الكاتب كمال السيد هو كاتب عراقي الجنسية مهاجر إلى إيران، هرب في شبابه من واقعه المرير باللجوء إلى الكتب وخاصة التاريخية منها مما ساعده في تكوين وعي تاريخي كبير عنده. له أكثر من 200 مؤلف تخاطب الإنسان عموما، وهي موجهة بالدرجة الأولى إلى الشباب كما أن الأطفال لهم نصيب من كتاباته. له سلسلة روايات تاريخية أهمها روايات أهل البيت بأسلوب روائي أدبي راق وجميل بعيد عن السرد التاريخي، كما أنه قام بترجمة عدد من الكتب الفارسية، له مؤلفات شعرية لكنه قلما يبرز الشاعر في داخله كما يقول عن نفسه.
عن الغربة - من مقابلة له على موقع الولاية المنفى ماذا يعني لك وهل تفكر بالعودة؟ انا اعد المنفى اشبه بالكهف بالنسبة لي وعندما عدت الى العراق شعرت بالغربة الحقيقية لأنني انتمي الى فترة مضت ولن تعود وقد قلت لبعض اصحابي اني اصبحت جزء من التاريخ وهذا الشعور ما يزال لدي حتى هذه اللحظة.
سلسلة أربعون حديثاً و أربعون رواية عن المعصومين عليهم السلام من حياتهم و هذا هو القسم 14 عن الروايات و المروية التي تتضمن الامام المهدي عجل الله فرجه و التي تذكر بعض مواقفه في حياة ابيه الامام الحسن العسكري عليه السلام و مواقفه مع اتباعه و من عاصره ,,
الكتاب قد يكون فقط مختص بالروايات و لكن من خلالها يقرأ القارىء الكثير من الاحداث و الافكار و العقائد التي تحركت في عصر الامام عليه السلام و لازالت تتحرك بيننا .
فكتب الروايات مفيدة في قراءتها بدرجة كبيرة جداً و لكن بلاشك فإن الحكم بوقوعها و مستوى صحتها و قوتها هو بيد المحققين في الرواية و الدراية , و هذا لا يمنع قراءتها و ايضا وجود الكثير من منها في داشرة التواتر و المشهور البديهي