فهرس الكتاب: إهداء المقدمة الباب الأول: الأزلية الفصل الأول: أمل ضائع - أولاً: بدون دليل - ثانياً: كون محتضر - ثالثاً: كون محدود الفصل الثاني: رصاصة الرحمة - أولاً: التمدد الكوني - ثانياً: نموذج الحالة الثابتة - ثالثاً: الانفجار العظيم - رابعاً: مجال هيجز سيمحو الكون - خامساً: ومن خلق الله؟ الفصل الثالث: محاولة فاشلة - أولاً: نموذج هوكينج – هارتل - ثانياً: القانون أم المقنن؟! - ثالثاً: الكون المتذبذب الفصل الرابع: لاشيء = شيء! - أولاً: ما معنى اللاشيء في الفيزياء؟ - ثانياً: ماذا نعني بالفراغ الكمومي؟ - ثالثاً: ما هي الجسيمات الافتراضية؟ - رابعاً: كون من لاشيء! الباب الثاني: الأكوان المتعددة الفصل الأول: الإنسان ومركزية الكون - أولاً: مبدأ بطليموس - ثانياً: مبدأ كوبرنيكوس - ثالثاً: المبدأ الإنساني - رابعاً: الإنسان ومركزية الكون الفصل الثاني: الأوتار الفائقة - أولاً: نشأة الأكوان المتعددة - ثانياً: اهتزازة وتر! - ثالثاً: وتر في مأزق! - رابعاً: النظرية إم M-Theory الفصل الثالث: التضخم الكوني - أولاً: فقاعة كونية! - ثانياً: مستويات الأكوان المتعددة - ثالثاً: مشكلة التضخم
- رابعاً: كوزمولوجيا تطورية الفصل الرابع: نظرية أي شيء - أولاً: لماذا الأكوان المتعددة؟ - ثانياً: هل تحل الأكوان المتعددة اللغز - ثالثاً: نظرية أي شيء الفصل الثالث: علم زائف!.. - أولاً: هل الأكوان المتعددة علم؟ - ثانياً: معضلة فيرمي - الخلاصة الباب الثالث: الصُنع المُتقَن الفصل الأول: مُجرَّد صُدْفة! - أولاً: تعريف الصُّدْفَة - ثانياً: حدود الصدفة - ثالثاً: كونٌ بالصدفة! الفصل الثاني: كونٌ أنيقٌ - أولاً: الحدود الكونية 1 - سرعة التمدد الكوني 2 - الدقائق الثلاث الأولى 3 - كثافة الكون 4 - حجم الكون
5 - عمر الكون 6 - مستوى انتروبيا الكون 7 - درجة حرارة الكون 8 - الأبعاد الكونية - ثانياً: مجرتنا 1 - نوع المجرة 2 - توزيع النجوم في المجرة 3 - موقعنا في المجرة - ثالثاً: النجوم 1 - خصائص مشتركة * المسافات بين النجوم * ضوء النجوم 2 - نجوم السوبرنوفا 3 - تصنيع الكربون في النجوم - رابعاً: النظام الشمسي 1 - الشمس 2 - القمر 3 - المُشتري الفصل الثالث: الضبط الفيزيائي - أولاً: قوانين الفيزياء
- ثانياً: القوى الكونية الأربع - ثالثاً: من الضامن - رابعاً: الثوابت الفيزيائية 1 - الثابت الكوني 2 - فقط ثلاثة جسيمات 3 - فقط ستة أرقام الفصل الرابع: الكوكب المعجزة! - أولاً: تشكيل الأرض - ثانياً: موقع الأرض - ثالثاً: دوران الأرض - رابعاً: وفرة المياه - خامساً: الغلاف الجوي - سادساً: الصفائح التكتونية - سابعاً: العناصر الكيميائية - ثامناً: الظواهر الكارثية! 1 - النشاط الزلزالي (seismic activity) 2 - النشاط البركاني (volcanic activity) 3 - معدل احتراق الغابات والأعشاب - تاسعاً: الكوكب المعجزة الفصل الخامس: الحُجة الغائية - أولاً: هل الصُّنع المُتقن علم؟! - ثانياً: دلالة الصُنع المُتقن - ثالثاً: الحُجة الغائية قائمة المصادر والمراجع - أولاً: المراجع العربية - ثانياً: المراجع الإنجليزية
* حول الكتاب : هو كتابٌ متخصِّص، تميز بسلاسة الأسلوب وتسلسل الأفكار ووضوح الهدف .. مليءٌ بالبراهين والحُجج العلمية. قلّما تجد مؤلفات في هذا الباب تتسم بالوضوح والجَلاء كما هي حالُه. حَرِيٌ بالمكتبة الإسلامية أن تفخَر به.
* النتائج التي قرَّرَها الكتاب : - التأكيد على عدم معارضة الشريعة الإسلامية للعلم - الصنع المتقن في الكون يدل على وجود مصمم متصف بصفات الكمال - بطلان القول بأزلية الكون = أي القول بحدوثِه ( الانفجار العظيم Big Bang ) = وبالتالي وجود مُحدِث له - افتراض العلماء التجريبيون نظريات لتفسير حدوث الكون -بعد إثباته وجعله حقيقةً مُسلّمة في الوسط العلمي - بدون فاعِل مُريد، كنظرية الأكوان المتعددة، أو نظرية إم، أو حتى القول بالصدفة! - حتى لو صحّت هذه النظريات الافتراضية التي لا يمكن أن تخضع للاختبار أو التجريب، فإنها لن تستطيع تفسير نشأة الكون، لأن السبب لا يستقلُّ بالإيجاد كما يقول ابن القيم.
الصنع المتقن مصطفى نصر قديح يبدأ كتابه بالحديث عن ثوابت الفكر الإلحادي أزلية المادة: فيتعرض لفكرة الكون الثابت و كيف كانت هي النظرية السائدة لدرجة جعلت أينشتاين نفسه يضيف الثابت الكوني لكي لا يعترف بتمدد الكون، و كيف دلت بعد ذلك كل النتائج على صحة نظرية الانفجار العظيم. و حتى بعد كل هاته النتائج لا يزال الكثير من العلماء يحاولون التملص من تداعيات هاته النظرية بطرح محاولات فاشلة كالكون المتذبذب و نموذج هارتل هوكينغ و إدعاءات نشوء الكون من تذبذبات كمومية و الأكوان المتعددة و التضخم الكوني، حيث عرض توطئة لكل نظرية و حاول نقدها من خلال معطيات العلم الحالية. ثم يتطرق للمبدأ الإنساني ليوضح كيف أن هذا الكون معد بدقة لاستقبال هذا الكائن العاقل الذي سيتدبر في هذا الابداع و يقع في المنتصف بين المجرات الكبيرة و الذرات الصغيرة و ليسخر طاقة كليهما لصالحه و هو وحده القادر على كل هذا.
ثم يتطرق لبعض من نواحي الإتقان في هذا العالم الغريب، فيدحض كل وجود للصدفوية و ما شابهها باحتمالات تعجز العقل عن استيعابها. يشتمل الإتقان على حد دقيق جدا على كل المستويات بدءا بكوننا و منها التمدد الكوني و كثافة المادة الكونية و نسبة المادة للمادة المضادة خلال الدقائق الأولى بعد الانفجار و حجم الكوم و عمره تعريجا على مجرتنا من نوعها و توزيع النجوم فيها و موقعنا المميز الذي يسمح لنا برصد الكون المنظور. و لنأخذ مثالا فقط عن توزيع النجوم المستعرة supernova في مجرتنا فهي أولا ضؤوؤية لأنها الفرن الذي تنشأ فيه الذرات الكبيرة المهمة للحياة من الكربون (تصنيع الكربون وجده دليل على الضبط الدقيق)و حتى الحديد و لكن لو كانت قريبة منا ستبيدنا عند انفجارها و لو كانت بعيدة فلن نستفيد من مخلفات انفجارها ثم يتطرق لمنظومتنا الشمسية و شمسنا التي ليست بالكبيرة ولا الصغيرة و مكاننا الملائم بقربها و قمرنا التوأم التابع لنا و المشتري الذس يحجب عنا الكثير من التصادمات الكونية فلولاهم لما كنا هنا لندرس كل هاته الظواهر ثم يعرج بنا للقوى الأربعة و ضبطها بتكامل و المقدار الصحيح لكل واحدة منها على حدة. إن كل هذا الضبط من جهة و الخصائص المتفردة للماء وحده يمكن أن توضع كدليل على دقة التصميم الغائي
اسم الكتاب هو الصنع المتقن فكان عليه أن يثبت الصنع ثم يثبت الإتقان -أو هكذا هو رأى أن ينظم كتابه- و لكنه استغرق كثيرا في إثبات أن للكون خالقا و مناقشة الأفكار المنافسة الأخرى خصوصا نظرية الأكوان المتعددة، صحيح أن هذا له تبريره و لكن لقائل أن يقول يكفي الاستدلال بالتراجع لو أثبت وجود الإتقان لما حار فيها عاقلان! و لكن إذا انمسخت الفطرة فأنى يكون للعقل مكان. ثم إنه لم يتطرق أبدا لمجال الأحياء باستثناء ذكر أن الكربون و الماء هو الأساس، و هو كذلك ما يمكن أن يكون له مبرر فلو تطرق لتصميم الأحياء لاعترض معترض و قال يمكن تفسيرها بالتطور الدارويني و هو ما سيضطره مجددا لمناقشتها و هكذا ربما سيطول الكتاب مائة صفحة أخرى. يستحسن أن يكون لقارئ هذا الكتاب بعض المعارف القبلية في مجالات الفيزياء فالكاتب فيزيائي و لم يبسط بعض المفاهيم أحيانا نظرا لأنه يراها بسيطة على حسب ما أعتقد. و كنقطة إيجابية في الكتاب حسب رأيي هو كمية المراجع المعتبرة التي يمكن أن تمثل قائمة جيدة للاستزادة.
كتاب جميل جدا درسته في برنامج التخصصي للعمل الطبيعي و الدين (الدفعة الثانية) ببرنامج صناعة المحاور باشراف المؤلف نفسه د. مصطفى يتناول الكتاب المبادئي الاساسية للقضايا و النظريات التي يبني عليها الاتجاه الالحادي و العلموي فكره من اجل رفض فكرة الاله الخالق الواحد القيوم ،فيفند النظريات و الفرضيات و الاقوايل المختلفة التي يقوم المناصرين لها بمحاولة فرضها و نشرها من خلال العلم الشعبوي و المنصات المختلفة وينقسم الكتاب الى ثلاثة ابواب رئيسية الاول يتناول فكرة الأزلية و الفراغ و العدم والثاني يتناول نظريات الاكوان المتعددة و الاوتار الفائقة اما الباب الثالث و الاخير فهو معنون بنفس اسم الكتاب أي الصنع المتقن و هو يوضح فيه النظام الفائق الدقة وبديع خلق و تقدير العزيز الحكيم في الكون و أن أي اختلاف ولو بمقدار اقل قليل فسيؤدي الى هلاك الكون بمن فيه فصدق الله العظيم الذي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا واجمل ما في هذا الكتاب انه يناسب القارئ الغير متخصص بالرغم من دسامته من افضل ما قرأت هذا العام
كتاب بديع، جميل. طبعاً معقد ومليء بمصطلحات علمية كتير وأرقام لا تكاد تخصّني كقارئ غير متخصص في العلوم، لكن دائماً كل فصل بيقدم لك خلاصة في عبارات بسيطة، وبيطرح دايماً مرجع على كل كلمة بيقولها. والأهم إنه بيتناول مسألة الضبط الدقيق والتصميم الذكي للكون من وجهة نظر فيزيائية بحتة، لا يكاد يتناول فيها مطلقاً الجانب الفلسفي أو الديني أو المنطقي للموضوع، فبالتالي الكتاب سيكون حجَّة على الراغبين في الاستدلال علمياً على وجود الخالق إن كانوا -في الأساس- في ريب من ذلك.
الكتاب وجبه دسمه لغير دارسي الفيزياء يمكن مالوش علاقه بعنوانه فيما يخص الالحاد لكنه في شرح لظواهر طبيبعيه وتكذيب لبعض النظريات التي يري الكاتب عدم صدقها عجبني جدا الجزء الخاص باهميه قيم الثوابت الرياضيه والفيزيائيه التي طالما ماكنت اجدها في يعض المسائل ولاادري قيمتها ولاالسر ورائها ايضا الجزء الخاص باهميه الظواهر الطبيعيه السيئه كالزلزال والبركان وانها في مضمونها رحمه من الله للبشر