وقد ضم الكتاب قرابة سبعين قصة لم تكد قصة تشبه أختاً لها . ولا يخرج قارئها عن مطالعته إلا بعظة وحكمة ،وجرأة تميّـز بها العرب في سبيل نيل المرأة التي أحبها أحدهم ورغب في الاقتران بها ، والمعاناة التي يكابدها. وحدة الذكاء للوصول إلى بغيته . وقصص الكتاب من شتى العصور بدءًا من العصر الجاهلي وصولاً إلى العصر العباسي ،مع ذكر إسهامات الخلفاء والأمراء في مد يد العون لطالبي الاقتران الحلال .كما أشار المؤلف إلى أن هذه القصص تلقي ضوءًا منيراً على فن القصص الوجداني عند العرب ورسوخ مقوّماته ،بكل ما يتطلبه هذا الفن من عقدة وسرد ووصف وحوار وخاتمة .
د. محمد ألتونجي دكتور في اللغة العربية وكاتب ولد في مدينة حلب عام ١٩٣٣. وتلقى تعليمه فيها وتخرج من جامعة دمشق حاملا الإجازة في اللغة العربية ودبلوم التربية ونال الدكتوراه في الادب الفارسي من طهران وأخرى من الجامعة اليسوعية وعمل مدرسا ووكيلا لكلية الاداب ونال العديد من الجوائز من مختلف الدول وله مؤلفات كثيرة.وهو يدرس اليوم بجامعة الشهباء الخاصة بحلب مادة أخلاقيات المهنة .
كتاب مسلٍّ في مجمله، يحكي قصصا تتركّز حول الحب حين يُكَلَّل أو لا يُكَلّل بالزواج :-) . "مصارع العشّاق" "دهاء النساء" "معجزة صدق محبة الرجال" مواضيع مختلفة تطرحها القصص الواردة فيه. للأسف الكتاب أغلبه مقتبس من كتاب الأغاني للأصفهاني والذي عليه بدوره تحفظات كثير في "مصداقية" ما يُورده بالإضافة للإساءات لبعض الصحابة رضوان الله عليهم. مجددًا الكتاب مسلٍّ وخفيف وأنصح بقراءته وأنصح (أكثر) بالاستمتاع فقط دون تصديق ما يحكيه :) .