رواية مختلفة عما ألفناه في الروايات العربية ، تكاد تلامس الأدب اللاتيني في أجواءها ، البطولة فيها للمكان وتحديداً للمدينة المنورة قديماً ..
إنها سيرة المكان التي تزدحم بشخصيات مختلفة تؤثث فضاء المكان وتوثق لحقبة تاريخية انحسرت .
تداخل الحكايات وتشعبها بمنتهى الاتقان ولد متعة حقيقة لي وأنا أتنقل بين سطور أحداثها ، ربما كانت المرة الوحيدة التي شعرت فيها بفجوة خلال القراءة كانت في الفصول الأخيرة التي ترك فيها ( محسَّد ) بطل الرواية المدينة المنورة ، حتى أني تمنيت لو أن الرواية انتهت دون أن يغادر مكانه ..