المرحلة الأخيرة من المذكرات وقعت ما بين عاميّ 1932 – 1959, ولم تكن مؤثرة كالتي قبلها, لا أدري إذا كنت أصبت بالسأم, أم أنني شعرت أن الكاتب فقد في طريقه المعنى الذي يدعو إليه ويتبناه في حياته فصار يردده كواجب يؤديه, أكثر مما هو إحساس يعايشه .
امتلأت هذه المرحلة بالحديث عن عودته للوطن, وحياته في الشخروب الذي يطل على معشوقه جبل صنّين, وعن جبران صديقه في الغربة, وحكاية كتبه التي تخللت حديثه في الفترات الماضية, لكنها هنا جاءت أكثر تفصلاً .