يقولُ ليَ البدرُ: هاتي يديكِ, وأرخي ترانيمَ روحكِ نحو الأفُقْ. أعدّي الجنون الذي عشتِه دائماً في بياضِ الورقْ. أذيبي المشابكَ من خصلتيكِ وقولي لشوقٍ توقَّد في نظرةِ النجمِ: إني أتيتك. كم من سنينٍ أغالبُ جمري إلى ناظريك. فهيء لنا الأرضَ متكأً وهيء لنا في السماءِ ألقْ. وأَسْرِ بنا.. ليس يسبقنا غير زهو الشموسِ إلى ندّها في فضاءِ هواكْ. أناديكَ. أُزجي إليكَ ابتهالَ الثواني وأوقظُ قلبي الذي في يديكْ, وأنت القريبُ الذي لا يُنادى فكيف كثيراً مشيتُ إليكَ وكيف أخيراً وصلتُ إليكْ؟