ما مشكلتنا مع عدنان إبراهيم ولماذا يتم تسليط الضوء والنقود عليه ؟ سؤال قد يتبادر لمن يظن أن المسألة شخصية أو العداوة لشكل أو لون أو اسم، أو فقط طريقة تفكير ....!
طبعاً الموضوع أكبر من ذلك وتقريباً هذا الشخص بذاته لو كان يتحدث عن نفسه أو يتكلم فيما يتقنه أو يفهمه لكان ساقطاً عن معظم الحوارات والنقاشات. ولكن مشكلته متعدية وضرره متعدي .. وينفث السم في الحلاوة ويقدم الكلام في ما يهتم به الجيل ليظهر بما يعجبهم ويجذبهم ويستهويهم. لذلك من الأحرى والأدق أن تعرف منهجيته في المحاضرات وعلى ماذا يدندن لا فقط فيما يقول .. وهذا بالطبع يحتاج لمن لديه فهم، وعلم، ودراية، وإحاطة كذلك بمعظم مقولاته.
الاستاذ الدكتور خالد علال تناول نقد الدكتور عدنان بشكل شامل، وموضوعي جميل جداً .. قسم الكتاب إلى سبع فصول :
في الفصل الأول : نقد لمواقف عدنان إبراهيم فيما يتعلق بالدين والعلم والإيمان والإلحاد وخلق الكون.
في الفصل الثاني : نقد مواقف لعدنان إبراهيم تتعلق بالفلسفة.
في الفصل الثالث : نقد مواقف لعدنان إبراهيم تتعلق بالغزالي بعد تصوفه وبكرامات عدنان المزعومة.
في الفصل الرابع : نقد لمواقف عدنان إبراهيم تتعلق بقضايا في علم الكلام.
في الفصل الخامس : نقد لمواقف عدنان تتعلق بالشيعة الإمامية وأهل السنة.
في الفصل السادس : نقد لمواقف عدنان تتعلق بأحاديث نبوية وأخبار تاريخية.
في الفصل السابع : نقد مواقف متفرقات وخصائص فكر عدنان إبراهيم.
في هذا البحث المطول .. حتى لو كنت من معجبي هذا الشخص لابد وأن تخرج بفكرة مغايرة، ومهمها كان عنادك وتعصبك!. لأن الحجة واضحة والردود مفحمة .. ولا تكثر السقطات بهذا الشكل إلا على جاهل أو خبيث يخفي خبثه.
كنت سأقيمه بخمس نجمات لولا الإسهاب الذي لا أحبه في بعض الكتب دون البعض. وخاصة أن الموضوع عن عدنان وهذا ما يثير الاعصاب وقولون المعدة والمغص .. فلو أسرع الدكتور علال لخفف عني الأعراض😅
للأسف كنت سأنزل أمس اقتباسات كثيرة ولكن العطل في حسابي منعني عن ذلك .. المهم أن الكتاب مهم وأنصح به لجميع الأصدقاء.🙂