((حضرموت هذا الإسم المركب والمعنى الغارقة في المعنى.. كان البحر هو السفينة التي أنقذتهم))
سأسمي هذه الرواية "بلدي" لأنها رواية أرض مجهولة لا يعرف أحد سرها ..ربما أيضا سأسميها الراقص فقد دارت بنا وبالبطل في الحياة وبين الألم والذكريات، وصوت أبوبكر سالم كان طول وقت قراءة الرواية موجود بعقلي .. أخيرا وضعت هذه الرواية بين أغراض جدتي رحمها الله