Sweeping, humorous, and moving tales from one of contemporary China’s greatest writers.
The bestselling and award-winning author of novels satirizing contemporary China, Liu Zhenyun is also renowned for his short stories. Remembering 1942 showcases six of his best, featuring a diverse cast of ordinary people struggling against the obstacles—bureaucratic, economic, and personal—that life presents. The six exquisite stories that comprise this collection range from an exploration of office politics unmoored by an unexpected gift to the tale of a young soldier attempting to acclimate to his new life as a student and the story of a couple struggling to manage the demands of a young child. Another, about petty functionaries trying to solve a mystery of office intrigue, reads like a survival manual for Chinese bureaucracy. The masterful title story explores the legacy of the drought and famine that struck Henan Province in 1942, tracing its echoes in one man’s personal journey through war and revolution and into the present.
Each story is rich in wit, insight, and empathy, and together they bring into focus the realities of China’s past and present, evoking clearly and mordantly the often Kafkaesque circumstances of contemporary life in the world’s most populous nation.
Skyhorse Publishing, as well as our Arcade, Yucca, and Good Books imprints, are proud to publish a broad range of books for readers interested in fiction—novels, novellas, political and medical thrillers, comedy, satire, historical fiction, romance, erotic and love stories, mystery, classic literature, folklore and mythology, literary classics including Shakespeare, Dumas, Wilde, Cather, and much more. While not every title we publish becomes a New York Times bestseller or a national bestseller, we are committed to books on subjects that are sometimes overlooked and to authors whose work might not otherwise find a home.
Liu Zhenyun (born [May], 1958), born in Yanjin, Henan Province, China, is a Chinese writer.
In 1973 Liu Zhenyun joined the PLA and spent five years in the Gobi desert. In 1978, he took the gaokao and got the highest score in Henan Province admitted into the prestigious Peking University. After graduating from university, he became a journalist at the Daily Farmers.
رواية من الأدب الصيني و في الحقيقة هي بها روايتين : 1942 و العمدة.
تتحدث الأولى عن المجاعة الكبيرة التي تعرضت لها مدينة خنان الصينية في سنة 1942 و ما عانه سكانها من جوع وأمراض و تشرد و فرض الضرائب بطريقة بشعة ونهب كل المحاصيل دون وجه حق والتي ذهب ضحيتها ثلاثة ملايين مواطن لقوا حتفهم جراء الجوع.
جاء الكاتب بشهادات حقيقية لأشخاص من عائلته عايشوا هذه الفترة العصيبة من تاريخ الصين، و كان الحل الوحيد آنذاك هو النزوح لمدينة أخرى وهنا كانت معاناة كبيرة من نوع آخر فهناك من نجح في الهروب من سجن الجوع و الموت المحتوم في مدينة خنان وهناك من مات بردا وجوعا أيضا وهو يحاول تركها.
أما الرواية الثانية العمدة هي سرد تاريخ هذا المنصب المهم وأول من شغله لسنوات وصف حالة سكان القرية و معانتهم من الفقر و الضرائب و كيفية حل العمدة للمشاكل الاجتماعية لسكان القرية.
ورؤية كل هذه الظواهر الاجتماعية من زواية مغايرة تماما نراها في هذه الرواية من منظور العمدة المسؤول و الآمر الناهي في القرية، رواية واقعية أحداثها تخطت حدود الزمان والمكان لأن أحداثها ممكن أن تحدث في أي بقعة أرض من هذا الكوكب تعاني من الفقر و الجوع و الاستغلال والاستعباد.
يحكي الروائي الصيني في كتابه 1942 عن المجاعة التي ضربت قريته "خَنَان" في الأعوام ما بين 1942 و1943. كانت مأساة فظيعة راح ضحيتها 3 ملايين إنسان، في ظل تجاهل السلطات للتقارير التي كانت ترد من القرية بهذا الخصوص.
يتبعها قصة قصيرة عن إحدى القرى الصينية وكمية الفساد التي كانت تسود في تلك الأماكن.
في روايته الصادرة مؤخرًا، بترجمةٍ عربية مميزة من د.يحيى مختار، عن مؤسسة (بيت الحكمة) للأدب الصيني، يسرد الروائي ليوجين يون أحداث ما دار في بلدته «مقاطعة خنان» في عام 1942 من كارثةٍ ومجاعةٍ مروعة قضت على حياة ما يقرب من ثلاثة ملايين نسمة ما بين الموت جوعًا والموت بسبب كارثة الجراد. وما أزعج الكاتب ودفعه لتوثيق هذه الحادثة هو شعوره أنها ستنسى وسط الأحداث الكبرى التي دارت في الصين والعالم في ذلك الوقت. تبدأ الرواية من الكارثة مباشرة، ونتعرّف من خلال الكاتب على أفرادٍ من عائلته الذين يعتبرهم شهود هذه الواقعة الذين ينتقل من خلالهم إلى وصف ما حدث بشيءٍ من التفصيل. وعلى عادة الروايات الوثائقية ينتقل الكاتب بذكاء بين راوٍ وآخر، بعد أن يكون قد علق على ما عرفه أو ذكره أحد هؤلاء الرواة، وما الذي يجعله ينتقل لأخذ معلوماتٍ عن الآخر. يستعين الكاتب بعدد من المصادر الصحفية النادرة التي عرضت طرفًا من المشكلة، ولكنه لايكتفي بها بل يسعى لجمع أكبر قدرٍ من المعلومات ممن بقي حيًا بعد هذه الكارثة. لا يتوقف سرد الكاتب ورصده لجوانب الكارثة عند التوثيق فحسب، وإنما يبدأ بمحاولة البحث عن السبب في ما حدث كله، ومساءلة النظام ومن حوله من مثقفين، وكيف يمكن أن يكون هؤلاء بسكوتهم أو تجاهلهم للأمر أحد أسباب تجاهل النظام للكارثة واهتمامهم بها.
أقل ما يقال عنها أنها رائعة، من أفضل ما قرأت في الأدب، أفضل ما يمكن ترشيحه للتعرف على تاريخ وسياسة الصين في فترة الأربيعينيات وحتى الثمانينيات من القرن العشرين ، تطلعنا الرواية على المجاعة التي حدثت في خنان عام ١٩٤٢، وكيفية مواجهة الحكومة الصينية لهذه النكبة التي راح ضحيتها حوالي ثلاثة ملايين شخص، ناهيك عن ظهور حالات أكل البشر لجثث البشر بعد موتهم ، وأكل الكلاب لجثث الموتى، كمان سلطت الضوء على التدخل الأمريكي اللذي ساهم ف حل المشكلة ، لا يمكننا تغفيل روعة الترجمة التي أبهرتني شخصياً، اتمنى أنا أقرأ فيما بعد كتب مترجمة لدكتور يحيى مختار العظيم. له مني عظيم الشكر والامتنان.
للمرة الثانية التي أقرأ عن المجاعة في الماضي و عن أكل الإنسان لإنسان آخر ولكن هذا الشخص ليس بمتوفِ بل قُتل من أجل أن يُؤكل. كانت الأولي في العصر الفاطمي بمصر والثانية بالصين تحديداً ما بين عامي 1942 و1943 وبضعة أشهر من 1944 حيث النجدة من الإحتلال الياباني لم تشمل المجاعة كل أنحاء الصين بل قطاع يتضمن قرية الكاتب فيضمنا معه ليتقصى عما حدث بالماضي من موقف المسئولون وبخاصة الملك هل بالفعل لم يكن على دراية بما كان يحدث أم أنها لم تكن بالمسائل التي يتوجب عليه التدخل بها لأنها كانت هينة فبالفعل موت ثلاثة مليون شخصِ جوعاً يحدث أغلب الوقت موقف الصحافة وبخاصة الصحفي الأمريكي ثيودور ويت التابع لمجلة تايم ونقله أحداث المجاعة للملك وللعالم الإغاثة التي تُنهب من قِبل المسئولين سواء مال أو طعام هروب البعض أو موت البعض التخلي عن عائلتك مقابل ثمن بخس من الحبوب أكل العشب السام ولحاء الشجر لا لشيء ولكن لكي تظل حي تخلي المواطن الصيني عن كرامته و إنضمامه للجيش الياباني بعدما أمن له الغذاء تجربة قاسية ولكنك تشعر بالإرتيارح لا لشئ بل لأن قانون ما يحدث للآخرين لا يحدث لك فعال حتي اللحظة - --------------------------------------- --------- قصة العمدة هي القصة الثانية والأخيرة بهذا الكتاب تتحدث القصة عن قرية شين وهي قرية الكاتب هذه المرة وليس القطاع يتحدث عن كون جده الأكبر هو أول عمدة لهذه القرية وأول من وضع القوانين لها وكيف مر علي هذه القرية العديد من الرؤساء الذين يمرون بمشاكل مر بها الجد الأكبر فيضعون لها نفس القاعدة التي طبقها الجد الأكبر ويفعلون نفس الأخطاء التي فعلها العمدة الأسبق لهم فعلي سبيل المثال هنالك ذلك العمدة الذي يحب الدجاج فيأكل كل دجاجات القرية من دون استإذان أصحابها فيُقال من منصبه بعد مدة -ولكن ليس بسبب أكله الدجاج ولكن بسبب خطأ فهل هو خطأه أم مسئول أكبر منه؟!-ويأتي صديقه القديم ليحل محله وهذه المرة يحب أكل الأرانب - وبالمناسبة كان ينتقد العمدة الأسبق لأكله دجاجات القرية-فيأكل هو الآخر أرانب القرية ويأتي آخر من بعده وتستمر القرية كما إستمرت من قبل بنفس المشاكل وأكثر وأحياناً أخرى أقل حتي يقرر العمدة التدخل ليعود وضعها للهدوء
سنة 1942 حلت مجاعة هائلة في مقاطعة هنان الصينية، هي محور القصة الأولى في هذا الكتاب.
تاريخ الصين والمجاعات يسيران في خط متواز. حتى منتصف القرن الماضي، لم تمر سنة على الصين لم تعان مقاطعة فيها من مجاعة. لأسباب جغرافية وتكنولوجية أعتقد. إلا أن المجاعة الصينية الكبرى 1958-1961 كانت لأسباب بشرية بشكل واضح. ربما مجاعة 1942 موضوع الكتاب أيضا كانت لأسباب بشرية؛ حيث كانت الصين في حرب مع الاحتلال الياباني، سببت في قلة القوى العاملة وارتفاع الضرائب من الغلال الزراعية على الفلاحين. تسلط القصة الضوء بمرارة على تلك الحقائق المخزية. الطبقية الهائلة في المجتمع الصيني جعلت الأغنياء مترفهين بينما الفلاحون الفقراء تفرض عليهم ضرائب هائلة من المحصول حتى إذا لم يكفهم بسبب الفيضان ماتوا جوعا، أو باعوا بناتهم، أو أكلوا لحاء الشجر والجثث! والمسؤول الحكومي لا يهمه أن يموت نصف مليون إنسان، إذا كان مئة مليون منعمون! وكأن حياة هؤلاء الملايين لا تعني شيئا. مشاهد قاسية مؤلمة في قصة ليوجين يون، كتبت كأنها تقرير أكثر منها كتابة أدبية. يتعاون الجوعى الصينيون مع اليابانيين كي يقدموا لهم شيئا من الطعام، فهل هذه خيانة للوطن؟ أيبقى هناك وطن عندما توشك على الموت جوعا؟
القصة الثانية هي عن العمدة، الجد الأكبر. تحكي قصة مجتمع ريفي في القرن العشرين، القرن الحافل بالتغيرات السياسية في الصين. وهي قصة جميلة واعدة إلا أنها مملة، بالذات حين تكرر جمل بعينها أو مشاهد بعينها.
This one is often regarded as Liu's best. The writer's famously known for being wordy, but he did it in a quite humous way in the orignal language. You can safely skip to the screenplay he wrote for the movie to savor the good and bad of humanity.
People nowadays still get stereotype about people from Henan(where the story starts), because what happened in the past. Even to this day, the place is still linked to 'vulgar' and 'human traffickers' to a not small number groups of people.
It reminds me how quick China has developed. People of my generation find femine,sacifice humantiy and dignity to just get food(what happened in this book) unimaginable. And I bet Generation Alpha will find a childhood without flusable toilet at home (what happended to my generation) unimaginable.
كتاب تاريخي عن ماحدث لمقاطعة خنان في الصين 🇨🇳 عام 1942من مجاعة وقحط وتوفى على اثرها 30ملسون مواطن بسبب المجاعة والفقر حيث ان الناس بدأت ياكلون الحشائش ولحاء الاعشاب وايضا الحشائش الضاره لتسبب لهم في امراض ووفيات كبيره وصل فيهم الحال الى انهم يبيعون بناتهم واطفالهم الى النخاسين . - تهجير المواطنين الى المقاطعات الاخرى طلباً للقمة العيش وبسبب الضرائب اللتي تفرض على الناس رغم الفقر -حادثة القطار وتدافع الناس اليه -الصحفي الامريكي اللذي ساعد وساهم في التفات العالم الى مجاعة خنان . - كارثة الجراد التي اجتاحت خنان . - دخول اليابانيين الى الصين ومساهمتهم في توزيع الحبوب الى الشعب لدواعي سياسية . - قرية تشينغ والعمدة الذي عُين لجمع الضرئب . - العمده االجشع الذي اكل كل دجاج القريه . - االمنافسات في الحكم في قرية تشين -توريث الحكم . - كبير القرية السيد شينغ وخادم القريه صاحب البوق . - تحدث الكاتب عن جدودة الذين حكمو في القريه .
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب عباره عن قصتين . الاولى لسيت قصه بل تقرير استقصائي للمجامعه التي ضربت منطقته في ١٩٤٢ . حقيقه لم اكن اعرف عنها شي و بعد القراءه بحثت اكثر و كانت مجاعه و قصص مخيفه فعلا
القصه الثانيه ، تتحدث عن تاريخ تكوين قرية الكتاب " ان كانت فعلا قريته! لا اعلم" المهم في القصه برغم انها قد بتدو طريفه لكنها معبره عن مجتمعاتنا ايضا بحيث نقبل الرئيس المتردي و النطيح و نسكت ع افعاله و ايضا نترحم عليه عندها يتأتي مكانه شخص ثاني الي ايضا متردي و نطيح !!
These stories were kind of an interesting look into Chinese life. However, they didn’t go anywhere. There wasn’t much conflict in any of the stories. They just kind of plod along delving into daily life but not much else. I skimmed through some when they got slow and the characters having the same first name in many stories got confusing however, I do understand it is translated from Chinese and that is how the names often are in their language.
مجموعة روائية جميلة بروايتين ترجمتا بحرفية هائلة وتميز جعلني أستمتع حقا بالقراءة رغم حزن وألم الرواية الأولى ١٩٤٢.. وأخيرا سيفتح باب كبير لقراءة الأدب الصيني..
يتحدث الكاتب عن المجاعة التي ضربت مقاطعة خنان في الصين عام 1942 كما يتحدث عن اهمال الحكومة للمتضررين بسبب انشغالهم في الحرب العالمية الثانية القصة الثانية تتحدث عن احدي القري في الصين والتنازع على حكمها من العائلات . القصة الثانية كانت مملة جدا وأنهيتها بصعوبة لكن الأولى جيدة وتعرفت منها على ظروف الصينيين الصعبة التي أجبرتهم على تناول الحشرات وورق الشجر .
Could you sell yourself to get some food to save your kids? Are you going to sell your daughter for food? Will you marry to a man the purpose is let him sell his wife (you) to get food for live, so your kids can live with that man survive. Oh my god, a very sad history. We could not forget our history!
كتاب سردي لبعض تفاصيل المجاعة التي حصلت في احدى مقاطعات الصين سنة ١٩٤٢، بتنذكر على شكل شهادات تم جمعها من الناس اللي عايشوا المجاعة. كتاب ممل جداً و خصوصي الجزء الثاني منه اللي بيوصف دور العمدة في القرية و تبدله من واحد لآخر . كمية كبيرة من التكرار و الاحداث الباهتة.