المجموعة القصصية الثانية للقاص والروائي عبده خال. كتبت بين عامي (1407 - 1409هـ) تضم : النواة / الإرث / الأوراق / الصورة / محاولة لإشعال سيرة مطمئنة / لا أحد في القلب.. لا أحد في الطرقات / القنديل / حالة اصغاء
Abdo Khal studied political science and began his career as a preacher before becoming a primary school teacher. He turned to writing as a way of attacking the corruption of the wealthy in the Arab world. Khal describes his novels as being about ‘sex, politics, and religion... the things that make up people's lives'.
دومًا عناوين قصص خال مستفزة لكل حالات الحزن في كل مجموعاته القصصية. في هذه المجموعة الثانية لعبده خال والتي كانت أجكل من المجموعة الأولى (حوار على بوابة الأرض 1984م). بعد تام عن العامية وأقصد بعامية الحوار فهو وفق كل حالة – البيئة – ينقل لك الصورة الدفينة في شخصية كل فرد أمامك ببساطة ولكنها عميقة.
تمثل هذه المجموعة عبد خال الإنسان . خال جده / خال الحارة وأزقة الحارات الغارقة في اليومي والمخزون التراثي القادم من الستينات إلى نهاية الثمانيات. في لغة جميلة يحرص عليها المؤلف دومًا.
يقول خال في إحدى الحوارت عن هوس الشخصيات "أتمنى ألا أشفى من سقمي، لأن لديّ شخصيات كثيرة في داخلي لم اكتبها" لذا هو ممبدع في تقمص الشخصية القصصية والروائية. شخصيًا لدي الكثير من شخصيات خال القصصية والروائية عالقة في ذاكرتي وسبب ذلك هو إيجادة إخراج وبعث الروح فيها من جديد على الورق.