. . "جوردن ليدنر " كاتب أمريكي تخصص في دراسة تاريخ وحياة الرئيس السادس عشر لأمريكا " إبراهام لينكولن " وأهتم ليدنر أيضاً بإظهار النزعة الدينية في التاريخ الأمريكي بشكل عام ، في هذا الكتاب يُقدم لنا مجموعة من الإقتباسات لمختلف علماء العصر الحديث بمختلف المجالات الذين يعترفون بوجود الخالق ويقرون أيضا أن فكرة الصدف والعشوائية ليس سوى ترهات لا معنى لها .
ولم يكن هذا فقط ما قدمه الكتاب لنا بل أن هذه الإقتباسات أثبتت أن الكثير من العلماء يَرَوْن بأن العلم لا يدحض وجود الله وإنما أصبح يؤكده ، قُسم الكتاب على تسعة فصول وجاء الفصل العاشر والأخير بمثابة التعريف بهولاء العلماء . أكثر ما مميز الكتاب من وجهة نظري هو الهامش الذي استخدمه المؤلف كمساحة لتوثيق الإقتباسات وتدوين مصادرها.
. . ماذا بعد قراءة الكتاب ؟ في كثير من الأحيان يكون الحق واضحاً ساطعاً سطوع الشمس ولكن عين الناظر إليه لا تراه وذلك لأن " الكبر والحسد ، والعناد يحجبونهم عنها ، العالم والملحد السابق " أنتوني فَلَو " في كتابه " هناك إله " قال بأنه كان يسير على منهج " اتبع الدليل إلى حيث ما يقودك" وإنتهى به الأمر مؤمناً بوجود خالق بعد دراسته للـ DNA . أنا مؤمنة أننا لو ألغينا سيطرة الحسد والكبر و الأهواء على العقول وخاصة عقول العلماء لكان أصحابها هم أشد الناس إيماناً وتسليماً وهذا الكتاب أحد الأدلة على ما أقوله . . . . #تمت #أبجدية_فرح 5/5 🌸📚 #الإيمان_بالخالق_والعلم للكاتب #جوردون_ليدنر صادر عن #مركز_دلائل . . .
فكرة الكتاب جميلة جدا..الاقتباسات واضحة المعاني رغم أنها مقتطعة من نصوص طويلة وهذه نقطة مميزة، من أكثر الأمور المستفادة منه المراجع المذكورة في الهوامش، ذكر كتب كثيرة جيدة للقراءة..
« يدعي الملحدون أن الإيمان باله «غير قابل للإثبات» ويتطلب إيمانا أعمي، في حين أن تصديق استنتاجاتهم قبول بالحقيقة العلمية المثبتة وسيبين هذا الكتاب كيف أن هذه «الحقائق» المزعومة نفسها قد تبني على الإيمان وأنها في بعض الأحيان تخيلية جدا.
إن هدف هذا الكتاب أن تبين بأن كثيرا من العلماء القديرين لا يؤمنون أن العلم «دحض» وجود الله ، وفي الواقع يعتقدون بالعكس تماما : أن الله موجود وهو خالق الكون. ويتحقق هذا البيان باقتباس كلماتهم نفسها، حيث رتبت تحت مواضيع اعتبرت مناسبة للمطلوب ، وردت كثير من الاقتباسات بهدف بيان دعم العلماء للاعتقاد بوجود الله في حين أن اقتباسات أخرى لها غرض غير مباشر - كبيان المغالطات في نظريات الملحدين المستخدمة في جدالاتهم ضد وجود الإله .
وفي هذا الكتاب جمع لنا الكاتب الأمريكي المخضرم جوردون ليدنر اقتباسات عشرات المشاهير من العلماء الذين تركوا بصمات معروفة في العصر الحديث شرقا وغربا، ليستعرض بها معنا كيف كانت نظرتهم إلى الآيات الدالة على وجود الخالق فيعترفون بها ولا ينكرونها، بل وكثيراً ما كانت هي الدافع في إنجازاتهم العلمية ودليلهم إلى البحث العلمي الذي تؤكد قوانينه و انتظامه أن للكون ربا حكيما عليم خبيراً.
اعتمدت المؤلف فكرة هذا الكتاب على الاقتباس المشهور لألبرت آينشتاين، حيث اعتقد أينشتاين أن الله خلق كونّا ذو تنظيم مثالي وقابل للفهم، واعتقد أن الإله أراد أن يكون خلقه مفهوما بالكامل من قبل الإنسان باستخدام أدوات مثل الرياضيات والملاحظة.
الخلاصة هذا الكتاب أهم الأعمال التي اعتنت بجمع عشرات الاقتباسات لمشاهير العلماء الذين يعرف الناس أغلبهم بأسمائهم وهم يقرون ويعترفون بسخافة فكرة الصدفة والعشوائية أو عدم وجود خالق لكل هذا الإبداع الكوني وفي القوانين التي تحكم العالم ويستحيل أن تصدر إلا عن ذات حكيمة فاعلة ومريدة. الكتاب بصورة أساسية للعلماء الغربيين) والذين أغلبهم نصاري مسيحيين أو يهود أو ديانات أخرى أو حتى لادينيين .
الكتاب جميل جدًا يحتوي على عدة مواضيع متعلقة في الخلق والكون والوجود ويتحدث في بداية كل موضوع عنها ثم يسرد بعض حكم ومقولات العلماء والمفكرين عنها مثل وجود الخالق وحدود العالم والوعي المحدود وصراع العلم والدين الغير متواجد في عقول العلماء الكبار بل يَرَوْن ان الدين يساند العلم والعكس صحيح
كتاب رائع يعرض فيه كاتبه الأمريكي جوردن ليدنر مجموعة كبيرة من الاقتباسات لمشاهير العلماء ويظهر من خلال اقتباساتهم اعترافهم بسخافة فكرة الصدفة والعشوائية أو عدم وجود خالق لهذا الإبداع الكوني وأن القوانين التي تحكم العالم لا تصدر إلا عن ذات حكيمة ..
أعجبني في الكتاب تقسيم الكاتب للاقتباسات حسب ما تتعلق به من موضوعات تتعلق بالعلم مثل: حدود العلم تأثير الدين اقتران العلم والدين نظرية الكم والقوى الخارقة للطبيعة وغيرها وبذلك يسهل على القارئ والباحث ايجاد اقتباسات العلماء التي تتعلق بموضوع معين
وكذلك ختم الكاتب بالسيرة الذاتية لهؤلاء العلماء السبعون الذين عرض كلامهم حتى يعلم من يقرأ هذه الاقتباسات أنها لعلماء مبدعين وهم مؤهلون أكاديميا في مجالاتهم العلمية وبالتالي فإن اعترافاتهم هي اعترافات علمية لها قيمة وتدحض الإلحاد وكل ما قيل عن عدم وجود إله استنادا على النظريات العلمية المكتشفة!!
واختم باقتباسين للعالم فرانسيس كولينز وهو طبيب أمريكي في علم الوراثة ومن أكثر العلماء البارعين في عصرنا: ( أجد من الصعوبة تخيل صراع حقيقي بين الحقيقة العلمية والحقيقة الروحية..فالحقيقة هي الحقيقة)
( بعد أن استكشف العلم خلق الله البديع والمهيب يمكن للعلم ان يكون وسيلة للعبادة)