البترول والمعادن وذكرياتها الجميلة. مرحلة التدريب التطبيقي في تايوان وما صاحبها من ذكريات.
رواية مختلفة عما ألفناه في الروايات العربية ، تكاد تلامس الأدب اللاتيني في أجواءها ، البطولة فيها للمكان وتحديداً للمدينة المنورة قديماً .. إنها سيرة المكان التي تزدحم بشخصيات مختلفة تؤثث فضاء المكان وتوثق لحقبة تاريخية انحسرت . تداخل الحكايات وتشعبها بمنتهى الاتقان ولد متعة حقيقة لي وأنا أتنقل بين سطور أحداثها ، ربما كانت المرة الوحيدة التي شعرت فيها بفجوة خلال القراءة كانت في الفصول الأخيرة التي ترك فيها ( محسَّد ) بطل الرواية المدينة المنورة ، حتى أني تمنيت لو أن الرواية انتهت دون أن يغادر مكانه ..
استمنعت بقراءة الرواية وقد كان اسلوب الكاتب فيها سلس وشيق وتصويره للمدينة كان اكثر من رائع يشعرك بانك كنت هناك وانك جزء من احداث هذه الرواية في انتظار رواية اخرى للكاتب .