الليالي الثلاث التي قضاها يوسف في البئر لم تكن إلا غنى وعزة والليالي الثلاث التي قضتها امرأة فرعون في عذابه لم تكن إلا بيتا في الجنة بجوار ربها .. والليالي الثلاث التي قضاها أبو بكر مع خليله محمد عليه السلام في الغار لم تكن إلا شرفا في صحبة النبي وسكينة وذكرا له في كتاب الله ... سيقضي أبناؤكم ليال جميلة مع هذا الكتاب آملين أن يغير حياتهم للأفضل ويرسم لهم طريقا إلى الجنة.
فتاة سورية اضطرتها الحياة بالعيش وراء أسوار ذلك المخيم الكئيب الذي رفضت تقبل واقعها الجديد فيه وشعورها بفقد الأهل والوطن.. حاولت أن تتأقلم مع هذا الواقع المر ، فعبرت عنه بتعبير بليغ ( ببذور الفستق الحلبي ) الذي جلبته من بلادها فهي الأخرى لم تتقبل فكرة أن تمد جذورها على أرض غير أرضها .(عجباً حتى النباتات تشارك الانسان عدم الانتماء).
بالرغم من انني شعرت ان الرواية تخاطب فئة عمرية اصغر بكثير مني سناً الا اني ارى اللغة غنية وجميلة جداً. واريد ان اقول لك يا عائشة -وانا اعرفك معرفة سطحية لا اكثر- اني فخورة بك كثيراً وبشغفك بالقضية التي من اجلها كتبتي هذه الرواية.❤️
كتاب رائععع استمتعت به كثيراً اللغه ، السرد ، الفكرة ، القضية جميعها رائعه و فوق الرائع أيضاً رغم بساطة الكتاب إلا انه عميق جداً و ما اضاف إليه رونقاً اللغه الخصبة التي تمتلكها عائشه أتمنى ان ارى كتابات أخرى لعائشة 💘