What do you think?


سرادق الحلم والفجيعة
رواية
136 pages
Published January 1, 2007
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
August 16, 2026
في بدايتي مع هذه الرواية شعرت بالارتباك قليلا فالخاتمة كانت هي المقدمة والمقدمة هي الخاتمة، لكنني فهمت بعد ذلك بأن لرمزية النص دخل في ذلك.
بأسلوب جميل وعجائبي يجول بنا عز الدين جلاوجي في متاهة حلم شعري وسردي غريب ومغر ليحكي لنا قصة نعرفها لكننا لن نفهمها مهما حاولنا وذلك لكثرة رموزها وغرابتها...
فجعل لكل شخصية رمز ولكل حدث رمز لن تفهم كل شيء ولكنك ستفهم الكثير...
في الرواية من المؤكد اننا سنرى نقد ما حدث في العشرية السوداء وسنفهم الكثير من الرسائل التي أراد منها الكاتب ان تصل... لكننا لن نفهم العمل ككل الا بعد قراءة ثالثة ورابعة او ربما هكذا شعرت...
عمل جميل لكنه جديد على اساليبي المعتادة في قراءاتي لهذا كان صعبا جدا في فهمه وتحليله.
قرأت هذه الرواية ضمن قراءة شهر اوت في نادي أبوليوس للرواية الجزائرية
بأسلوب جميل وعجائبي يجول بنا عز الدين جلاوجي في متاهة حلم شعري وسردي غريب ومغر ليحكي لنا قصة نعرفها لكننا لن نفهمها مهما حاولنا وذلك لكثرة رموزها وغرابتها...
فجعل لكل شخصية رمز ولكل حدث رمز لن تفهم كل شيء ولكنك ستفهم الكثير...
في الرواية من المؤكد اننا سنرى نقد ما حدث في العشرية السوداء وسنفهم الكثير من الرسائل التي أراد منها الكاتب ان تصل... لكننا لن نفهم العمل ككل الا بعد قراءة ثالثة ورابعة او ربما هكذا شعرت...
عمل جميل لكنه جديد على اساليبي المعتادة في قراءاتي لهذا كان صعبا جدا في فهمه وتحليله.
قرأت هذه الرواية ضمن قراءة شهر اوت في نادي أبوليوس للرواية الجزائرية
July 5, 2017
قرأت الرواية قبل سنة على ما أعتقد ..
من روائع عزالدين جلاوجي .. رواية رمزية غامضة جدا .
أسلوب الكاتب أكثر من رائع .. يتحدث عن المدينة المومس .. عن الغراب .. عن سخف الحاكم والرعية
رواية انصح بها بشدة
من روائع عزالدين جلاوجي .. رواية رمزية غامضة جدا .
أسلوب الكاتب أكثر من رائع .. يتحدث عن المدينة المومس .. عن الغراب .. عن سخف الحاكم والرعية
رواية انصح بها بشدة
August 16, 2026
رواية رمزية عن الوضع السياسي والاجتماعي في الجزائر إبان التسعينيات، أو على الأقل هذا ما فهمته منها وأنا أقرأها، وهي من الروايات التي تحتاج إلى شيء من التأمل ومحاولة فك رموزها، أكثر مما تحتاج إلى متابعة الأحداث بشكل مباشر.
صراحة، هذه أول مرة في حياتي أقرأ رواية تنتمي إلى العجائبي، وكانت تجربة غريبة بالنسبة لي من ناحية البناء السردي، شعرت بالارتباك في البداية بسبب غياب الأشخاص بالشكل المعتاد، وتحول الشخصيات إلى حيوانات تحمل رموزا ودلالات، وهذا جعلني طوال الوقت أحاول أن أفهم ما وراء الشخصيات والأحداث، وما الذي ترمز إليه.
أما الراوي فكان صوته غريبا ومحتارا، وشعرت أنه يعيش أزمة وجودية وفكرية، إذا تعدى ااموضوع وصف الخارح إنما عن إنسان يحاول أن يفهم هذا الواقع ويجد لنفسه مكانا داخله.
أعجبني كثيرا تمكن عز الدين جلاوجي من اللغة، وتوظيفه لأنماط مختلفة من السرد داخل المتن الروائي، كان هناك تنوع واضح في طريقة الحكي، وشعرت أن الكاتب كان يجرب ويشتغل على الشكل بقدر اشتغاله على الفكرة، وهذا أمر لافت بالنسبة لي.
ومع ذلك، ورغم أنني أستطيع أن أقدّر العمل من الناحية الفنية والرمزية، إلا أنني شخصيا لا أميل كثيرا إلى هذا الصنف من الروايات، ربما لأنني أفضل السرد الذي يكون أكثر وضوحا، والشخصيات التي أستطيع أن أتعلق بها وأفهم دوافعها بشكل مباشر، لذلك بقيت طوال القراءة في حالة من المسافة والارتباك.
لكنها في النهاية كانت تجربة مختلفة بالنسبة لي، وربما أهم ما أخذته منها هو أنها جعلتني أخرج قليلا من منطقة القراءة الآمنة التي اعتدت عليها، وأجرب نوعا أدبيا لم أقترب منه من قبل وهذا بفضل نادي أبوليوس، الذي يسير بي هذه السنة نحو لملمة شتاتي في الرواية الجزائرية.
صراحة، هذه أول مرة في حياتي أقرأ رواية تنتمي إلى العجائبي، وكانت تجربة غريبة بالنسبة لي من ناحية البناء السردي، شعرت بالارتباك في البداية بسبب غياب الأشخاص بالشكل المعتاد، وتحول الشخصيات إلى حيوانات تحمل رموزا ودلالات، وهذا جعلني طوال الوقت أحاول أن أفهم ما وراء الشخصيات والأحداث، وما الذي ترمز إليه.
أما الراوي فكان صوته غريبا ومحتارا، وشعرت أنه يعيش أزمة وجودية وفكرية، إذا تعدى ااموضوع وصف الخارح إنما عن إنسان يحاول أن يفهم هذا الواقع ويجد لنفسه مكانا داخله.
أعجبني كثيرا تمكن عز الدين جلاوجي من اللغة، وتوظيفه لأنماط مختلفة من السرد داخل المتن الروائي، كان هناك تنوع واضح في طريقة الحكي، وشعرت أن الكاتب كان يجرب ويشتغل على الشكل بقدر اشتغاله على الفكرة، وهذا أمر لافت بالنسبة لي.
ومع ذلك، ورغم أنني أستطيع أن أقدّر العمل من الناحية الفنية والرمزية، إلا أنني شخصيا لا أميل كثيرا إلى هذا الصنف من الروايات، ربما لأنني أفضل السرد الذي يكون أكثر وضوحا، والشخصيات التي أستطيع أن أتعلق بها وأفهم دوافعها بشكل مباشر، لذلك بقيت طوال القراءة في حالة من المسافة والارتباك.
لكنها في النهاية كانت تجربة مختلفة بالنسبة لي، وربما أهم ما أخذته منها هو أنها جعلتني أخرج قليلا من منطقة القراءة الآمنة التي اعتدت عليها، وأجرب نوعا أدبيا لم أقترب منه من قبل وهذا بفضل نادي أبوليوس، الذي يسير بي هذه السنة نحو لملمة شتاتي في الرواية الجزائرية.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews



