حوار خفيف رغم أنه بدا لي من كفة واحدة... الحوار من جانب المتنصرة كان شبه معدوم،وبالتالي فمثل هذه المناظرات تحتاج إلى التأكد من مستوى الطرفين ليكون الحوار دقيقا أكثر... فالغيرمتخصص لابد من أنه حيث مالت الريح يميل
يتناول الكتاب حواراً أجراه د. هيثم طلعت مع نصرانية أو متنصرة -كما يسميها-، يبدأ بسؤالها عن نبوة رسولنا محمد ﷺ، ومنه تبدأ الأجوبة والمداخلات والأسئلة الأخرى عن نقاط مختلفة تمس أسس العقيدة الإسلامية وعقيدة النصارى.
ورغم أنني قرأت هذا الكتاب مباشرةً بعد كتاب "تعزيز اليقين بجملة من البراهين"، والكتابين في نفس السياق بل وبعض الفقرات مكررة بالنص دون اختلاف إلا أن ذلك لم يقلل من انتباهي وانجذابي لأجوبة الكاتب والتي عززّها بالاستشهاد بنصوص من الأناجيل ليقيم بها حجته.
كنت أتمنى أن يكتمل الحوار لكنه انقطع -كما أشار الكاتب- بسبب مرض المتنصرة وانقطاعها عن إرسال المداخلات حتى ذلك الحين الذي طُبع فيه الكتاب.
كتاب خفيف وجيد , لا يعتبر مناظرة وانما حوار مع انسانة عادية قررت أن تسأل ! أعجبني كثيراً وشجعني على القراءة في مجال مقارنة الأديان كنت أتمنى أن أقرأ خبر إسلامها في النهاية , هدانا الله وإياها وثبتنا على دينه
جميل ونافع! استوقفني فيه شيء وهو الجزء الذي نفى فيه المؤلف موت النبي ﷺ متأثرا بالشاة المسمومة رغم الحديث الصحيح الذي في البخاري: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في مرض موته الذي مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم)
تواصلت مع المؤلف لعل عنده توجيها لكلامه، وأنتظر الرد
حوار أجراه المؤلف مع أحد المتنصرات ، رد فيه على كل مزاعمها بالدليل من القرآن والسنة والكتاب المقدس ، والتي رأت فيها ما يدعو لترك الإسلام و حبذتها في المسيحية.