بناء على طلب القراء الأعزاء يصدر هذا الكتاب ليجمع حوالي السبعين أو يزيد من مقالاتي التي كتبتها بعد ثورة 25 يناير المجيدة في الفترة من بداية عام 2012 إلى نهاية عام 2016، راصدا أحداث الثورة ومعلقا ومحللا ما إستطعت للأحداث والظواهر التي تلتها، مرحلة المجلس العسكري، الإخوان ومرسي، وأخيرا مرحلة السيسي، في محاولة لأرشفتها من الضياع والإندثار حيث بدأ بعضها يختفي من على الإنترنت أو من على جهازي، وبعضها يرى النور لأول مرة، هذا الكتاب بالتأكيد سيهم المهتمين بجمع مقالاتي في مكان واحد وسيهم الباحثين المهتمين بتلك الحقبة وتوثيقها والتأريخ لها من شهود العيان ومن مختلف وجهات النظر لتقديمها للأجيال القادمة.
إسم الكتاب مستمد من مقالة لي منشورة هنا أعتبرها من أهم مقالاتي، فقد كتبت في فترة إتسمت بالإضطراب ما بين إستيلاء الإخوان المسلمين على الثورة لحسابهم ثم إنقلاب العسكر عليهم، محذرا دون جدوى من عواقب الإستعانة بطرف ضد طرف، وأننا لطالما فعلنا في تاريخنا مثل السمكة التي تهرب من الطاسة لتقع في النار المشتعلة تحتها. المقالات ليست عن موضوع واحد، فستجدون منها السياسية والحقوقية والفنية والشخصية والتاريخية، كما أنها ليست مرتبة كرونولوجيا حسب تاريخ نشرها، ولا مقسمة إلى أقسام على حسب الموضوع، ولا مقسمة حسب المواقع أو الصحف التي نشرت فيها، بل هي مرتبة شبه عشوائيا وهذا مقصود حتى لا يشعر القاريء العزيز بالملل، فكما كنت أنشر المقالات مفاجئة، ويتفاجأ القاريء بالموضوع، حرصت على أن لا يكون هناك تواصل لموضوع واحد فينتقل القاريء من مقال إلى مقال ومن موضوع إلى موضوع بدون ملل، فتارة أسافر في التاريخ وتارة أتحدث عن نفسي وتارة أعلق على حدث أو على موضوع الساعة في مصر أو العالم.
أزعم أن مقالاتي تقدم قراءة نقدية مختلفة للواقع وللتاريخ، تسعى للتأكد من صحة المسلمات التي إعتادها الناس، وتسلط الضوء على جوانب مظلمة أغفلت عمدا لصالح طرف أو آخر خصوصا في تاريخ العالم، وليس الأمر مقتصرا على مصر أو منطقتنا التي نعيش فيها فقط، فلطالما كتب التاريخ المنتصرون، ولطالما إستمعنا فقط إلى أنفسنا ووجهة نظرنا في أنفسنا ووجهة نظر من يتفق معنا فقط، فأصبحت الحقائق هي نتاج إختيار وتفضيل وليست نتيجة لواقع الأمور، ويبدو أنها طبيعة إنسانية فنحن لسنا وحدنا في هذا، فلطالما رفع أناس لمراتب لا يستحقونها وخسف بأناس آخرون الأرض، ولطالما تذكر التاريخ وقائع وأحداث بعينها وتعامى عن أخرى وتجاهلها.
نقرأ معا أحداث مرت لنقلبها من زوايا أخرى، نقيم شخصيات ورموز لنرى هل إستحقت مجدها المزعوم أم لا، نجيب على سؤال هام وهو هل يكرر التاريخ نفسه؟ في أماكن مختلفة؟ في نفس المكان ربما أكثر من مرة؟ هل يتشابه تاريخ الأمم إذا شهدت نفس الأحداث ونفس الأفعال؟ هل يمكن تجنب أخطاء الآخرين في طريقنا نحو المستقبل؟ أم أنه قدر محتوم؟ أم أننا دائما نلوم الجهل وعدم الوعي والإلمام بالتاريخ على القدر المحتوم؟
في وسط كل هذا ربما أحدثكم عن نفسي، ذكرياتي، أحلامي، كاميرتي، عن الفن والموسيقى من الروك إلى المهرجانات، الظواهر الثقافية الجديدة مثل الأندر جراوند ومطاعم الشعبي الشبابي، عن الحب والعلاقات والمشاعر، مجتمعنا المحافظ علنا والمتحرر في السر في نفس الوقت، الفيتيش والفاشية والدولجية، الحشاشين والبوذيين، شكسبير وموسوليني وفريدي ميركوري وعبد الناصر، وآيس تي وماو تسي تونج وإسماعيل يس وغيرهم الكثير، وأرجو أن أكون ضيفا خفيفا ورفيقا مسليا لرمضان وصيف عام 2017 ومابعدهم إلى أن يشاء الله.
- Knight International Award for Journalistic Excellence 2007 - CNN Middle East Person of the Year 2007 - BBC World Service Most Influential People 2006 - Human Rights Watch's Hellman/Hammett Award 2006 - Honorary Member of the American Bar Association (ABA) since 2007 - Knight International Advisory Committee member since 2007 - Arabian Business Magazine Most Influential Arabs 2010 - Arabian Business Magazine Most Influential Arabs 2011 - Foreign Policy Magazine Most Influential Arab Bloggers 2011 - Forbes Most Influential Arabs on Twitter 2011 - Global Influence Arabic Thought Leaders 2018 - Egyptians Against Corruption's Best Anti-Corruption Website 2005
ادعي اني دودة قراية، و الكتاب دا من اكثر الكتب اللي قريتها امتاعا بأسلوبه السردي التصويري السلس. ادعو كل شخص لقرائته فقلم وائل عباس قلم تحليلي من الدرجة الأولي ، تري في كل جملة نفسك او حياتك ، و الكتاب من عينة السهل الممتنع، فكلما قرأت تنجذب بسلاسة السرد و تكتشف في النهاية انك اكتسبت كم هائل من المعلومات في مجالات شتي. برافو يا وائل
أقل ما يقال عنه انه كتاب رائع يحكى وقائع تاريخيه وربطها بالواقع بأسلوب بسيط. كل من يريد أن يفهم ما حدث أو ما سيحدث فى مصر والعالم العربى كل ما عليه قراءة هذا الكتاب حتى يستطيع أن يتوقع بكل سهولة ما سيحدث.
كان بقالي كتير قوي مقاريتش كتب انقطاع بمعني الكلمة، اشتريت الكتاب و ابتديت اقري فيه علي طول من غير ما اخزنه، خلصته بسرعة جدا، اشتريت بعدا كتب كتير جدا و خلصت قراية حوالي 3 كتب في فترة وجيزة جدا، و كلهم يتناولوا موضوعات مختلفة تماما و بعضهم بلغات اخري. بالنسبة لكتاب وائل عباس طبعا بديهيا في حاجات كتير جدا عجبتني و ان لم اتفق مع ما تم استنتاجه منها و حاجات تانية ضدها تماما عدي زي اي كتاب لاي مؤلف،انصح بقراءته لمن يهوي تجميعات المقالات باللغة العامية قد يفتح شهيتك للقراءة مرة اخري.