Jump to ratings and reviews
Rate this book

Prefaces: Writing Sampler

Rate this book
"Prefaces" was the last of four books by Sren Kierkegaard to appear within two weeks in June 1844. "Three Upbuilding Discourses" and "Philosophical Fragments" were published first, followed by "The Concept of Anxiety" and its companion--published on the same day--the comically ironic "Prefaces." Presented as a set of prefaces without a book to follow, this work is a satire on literary life in nineteenth-century Copenhagen, a lampoon of Danish Hegelianism, and a prefiguring of Kierkegaard's final collision with Danish Christendom.

Shortly after publishing "Prefaces," Kierkegaard began to prepare "Writing Sampler" as a sequel. "Writing Sampler" considers the same themes taken up in "Prefaces" but in yet a more ironical and satirical vein. Although "Writing Sampler" remained unpublished during his lifetime, it is presented here as Kierkegaard originally envisioned it, in the company of "Prefaces."

208 pages, Hardcover

First published June 17, 1844

4 people are currently reading
120 people want to read

About the author

Søren Kierkegaard

1,124 books6,405 followers
Søren Aabye Kierkegaard was a prolific 19th century Danish philosopher and theologian. Kierkegaard strongly criticised both the Hegelianism of his time and what he saw as the empty formalities of the Church of Denmark. Much of his work deals with religious themes such as faith in God, the institution of the Christian Church, Christian ethics and theology, and the emotions and feelings of individuals when faced with life choices. His early work was written under various pseudonyms who present their own distinctive viewpoints in a complex dialogue.

Kierkegaard left the task of discovering the meaning of his works to the reader, because "the task must be made difficult, for only the difficult inspires the noble-hearted". Scholars have interpreted Kierkegaard variously as an existentialist, neo-orthodoxist, postmodernist, humanist, and individualist.

Crossing the boundaries of philosophy, theology, psychology, and literature, he is an influential figure in contemporary thought.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
27 (34%)
4 stars
23 (29%)
3 stars
17 (21%)
2 stars
9 (11%)
1 star
2 (2%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews278 followers
December 25, 2024
::انطباع عام::
++++++++
1_ لن أتوقف عن حبك يا كيركغارد! ولن أتوقف عن الصياح بأسماء أحبائي الثلاثة: كيركغارد؛ سبينوزا؛ شكسبير - هؤلاء الذين صالحوني مجددًا على الشيء العفن الذي يسمونه حياة. في هذا الكتاب الذي يعتبر كفكرة مبهرة بالنسبة لي - يقول كيركغارد أنه يقدم نوعًا أدبيًا جديدًا وهو أدب المقدمات؛ أي أن يكتب الكاتب مقدمة لكتاب غير موجود أصلاً! وفي هذا الكتاب يكون بطلنا هو نيكولاس نوتابيني أي نيكولاس الملاحظ الجيد: الذي تخيّره زوجته بين الإخلاص لزواجه معها وبين الكتابة. وفي كل قصة من قصص كيركغارد مع أسماء أبطاله المستعارة يعرّفنا على شذرة ما من الحياة، فهذا هجاء مستتر لفكرة أن الفلسفة والكتابة لا يجتمعان مع الزواج السعيد. يا للؤمك يا كيركغارد! "كون المرء كاتبًا، عندما يكون رجلاً متزوجًا، هو أسوأ خيانة."

2_ هذه المقدمات هي عرض سريع وساخر بدرجة شديدة للمجتمع الأدبي في الدنمارك - حيث يمكن لأي شخص أن يكتب وينشر كتابًا بسهولة ويحصل على الشهرة شريطة أن يتخير الوقت المناسب والمواضيع التي تحرك مشاعر الجمهور. إن كيركغارد مهمته الأساسية هو المحاربة في سبيل حفظ الفردية ضد الجموع التي تحركها الصحافة (كأنه تنبؤ صارخ منه بالعالم الشمولي المغيّب وآثار البروباغندا اللعينة في توجيه العقل الجمعي والتحكم في خيارات الحشد). كما ينتقد كيركغارد كعادته وهوايته الدائمة في كتبه الهيغلية خصوصًا فكرة التوفيق بين التناقضات.

3_ بالنسبة لكيركغارد لا بأس من التناقضات - فالإنسان يعيش في وسطها ليل نهار بل وداخل نفسه، وعليه أن يتخذ بشكل مستمر موقفًا منها وقرارًا، لكن لا يجب عليه التوفيق بينها، بل أن يوازنها ليتمكن من العيش معها، فأزماته وما يوجهه من معضلات شخصية تكمن معظمها في داخله. بكلمة واحدة: لا مفر من التناقضات، ولا حل لها سوى ضبطها بواسطة الإيمان الذي يكون قفزة مفارقة؛ على عكس الفلسفة التي هي محاولة توفيق نظرية غير واقعية:
"الإنسان هو مركب من النهائي، واللانهائي، من الزمني والأزلي، من الحرية والضرورة، وبذلك الإنسان هو علاقة وتركيب ثنائي في حالة تناقض وتجاذب، وإن وجود هذه التضادات في تكوينه لا يجري من خلال التوفيق بينها أو تعطيلها، بل من خلال ضبط توازنها والعيش معها، ولا يتحقق هذا الأمر إلا عبر بلوغه مرحلة الإيمان فقط. فالإيمان يتحقق من خلال قوى أعلى وأسمى من الإنسان ذاته، حيث لا يكفي أن يختار الإنسان وحده إيمانه، وبعدم بلوغ الإنسان لحظة الإيمان، فإنه سيبقى في حالة اضطراب ويأس وفزع دائم."

4_ لكن علينا الانتباه أن كيركغارد لا يقدم حلولاً أبدًا بل هو يطرح أسئلة، كما أنه لا يبسط وجهات نظره للقارئ، بل يعقدها ويضخمها ويدخل به في أغوار بعيدة متشابكة، كأنه يتعمد جعل نصوصه صعبة كي يحثه على التفكير دون أن تكون لديه سلطة عليه. فكما يقول كيركغارد في موضع آخر من كتبه: "أنا الذي سمّوني (إما.. أو..) لا يمكنني أن أخدم أي فرد بـ (نعم - ولا)."
***
::في سطور::
++++++++
نشر كيركغارد هذا الكتاب تحت الاسم المستعار (نيكولاس نوتابيني): حيث ينشد القارئ بأنه "يرجى قراءة المقدمة التالية، لأنها تحتوي على أشياء ذات أهمية قصوى". كما كان يحاول إخبار منتقديه بقراءة مقدمة كتبه لأنهم يمتلكون المفتاح لفهمها. (نوتابيني) هي كلمة لاتينية تعني "لاحظ جيدًا".
***
::الكتاب::
+++++++
1_ التوفيق: "من السهل أن نقول إن التوفيق يعني شيئًا آخر، بل لأقولها بشكل أكثر تأكيدًا، إنه لا يعني شيئًا على الإطلاق، في حين أنه مع ذلك يتمتع بالتبجيل والعبادة الإلهية ويمنح كل فرد أهمية مطلقة. نعم، لديه القوة السحرية والرائعة، حيث لا توجد كلمة أخرى في أي لغة أخرى في السماء أو على الأرض لديها أو كان لديها أو سيكون لديها أو يمكن أن يكون لديها، بحيث تكون حتى في فم الإنسان الأكثر بلادة وتبقى أسمى حكمة، لكن بدون أن يحتاج الإنسان الأكثر بلادة أن يصبح حكيمًا بشكل معتدل بلا شيء فائض."

2_ الزوج الكاتب الخائن لزوجته: نيكولاس نوتابيني رجل متزوج يريد أن يصبح كاتبًا. تنتقده زوجته الجديدة وتجبره على التعهد بكتابة مقدمات فقط. إنها سلسلة من المقدمات لكتب غير مكتوبة، كتب غير مكتوبة لأن زوجة نوتابيني الخيالية أقسمت على تطليقه إذا أصبح كاتبًا. لكن بالنسبة لنوتابيني فإن كتابة المقدمة هي مجرد مقدمة لفعل، إنها "مثل شحذ المنجل أو ضبط الجيتار". حاول إرضاء زوجته بإخبارها أنها "الملهمة التي تلهمه"، لكنها قالت، "إما رجل متزوج بشكل صحيح أو ..." إنه "يعد بعدم الإصرار على أن يكون مؤلفًا". نظرًا لأنه يريد أن يعيش في "العالم الأدبي"، فإنه يتأكد من أنه يفي بعرف الزواج المتمثل في القسم المقدس للزوجية.

3_ المقدمات: يكتب كيركغارد مقدمات عن علاقة جمهور القراء بالمؤلف. يجب على المؤلف أن يعيش في أعين الجمهور بمجرد نشر كتابه. ثم يهاجم نوتابيني مراجعي الكتب بشكل عام، ويصفهم بأنهم أتباع الجمهور الأكثر احترامًا، وحاملي أكوابه ومستشاريه السريين ومراجعي كتبه، إما/أو والتكرار، يوهان لودفيج هيبيرج وهانز لاسين مارتنسن على وجه الخصوص. كان كيركيجارد يشكو لأن كتبه لم تكن تُقرأ، بل كانت تُنقل عبر وسيط. يقول، "تأخذ الشائعة جمهور القراء بعيدًا كما تفعل دافعة الإلهام بالشاعر، لأن الشبيه دائمًا ما يؤثر على شبيهه". وكانت الشائعة أن جميع علماء اللاهوت يجب أن يكونوا فلاسفة.
*.*.*.*.*.*
Profile Image for Ehab mohamed.
428 reviews96 followers
June 29, 2024
لا أخفيكم سرا، فقد وقعت في غرام كل ما يخطه هذا الرجل!

هذا رجل يكتب كما يروق له، كما يرغب، كما يريد، لا كما يريد القاريء!

هل تعلم لماذا؟! لأنه مؤمن بالإنسان، مؤمن بالفرد، مؤمن بالذات، فهو كما يكتب كما يريد، فعلى قارئه أن يقرأه كما يريد (القاريء) أيضا، متحررا من كل أشكال وثوابت القراءة والنماذج الخطية المرتبة في شكل نظام وبنية، نظام يبني النص ويهدم الإنسان ويسلبه ذاتيته.

هذا الرجل قد تبدو كتابته فوضوية للقارئ المعتاد على النصوص الملتزمة بالقواعد العامة، ولكنها ليست فوضوية بل خصوصية شديدة الخصوصية، ذاتية شديدة الذاتية.


عزيزي القاريء هذا كتاب عبارة عن مقدمات فقط!، يا له من عبث من وجهة نظر الأدب القويم!

مقدمات لكتب ومجلات لم تخرج للنور، ولم يكن مقصودا خروجها أصلا، مقدمات لطبعة ثانية من كتاب، لم يكن له أصلا طبعة أولى!، إنها مقدمات باعتبارها نص أدبي مستقل، لأن الكتاب إذا كان مكتملا فلا يحتاج لمقدمة، وإذا كان ناقصا والمقدمة ضرورية لتوضيحه فهو دليل على عواره! إذًا لنعترف أننا نكتب المقدمات لأجل المقدمات فقط، فهي كما يراها كريكجارد حالة نفسية، رغبة قوية، قوة دافعة لشيء كبير وعظيم ومهيب ولكنها سرعان ما تُبتسر في مقدمة، إذا فلنتكف بالمقدمات، ففيها ما لا يوجد في كتب عملاقة تزعم أنها تملك الحقيقة المطلقة وتعد بها، يا له من جنون، يا له من عبث، يا له من إبداع!

قرأت الكتاب بترجمته العربية الصادرة حديثا عن دار الرافدين بترجمة قحطان جاسم.
Profile Image for Ville Verkkapuro.
Author 2 books193 followers
November 12, 2022
I've been reading Kierkegaard for years, in small snippets. In 2009 I read In Vino Veritas and understood nothing.
But I've been returning to him time after time and I think that the older I get the better I understand him.
This was very easily approachable and extremely influental. Short chapters, aphorisms, filled with wisdom and humour. And surprisingly I got many quotes from here to my second novel, which I have started.
It's about time.
(Oh, that will be the tagline of the book for sure...)
Profile Image for Bogdan Teodorescu.
94 reviews86 followers
May 24, 2019
Quick read to get acquainted with Kierkegaard's writing style. Got some insight in his thinking tho, but very little compared to what I expect from his grand works, which is obvious. Ready for "Fear and Trembling"
Profile Image for I-kai.
148 reviews13 followers
December 28, 2013
For die-hard K. fans only. Some prefaces were rather dull; the unpublished Writing Sampler was on the whole excellent. I think the translator was trying to hard to sell the book in the introduction. It is on the whole totally skippable unless one LOVES Kierkegaard. There are just some classic K.-style quotes one finds nowhere else. The translator also says in the introduction that Writing Sampler was meant both as a sequel to Prefaces and as a part of a writing project, never realized, that would focus on the aesthetic element within the religious life. I can't really see that from its unfinished form. I see what is interesting is rather the focussed sense on what writing means in a world filled with printing technology and anyone can just write and talk. Which obviously connects with the whole thrust towards "the single individual." (The situation is not unlike photography nowadays.)
Profile Image for niina.
465 reviews29 followers
March 5, 2013
An entertaining though not very rich in content, probably interests people willing to find things out about Kierkegaard (like me). Still, I was a bit let down, as the texts were told to have served as entries on diaries - I was hoping for some sort of a continuum that might stir things up a bit, something more than random observations of days.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.