من الآن فصاعداً ستصبح الإنجليزية هي لغتي، حياةٌ جديدة، بلدٌ جديد، ولغةٌ جديدة"."
انتقلت الفتاة في رواية بينغت أولسون مع والدها من بيتهم في لاتفيا إلى منزل رائع في انكلترا، لديها زوجة أب، واخت، وغرفة جميلة. وتملك كل الإهتمام والحب. لا يمكن أن يكون الوضع أفضل أليس كذلك؟
لكن الفتاة تائهة في عالم الخيال هذا. تسكن داخل عقلها، حيث الشوق الكبير إلى أمها الغائبة والشاطئ هناك في كولكا، وغضب نحو هذا العالم الجديد الذي لا تستطيع السيطرة عليه.
مرة أخرى يظهر بينغت إولسون قدرته الفذة على الغوص في ذهن شخصياته والدخول إلى دهاليزهم العقلية. ها هو يخلق صورة لفتاة في طريقها إلى النضج تحاول بكل ما إوتيت من قوة أن تتأقلم في بيئتها الجديدة. هذه الرواية من أقوى ما كتبه على الإطلاق
رواية عن فتاة من أونجا-بونجا يتزوج والدها بأجنبية، تحاول الانتقام منها عن طريق ارسال رسائل لمجهول لاغتصابها وقتلها، وللنجاة منه عليها أن تقول "كولَّكا".
الترجمة للعربية سيئة جداً ولربما أضاعت فحوى الرواية.
تبدو كقصة ممتازة جداً ، لكن يعيبها فقدان بوصلة الزمان والمكان
شخصياً لا أحب تلك الروايات التي لا تكون واضحة اتجاه شخوصها ، فلم أعرف إذا كانت البطلة من افريقيا أم من شرق أسيا أم من الشرق الأوسط أو أي بلد لعين يُهجر ، ولكن عند منتصف الكتاب _ أخيراً _ يلوح لنا أنها من أوروبا الشرقية !. فقدت تعاطفي الى حد ما مع الأبطال بسبب ذلك.
Tämligen ointressant. Dock kan Bengt Ohlsson skriva och det var flytet i boken som gjorde att jag läste ut den. Historien kändes platt och konstgjord. Behållningen var funderingar kring språk; modersmål och inlärda språk.