لن يكون كتابي مباركاً، ومن الغباء اعتبار هذا الإنجاز 'فاتحة خير' كما وصلني من تعليقات وأمنيات، منذ متى وكان الحديث مع الشياطين والترويج للمهدئات وذكر كلمة 'فودكا' 17 مرة عملاً أدبياً جيداً ومباركاً؟!
كل صفحة من كتاب كاردل اما ان تقنعك بالحب او تثنيك عنه، واما ان تجمل فلسفة ما للقارئ او تضفي جوا من النفور عنها.. احيانا تشعر ان الكتاب ملحد واحيانا تشعر انه مؤمن، تكره الجيد وتحب السيء ويختلط الزيت بالماء من دون ان تعكر صفوة الماء او تقتل جودة الزيت.. كتاب كاردل يستحق العالمية
قائمىة الأشخاص لا ينصح لهم لقراءة كتاب كاردل: - من يعاني من الإكتئاب -أصحاب القلوب الضعيفة - الدموع التي تنهمر بسهولة - المقبلين على الزواج - المنفصلين للتو - كبار السن - صغار العمر - الشباب اصحاب الهمم والشغف - ممن يأخذوا الأشياء على محمل الجد - ممن لا يأخذوا الأشياء على محمل الجد - المتفائلون - المتشائمون - لا ينصح به ابدا
نحن أصدقاء منذ البداية، تذكري ذلك أنا هارب من الوحدة، لا تهدديني بإعادتي إليها، معاً في الجيد والسيئ والديسكو لا تشربي (بدوني) ولا تدخني كثيراً أفضل حفلات الشواء على الحفلات الوطنية والاجتماعية أنا شاب سريع الملل وعدو الروتين، جربي أن تحبي المعكرونة بالتونة.
نحن أصدقاء للأبد، تذكري ذلك، المناسبة الوحيدة التي نحتفل بها هي 'عيد اللقاء الأول' وأعياد ميلاد الأولاد فيما بعد. يوم ميلادي سأكون حزيناً وسأصاب بالصداع، تحملي ذلك لو سمحتِ، دقات قلبي سريعة لأكثر من اللازم بسبب وبدون سبب، لا تخافي من ذلك، لا ترتادي المقاهي التي في وسط البلد بالمرة، مطلقاً، وتحت أي ظرف، نحن أصدقاء حتى الممات، تذكري ذلك،،
اختاري ملابسك كما تشائين، سرحي شعرك كما تريدين، لكن لا تكثري من المكياج، أرجوكِ. أعاني من عادة التكلم أثناء النوم، تحملي كل ما سأقوله خلال النوم، وسأقدر ذلك عالياً لا تتوقفي عن العمل بالمرة، وتوقفي عن الإنجاب بعد الطفل الثالث الأعمال المنزلية مشتركة، لا تقلقي منها إذا توقفت عن اللعب في 'الجيم' لن ألومك على أي زيادة بالوزن. نحن أصدقاء على الدوام تذكري ذلك،،
الحجاب مجرد عادة والحب هو العبادة، وإن الله يحب عباده المخلصين ويكره المنافقين، الصلاة هي الرابط الوحيد الذي يجمعك باثنين: الله وأنا. كوني صريحة إلى حد التعب وسأبقي صريحاً بلا رعب الأولاد، الأماكن التي نذهب إليها سوياً، صور 'السيلفي'، لا شيء على مواقع التواصل الاجتماعي، حاولي ذلك، اتفقنا؟ أنا شاب لا أحسن أخذ القرارات في فصل الشتاء، ساعديني بذلك الصيف بالنسبة لي هو الأشهر الوحيدة في السنة، شجعيني فيها، على السباحة والسهر عندي فوبيا من صوت المطر، لا تنامي مبكراً في ذروة المنخفضات الجوية، قلت لكِ فيما سبق أنا هارب من الوحدة، لا تعيديني إليها!!. نحن أصدقاء منذ البداية، تذكري ذلك،،
لا نقاشات دينية أو سياسية داخل المنزل إياكِ ومعكرات الصباح، سأطبع لك قبلة في بداية كل صباح، أعدك بذلك أريد أن أتوقف عن الكتابة بأسرع وقت، لكن لا تشجعيني على ذلك بالمرة. أنا مليء بالتناقضات، تحملي ذلك. جنون؟ نركض بلا أحذية.. مغامرات؟ سأعيدك طفلةً في كل مساء. كل ما سبق غير مهم، المهم أن تبقي صديقة، تذكري هذا جيداً، تذكري ذلك دائماً: نحن أصدقاء منذ البداية.
من خلال هذا النص السادي تعرفت على كتاب كاردل وهو الذي افقده نجمة! الكتاب جميل والكاتب سادي بكل معنى الكلمة سادي مع الحبيبة سادي مع المجتمع سادي مع الفودكا حتى إنه سادي مع نفسه!! اي سادية يمارسها كاردل من خلال نصوصه .. هذا النص هو اكثر النصوص السادية التي اراها في حياتي وهنا تكمن عبقرية الكاتب الذي استطاع من خلال هذا النص الوصول الى الكثير من النص هذا النص انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة ملفته!! مثل النار في كومة قش لم تعجبني ساديته الغريبة كان يملي علينا الاوامر ونحنا مستمعين بل ومستمتعين بها لكن ما تبقى من الكتاب كان مليئاً بالفوضى التي نعيشها تقرأ هذا النص للمرة الأولى تشعر بجمالية خيالية لكن سرعان ما تقرأه مرة أخرى تشعر انه سادي ووأقرأه للمرة الثالثة كأنك تشاهد فلماً سادياً بالفكرة والجنس والأسلوب والطريقة والأوامر!!
كاد الملل يقتلني .. في كل مره تنشهر رواية ويبدأ الجميع بتداولها والحديث عنها يدفعني فضولي لقرأتها وفي كل مره اتاكد ان كل ما ينشهر هو سخيف ومليئ بالتفاهات العاطفيه المكررة
ليس كتاب ولا يرقى ليكون كتاباً إنما هو هوس شخص ليصبح كاتباً وذلك من خلال عباراته التسويقة على الغلاف وفي المقدمة.. وهو مكرر جداً حد الملل يعيد ويزيد بالأفكار ذاتها: ذاكرة ال5 ثواني فودكا مهدء ذو مفعول متوسط سمرائي الجميلة نطفة البدايات وإذا كان مايقوله صحيح بأنه كتابه الأخير سيستحق الشكر إذاً..
حقاً مابعرف شو بدي اكتب!! يعني مش اي حدا كتب كم جملة صار كاتب😁! الحمدلله انك عارف هالكتاب مش فاتحة خير😁 والنهفة انو كذا مره اتاكدت من اسم الكاتب وانا عم اقرا والسبب ترداد كلمات متل فودكا والخمر!!! هالنصوص من نوع الهوس 😁 ان شاء الله تتطور في الكتب الجاية وماتخليني اندم اني اشتريتلك وقرأتلك ويتأذو عيوني هيك عالفاضي😂
كاردل هو الشخص الخفي لكل حدا فينا، كتاب مميز غير مستهلك ومتناقض بطريقة ذكية ومراوغة رغم انو بمثل تجربة شخصية الا انها بتلامسني على الصعيد الشخصي. حبيت فكرة انو الكتاب غير مقولب تحت اطار النصوص فقط، بتشعر أحيانا انها رواية وفيها لمسة من الشعر والنثر والكتابة الحرة لاكثر من اللازم
للوهلة الاولى واثناء رؤيتي للغلاف وقراءة الجملة التي على الغلاف "الشيطان الذي التقيه لأخر مرة في كل مرة" احسست وكأن الكتاب يتحدث عن فكرة قوية نظرا لقوة الجملة وانه سيكون مشابه لكتب اخرى مثل كتاب "انتيخريستوس" وغيرها ،لكن المفاجأة كانت بقراءة الصفحات الاولى التي كانت كافية لتقلب فكرتي عن الكتاب ١٨٠ درجة ،حيث كان يتكلم عن حبيبته السمراء التي تركها وعن الحب وما الى ذلك من كلام مللنا منه ، للأسف هذه هي موضة العصر. ملاحظة: لم افهم فكرة اشراك شيطان اسمه كاردل في هذا الكتاب 🤦♂🤷♂ تقييمي نجمتين واحسست وكأني اكرمت هذا الكتاب المتواضع كثيرا.
*لن أقيّم الكتاب للأسباب التالية : لا اخفي اعجابي القوي بنصوصك المجنونة، ولا استطيع ان اجردها من أثرها على السلوك البشري، ولو كنت كاتباً أجنبياً أو كاتباً ميتاً لقدر الناس نصوصك بشكل أكبر، خاصة لائحة وصايا كاردل العشرون. إن ما يميز هذا الكتاب هو القدرة على تبسيط الفلسفة الحياتية بكل تعقيداتها، وقدرتك على أن تكون التلميذ المعلم، والشعور بالكآبة اللذيذة عند قرآة الكتاب، وقد يكون من غير المنطقي أخذ نصوصك دفعة واحدة، أنها تؤخذ مثل جرعات السم أو الدواء بحسب المثال والحالة لكن ما يفقر نصوصك القوة هي محاولات تغيير الوعي، وتقديم الأشياء على أنها مسلمة لا يمكن النقاش بها، واسقاط الأحكام على القاريء وكأنك القائد الأعلى والأقوى، كما أن تكرار بعض المصطلحات كان واضحاً، وذاكرة الخمس ثواني التي لم افهم منها شيء ملموس. متعة الكتاب تكمن بالفكرة الغربية وطريقة الكتابة الذكية، بالاضافة الى قدرة محمد رضوان وكاردل على وضعك في قوالب معينة ممنوع الخروج منها. الوهم، انت تعتمد على الوهم القوي، أجمالاً كاردل ومحمد رضوان قدموا أنفسهم على أنهم مدرسة جديدة أو دين جديد أو مذهب، او مشروع، أو دولة، أو حزب، أو حتى نظام حياة جديد يشترك فيه الملايين حول العالم.
فقدت النجمة لسبب أن الكتاب مجهول الهوية واقصد انه ليست رواية ولا نصوص ولا حتى شعر على كل حال، كنت سأعطيك 3 نجم، لكن بعد حضوري لمسرحية كاردل برام الله حصلت على اربعة نجم كمية الرسائل الكثيرة في مسرحية كاردل جعلتني اقتنع بعبثية الكتاب وفوضويته إجمالاً الكتاب ممتع وجريء والشخوص مترابطة كأنها (أنا) والقصص هي (أنا) والعالم الذي تعيش فيه هو (أنا) الذي اريده أنا احد متابعينك قبل اصدار الكتاب.. أنت ذكي في الترويج، لكنك بعيد عن الواقع
مالي مثقف او عميق بس هاد الكتاب من ابشع واسخف الكتب الممكن للانسان ان يقراها العديد من الصفحات البيضاء تضييع ورق وتضييع وقت عبارات غير مترابطة كلمات مكررة "جثة قاربت على الانتهاء" "فودكا" وهالحكي الفارغ اسلوب الكاتب المنفر المعتمد فيه لاظهار حاله كآلهة حساسة عميقة مليانة مشاعر
بنصح الكاتب يلتفت لغير حياة افضل الو وللورق وللقراء
شو هاد؟ كتاب بلا اي معنى خرابيط ورا خرابيط حتى النص الواحد مش مفهوم فعليا كان سكران وهو بيكتب مش كل من مسك ورقة وقلم صار كاتب كتاب كامل لم استفد منه اي شيء ولا حتى استمتعت في!!! ضياع وقت وضياع فلوس للاسف لو ينفع احط اقل من نجمة كان ساويتها لا انصح احد في ابدا ابدا
كيف لي ان احصل على هذا الكتاب منذ خمسة اشهر وانا ابحث عنه بجدية فضيعة ولم احصل عليه انا من بغداد ولم اجده في كل مكتبات بغداد اتمنى مساعدتي في هذا الامر فانا جدا متلهف ومتوهج لقراءة هذا الكتاب
This entire review has been hidden because of spoilers.
لو كنت "بابا نويل" لهذا العام، لوزعت المشروبات الروحية مجاناً على منازل الفقراء، وبعت الخمر المغشوش للأغنياء، وكتبت دون استئذان على منازل المكتئبين "هذا العالم لكم"، وخربشت على جدران السيئين، "لم يخلق الله الجحيم ظلماً أنتم من تستحقون".
لو كنت "بابا نويل" لهذا العام، لاقتسمت الضحايا مع الأطفال خاصة ممن فقدوا أبوين أو أكثر، وأطلقت رصاصة الرحمة على من زالو ينزفون من وجع الحكايات، لما قلت "آمين" من وراء الآمنيات الحقيرة، ووزعت "الشوكلاته الدسمة" لكل من يعاني من السمنة، فلا الشكولاته تزيد الوزن، ولا الوزن يفقد روح الجمال، وحده الخوف يفقدك الحياة.
لو كنت "بابا نويل" لهذا العام، لأسمعت "الترانيم" لكلّ المعتكفين في ليلة اليوم الآخير، وأيقظت النائمين من سباتهم العميق وصحت عالياً من وراء شبابيك المنازل الخائفة من شبح الشتاء: ودعوا الماضي بتفاصيله المزعجة وأنتم مستيقظين، وحدهم الأقوياء من لا يحصون الضحايا، سأعد تنازلياً ذيل الثواني من هذا العام الجميل مع ممن فقدوا حريتهم بالكلام.
لو كنب "بابا نويل" لهذا العام، لمددت يدي على خدِّ سمرائي، ومسكت يديها المرتجفتين، وهمست في قلبها مباشرةً: يداكِ مشطي: جمليني، ووجهك البرئ وطني: دثريني، لزرتها في ساعة متأخرة من الوحدة، كزبائن الليل الأحمر، وقلت لها: قاتلي من أجل فرحٍ أبدي، وابتسمي من إحباطات هذا الكوكب الحقير، انتِ الملائكة بجناحين إثنين فلماذا تفضلين السير في هذه الحياة حبواً؟!، سأوشوشها أخيراً: إن قسوة الذكريات كشحنات الآمل، فوتي على أعدائك فرحة الانكسار والإنتصار الآخير.
لو كنت "بابا نويل" لهذا العام، لأسمعت الشهداء صوت المدافع في سوريا وبيروت، ووزعت على قبورهم صور الضحايا في فلسطين والعراق، وصورت لهم شكل الشجر المقطع من ويلات القصف العنيف، وصوت الحمام الخائف في صباحات الحروب الطاحنة، وشكل الدم المتناثر على الطرقات، وأصوات الأرامل في عتمة الليل، وأقول لهم: في فوضى هذه الأرض، أنتم المستشهدون ونحن الميتون، أنتم المرتاحون ونحن المتعبون من وجع البلاد.
لو كنت "بابا نويل" لهذا العام، لصليت الفجر في عتمة الكنيسة، وصلبت المسيح على أبواب المساجد الحزينة، ودعوت الله أن يدفن الأبناء الآباء، لا أن يدفن الآباء الأبناء، لك المجد أبانا الذي في السماء، لك الحمد من لم يلد ولم يولد، في نهاية هذا العام، أني أحبك وأكره عبادك المنافقين والأغبياء، ولا أحب المتطرفين المتدينين منهم والوطنين، أعشق البسيطين ولا أتعامل مع المتشائمين والمعقدين بالمرة، أنا نرجسي إذا لزم الأمر.
لا تستحق أكثر من 3 نجمات: النجمة الأولى على الطرح الذكي والأسلوب المميز لكاردل.. وللنصوص اللذيذة في الكتاب.. تذكرني هذه النصوص بكل ما مررت به في حياتي من الميلاد وحتى التو. النجمة الثانية على شخصية كاردل الغامضة والحقيقية. النجمة الثالثة على شخصيتك المتناقضة وما رأيناه في حفل توقيع كاردل في دمشق.. شخصيتك تصل إلى حد التناقض الحاد.
*على الهامش: لديك عبارات مكررة.. بعض النصوص تفتقد للتسلسل.. لم يعجبني حديثك المكرر عن الفودكا والآلهة.. ولم تعجبني استماتتك على سمرائك البريئة كما وصفتها.. ننتظر جديدك.
افضل ما قيل عن كتاب كاردل من وجهة النظر النقدية للناقد السوري احمد محمد السح:
تبدو التجربة في الكتابة الشخصية هاجساً لدى من يريدون التورّط في الكتابة ومنهم الكاتب الشاب محمد رضوان الذي يصدر له كتاب "كاردل" في طبعة رابعة، عن دار فضاءات الأردنية. يستخدم رضوان اللغة البسيطة في التعبير عن عواطفه وأفكاره. وهو يقرّ- وربما يعترف- أنه قد يكون في كتابته هذه آخر ما سيكتب في العالم الأدبي، لكن هذه المواربة ربما هي دعوةٌ منه للاستمرار في الكتابة، فالكاتب الشاب يسعى خلال صفحات كتابه إلى نفي الكثير من الأشياء ولكن المعنى لهذا النفي يبقى قابلاً للإثبات، بين تجربة الحقيقة أو الخيال تندرج كلماته البسيطة شارحةً رحلة الحب التي عايشها وفشلت ليكتب عنها بألمٍ؛ مترافقاً مع شيطانه الذي أسماه "كاردل". لا يظهر عبر صفحات الكتاب الكثير من العمق الثقافي التنظيري بالمعنى الأكاديمي للكتابة، بل إنه يعتمد على ثقافةٍ عامةٍ أقرب إلى ثقافة العصر وثقافة الجيل، مستخدماً لغةٍ مغرقة في البساطة تتراوح بين الكتابة الساذجة و الذكاء الإبداعي، وكثيراً ما يعتمد على الكلمات العامية الدارجة مبتعداً عن تفصيحها القاموسي وإن كان تفصيحها سهلاً ومعروفاً فيستخدم لفظة "البرندة" على سبيل المثال بدل "الشرفة" ويستخدم كلمة "الجيم" عوضاً عن "النادي الرياضي" وهذه أمثلة لكلمات كثيرةِ متناثرة، كما يصرّ أن يكتب كلمة "حومرا" بلكنته الفلسطينية بدل كلمة "أحمر الشفاه أو الحُمرة" في بحثٍ عن التفاصيل وذهابٍ للغةٍ تقترب من البوح أكثر منها إلى العملية الإبداعية ولكنها تشبه لغة الناس كثيراً وربما هذا ما يفسر السعي إلى اقتناء هذ الكتاب وانتشار قراءته وتكرر طبعاته خلال زمنٍ قصير نسبياً. يقول النحويون إن الجملة الاسمية تفيد "ثبوت الوصف للموصوف، لأن الخبر في الحقيقةِ وصف، وتفيد تفاوت دلالتها على الثبات وليس على درجةٍ واحدةٍ منها ودلالة الدوام بمعنى عدم التجدد واستمرار البقاء في جميع الأوقات" والكاتب رضوان يكتب بصيغة الجملة الإسمية أكثر نصوصه، حتى تكاد تختفي الأفعال من بعض النصوص، وقد يتقصّد أن يفيدنا في الإخبار عن حالته الذاتيه وارتباطه بشيطانه وحبيبته السابقة: (نزيف الذكريات بدأ للتو بعد آخر مشهد، التقرير الطبي يقول: قلبك لا يعمل بالمرة لكنه سريعٌ بسبب وبدون سبب الطبيبُ أكد لي في آخر مرة أنني في غيبوبة الأبد) فلو قمنا بقلب الأفعال وجعلناها في بداية الجمل لجعلت الجمل عادية وغير مفيدة للقارئ؛ لكن كتابتها الإسمية رفعت من سويتها وجعلتها بوحاً نصياً يدخِل القارئ في فضول استكشاف ما بعد ه الإخبار المتوالي. في توهانٍ خالص تجاه المرأة والدين والمجتمع تتأطر نصوص رضوان الذي يخبر عن حبيبته وما يشتهيه وما يكرهه في النساء، مدخلاً النص في عالم ذاته النفسية وتشوش أفكاره تجاه الإيمانيات والعادات الاجتماعية دون سعيٍ لتفسير أو تعليل مرجعيات هذه الأفكار والآراء؛ وإنما استقطاب لبوح متواتر مبنيٌ على خوضٍ انفعالي في تفسيرات السعادة والإحباط (عليك أولاً أن تحب مظهرك العشوائي الجارة العجوز المزعجة في الطابق الخامس أيام الجمعة المملة والطويلة جداً هاتفك المكسور أثناء انقطاع الانترنت شارع الحي في أعمال الصيانة..) يدخل الكاتب نفسه في آراء ومواقف جدلية تجاه الحجاب والفودكا والشعر والدين، كما يعرضُ تفسيراتٍ خاصة للحلال والحرام ولكنه يذهب أكثر في تحريض نفسه التي يهدف منها تحريض الآخر على القول المعلن تجاه القضايا الخاصة والعامة، ربما يستحق هذا الكتاب الوقوف عنده تجاه تجربةٍ شابة نالت رواجاً معقولاً. والأهم أن نعرف لماذا نال هذا الاهتمام من القرّاء فهل هو تكثيف لحملة جديدة في الكتابة تعزل الثقافة عن العملية الإبداعية؟ أم أنها موجة إبداعية بشروط خاصة تهرب من القيود التظيرية التي تجعل الكاتب بمصاف المعلم للمجتمع التلميذ، كل هذه التساؤلات تحتاج وقوفاً جاداً خشية اندلاع النار في هشيم الكتابة المنتشر، مع الابتعاد عن أساليب القمع التي تمارس على القلم والتقييد الممنهج الذي عانت منه الكتابة العربية عقوداً بل قرونَ طويلة.
تحترم تجربة صغر سنك رغم انني ليست قارئة كتب اللغة العربية, لكن شهرة كتابك دفعتني للاطلاع على تجربتك , والتي برأيي الشخصي يجب ان تترجم..موفق اذا كانت هناك لك اعمال اخرى ❤️
"كيف نقنع الأطفال أنهم الأحياء الوحيدون على هذه الأرض؟! وأن إصرارهم على أن يكونوا كبارًا هي الخطوة الأولى نحو الموت؟! إن الله يحبُ الأطفال حباً خالصاً إلى أن يصيروا مثل الدموع تحت المطر، بالغين عاقلين يائسين"