"نظرت أمينة إلى كاثرين في ذهول: "وإيه السيرنيت ده كمان؟" ابتسمت كاثرين وقالت أن السرينتات هن نساء، نساء يا أمينة. وسرعان ما تجهمت وهي تؤكد أن على أمينة أن تحذر منهن. نعم.. إياك والإنصات إلى أي أغانٍ قد تسمعيها في هواء منتصف النهار أو في ليالي المحاق! لم تفهم امينة شيئا مما تقوله كاثرين. كانت الأرض تميد بها، ما هذا المكان؟ من الذي أتى بكل هؤلاء النساء هنا؟ ما هذا الخرف الذي تحكيه كاثرين؟ هل يمكن يا أمينة أن يكون هذا البيت غير حقيقي! أو ربما أن كل هؤلاء ليسوا إلا أشباحا تهيم على وجوهها في الخلاء! هل هي وكاثرين ولوسي وأوفيليا وكل الأخريات مجرد حكايات!"
ماذا يحدث لو أن في حياتك العادية وجدت نفسك تخطو إلى عالم مختلف؟ ماذا يحدث لو سقطت بضعة حيطان فتجاوزت الأزمنة؟ متى يبطئ الزمن
مدرس الشعر الإنجليزي والأمريكي بكلية الآداب جامعة القاهرة. تقدم برنامجا إذاعيا أسبوعيا "البحث عن الذهب" على موجات البرنامج الأوروبي المحلي (كل ثلاثاء منتصف الليل) يُعنى بكتابات المبدعين الشبان ومناقشتها. مدربة جندر وعضوة مؤسسة لمجموعة " أنا الحكاية" وحكاءة. كاتبة مقال في جريدة "المصري اليوم". كاتبة صدر لها: - سيدة المنام، مجموعة قصصية (شرقيات) 1998 - دارية، رواية حاصلة على جائزة "أندية الفتيات بالشارقة" 1999. دار الشروق 2008. - آلهة صغيرة، مجموعة قصصية (ميريت) 2003. - نون، رواية حاصلة على جائزة كفافيس للنبوغ 2007. دار الشروق 2008.
مش بعيد إن ناس كتيرة بتجري في دماغنا وتفتح بيوت وتعيش حياتها ويانا مش اكيد إن اللي اتولد في رواية كان حد في جيراننا وإن السكك اللي اختاروها ممتدة جوانا بس النهاردة معظم البشر مساجين في شبابيكهم بيبصوا على صحاب في الهوا متشعبطين بيرسموا م الوهم وشوش تونسهم وهما ف متاهة عمرهم ضايعين بتمد إيديها بطلة الحدوتة تستلف من دنيا الخيال أصحاب تقاوم بيهم الغربة أو الاغتراب يصحى الخيال ف الخيال ومن بحور السرد تخرج نداهات كانت زمان شخصيات محبوسة جوه روايات بعد ما تحررت من سجن الضياع والاندثار في متاهة الواقع تجرف البطلة الوحيدة المقطوعة من قلب صحبتها وتدور الكاتبة علي حد يضم بطلتها اللي بتقفل شرانق وجودها وبتجيب لها أمينة الطيبة وكاترين من بيت نجيب صحيت أمينة تعيش حياة معرفتهاش شايلة المحبة لحفيدتها اللي ماشفتهاش وتعوضها عن أم نكدية اتفننت في كبتها جوا آخر حدود نفسها وكاترين شابة صغيرة معاندة جاية من بلد الضباب يمكن تلاقي نفس تسكنها بعد ما قتلها الاختيار بين حدين طبقتها المتحصنة بإزاز مشدود لحد الكسر وغريب حاير بين طاقته وقيوده حكاية هوية بيتصارع عليها اتنين في قلب شخصية متوزعة بين خطوط الطول والعرض ممكن تتعايش الناس وتسند بعضها على الأرض وهي في حزنها متقطعة وتبقى الحواديت بيوت بتجمعنا زي ما بتقول أغنية شعبية م السيدة لسيدنا الحسين لبلاد برا حدود الشرق تقدر تشوفها وتجري في سهولها وتطلع في مرتفعاتها راكب حصان السرد ومن غير سفر هي اللي بتجيلك وتعيش معاك كل الدنيا الكبيرة كورة صغيرة دايرة جواك وتحت سماك وتفضل الحواديت في الأثير سيرة تتسلى بيها قلوب ماعدش ليها أحباب زي مريم في الرواية وزي كتير م المؤلفين والمؤلفات اللي في بحر وحدتهم بيرسموا نداهات
الحكاية نفسها حِلوة.. الفِكرة أيضاً .. أن تكون هناك بطلة طبيبة نفسيّة، لا نعرف إذا كانت تأثّرت نفسياً بحالات مرضاها أم أنها تعاني من اكتئاب شديد أم أنها فقط تفتقد الرِفقة، هذه البطلة ليست بطلة تماماً، لإن شخصيّات نسائية روائية من أزمنة أخرى لحقتها إلى العام 2010 في القاهرة، وأصبحت جزءاً من حياتها اليوميّة بكُل تعقيداتها في مصر. الأجواء التي تمزج بين واقع "مريم" في 2010، و خيال "أمينة" نجيب محفوظ في 1919 وكاثرين إيميلي برونتي في 1847 وبعض العابرات من بيت السيرينات، تبدو لطيفة وجذّابة في بعض المواقع، لكنّها جافة جداً ومنفصلة عن العالم بحيويّته في كثير من مناطق الحكاية، كما أن الجزء المعاش في السيّدة زينب يبدو قادماً من زمن آخر وليس من 2010، ولا تخبرنا الكاتبة أبداً كيف نجحت أمينة في رسم الحياة الآن كما كانت في 1919! لست متحمّسة كثيراً للكتابة "النسويّة"، وبالتالي التركيز على شخصيّات نسائية فقط من أوّل الرواية إلى آخرها، جعلني اتساءل: ما الذي يحدُث في بقيّة العالم؟ وأين الرجال اللذين أصابوا واحدة بلعنة الخوف من الفقد والأخرى بالخوف من الخروج للشارع؟ هناك شيء ينقص الحكاية هنا، بالإضافة لتوقّع مستوى أعلى بعد رواية" نون" الجميلة المضبُوطة.. يبقى أن الفِكرة الحلوة، تحتاج دائماً التفاصيل المحبوكة التي ترويها وتجعلها تتدفّق إلى قلب القارئ.
في رواية مسك التل تقدم سحر الموجي دمج بين الأسطورة والحلم والواقع، وتقدم الأدب النفسي ممزوجا بالأدب النسوي وتنطلق من شخصيات روايات تعد علامة في الأدب العالمي وتعيد أحيائهم في روايتها المدهشة الاسطورة فتصنع اسطورة جديدة وتغزلها بالاساطير اليونانية القديمة وخاصة اسطورة السيرينتات اللاتي غفلن عن رفقة برسيفون فاختطفها رب الجحيم هاديس فتحولوا إلى طيور يخطفوا البشر ويصحبن الموتى في رحلتهم الي بيتهم الأخر التحليل النفسي تستخدم الحلم (سواء حلم اثناء النوم، حلم يقظة، خيالات الشخصيات في الرواية) ثم داخل الحلم توظف ذكريات الشخصية الروائية لتقدم صورة من الطفولة اثرت في الشخصية مستخدمة مدرسة التحليل النفسي دون اشارة اليها (تذكر مريم هروبها من الاستحمام ومعاملة والدتها لها بقسوة في طفولتها) تخلط الأوراق ببراعة لتجعل القارئ يتسائل هل مريم الطبيبة النفسية تعاني من مرض نفسي خلق وتخيل الشخصيات الاخرى في الرواية (في لحظة زيارة المقابر يدخل التربي فيجد نساء كثيرات بينما لم يدخل للحوش سوى ثلاث وفي لحظة اخري يختفي جميع النساء من الحوش، مريم في مرضها ترى امرأة بجوارها ولكن لا تنعكس هذه المرأة في المرآة) وداخل الحلم حلم أخر حلم يقظة أو تخيلات للشخصية المذكرات واليوميات قدمت أمينة بطلة ثلاثية محفوظ واعادتها للحياة في عام 2010م في القاهرةولكنها أمينة أخرى (أقرأ الرواية لتعرفها) أمينة تكتب يومياتها في 2010 وتربطها بذكريتها 1919 وتقارن بينها واليوميات بعامية مصرية جوابات والد مريم المكتشفة داخل احد الروايات (ماذا كتب لمريم لتقرأه بعد وفاته بسنوات؟) وما اثر اكتشافها لهذه الكتابة اليها؟ النوع في الرواية بينما كان نجيب محفوظ يركز علي شخصيات الرجال في الثلاثية ركزت الموجي في روايتها علي السيدات وجعلت الرجال دورهم ثانوي أو مساحتهم في الورق قصيرة قدمت شخصيات روائية متناقضة في مواقفها في روايتها الأصلية (فما الذى يجمع بين كاثرين -مرتفعات ويذيرنغ- وأمينة -بين القصرين-؟). وما دورهما في رواية مسك التل؟ وما هو أثرهم علي مريم الطبيبة النفسية؟ وكيف جاءا إلى عالم مريم 2010؟ التراث تستخدم الموجي التراث من خلال التنقلبين أزمنة مختلفة فالحسين والسيدة زينب والغورية والسكرية في عام 2010 وفي عام 1919 وعادات أمينة بين زمنين واختلاطها بالجيرة والعشرة واحتفاظ الزمن بعادات البخور والخلطات العشبية وغيرها واستمرارها الاسئلة تحمل الرواية الكثير من الاسئلة وتحمل أجوبة مختلفة لكل شخصية عن السؤال الموت والحياة (إزاي نعيش؟) إزاي نستحمل وجع القلب؟
القارئ يتسائل الرواية حلم أم حقيقة؟ أين الواقع؟ وما الحلم؟خاصة عندما يجد أحداث تاريخية فارقة حقيقية مثل حريق مسرح بنى سويف أو تفجير كنيسة الاسكندرية. الرواية ممتعة بشكل لايوصف وخصوصا في تركيزها على (اللاشعور) عند شخصيات الرواية واستخدام الشخصيات ارادة الحياة لديهم والتكيف مع عوالمهم أو النكوص والانسحاب وعدم القدرة مع التكيف مع واقعهم والدراسة لشخصيات الرواية من خلال علم النفس التحليلي سيكون ثري من كافة الجوانب لكل الشخصيات حتى في العلاقة بالايمان ووجود الله وبالرغم من ذلك تمشي في سلاسة وبطبيعية دون ان تتعثر في اي مصطلح غير موظف في الرواية
كتاب نسوي. أبطاله سيدات. أمينة من بين القصرين، وكاثرين إيرنشو من مرتفعات واذرنج ومريم المجال الي بيسمح من خلالها لأمينة وكاثرين إنهم يعيشوا. ما حبيتوش. لغة حلوة وموزونة. فكرة إمم... فكرة لطيفة، بس من رأيي مش متوظفة حلو. يعني الحبكة مملة. وطول الرواية مبالغ فيه على القدرالي بيتم طرحه في الكتاب يعني. ماعرفش ما حبيتهاش خالص واتبسطت جدا إنها خلصت. دكتور سحر الموجي كانت أستاذتي في الجامعة، كنت باخد معاها كورس poetry of trauma وهي كأستاذة عبقرية. أستاذة وإنسانة شاطرة جدا ورويحة ومتفهمة. She is a human human. بس معلش يا دكتور، ما استمتعتش بكتابك! ما عنديش حاجة تانية تتقال في الوقت الحالي.
"أنا قضيت عمر باحاول أحمي نفسي من الألم، ما كنتش أعرف إني عطلت إحساسي بكل حاجة تانية!" ماذا تفعل إذا واتتك الفرصة أن تقرأ قصة حياتك التي كتبها غيرك؟ هل ستعجبك نفسك التي قرأتها؟ أم تراك ستتصرف عكسها؟ أم ماذا؟ فكرة مبتكرة للرواية، أن تجمع بطلات أشهر الروايات العالمية في بيت واحد، ثم تنتقي منهن من سيسافرن عبر الزمن ليعيشن في مصر في أواخر عام 2010. أعجبني في الرواية أن استطاعت الكاتبة المضيّ بفكرتها المبتكرة على مدى الرواية وحتى النهاية بقوة موزعة على أهداف الرواية .. من القاء الضوء على بطلات أشهر الروايات، مرورا ببعض الأحداث الجارية في الشارع المصري في أواخر 2010، والأهم.. الغوص في نفوس بعض البطلات وأهمهن في رأيي أمينة.. بطلة ثلاثية نجيب محفوظ.. الرواية تنتمي للأدب النسوي. رواية متميزة بحق، لولا بعض الألفاظ الخارجة التي لم أستطع حتى الآن أن أتقبل وجودها مسطورة في كتاب محترم.. حتى ولو صُنفتُ على أني "دقة قديمة" كما نقول في مصر :) قراءة ممتعة ..
"طالما إنت صحيت الصبح وفيك نَفَس، عيش، بص حواليك، واحمد ربنا ع النعم اللي عندك. وبص جواك وحاول تفهم، أصل الفهم نور يا يوسف، كل ما تفهم أكتر تعيش أحسن."
لماذا يجب علينا تفسير كل شيء؟ لماذا يجب علينا أن نفصل ما بين الحلم والواقع؟ لماذا لا نعيش هذه الحياة ونحن مدركين أن الوقت يمر بحلوه ومره، أن التجارب والأوجاع هي جزء من أرواحنا تشكلنا وتساعدنا على النضوج؟ لماذا نتوقف عن تنفس الحياة بعد الفقد؟ تظل أرواح الماضي تطاردنا حيثما نكون فنقع في حبال الماضي ونفقد الاحساس بالحاضر. وعندما تزيد الآلام لا نجد لنا مفر سوى في اعتزال الأصدقاء أو في مجالسة من هم مثلنا ممن يعيشون في التيه.
وهذا الانغلاق هو ما حدث لمريم إحدى بطلات رواية "مسك التل" للرائعة د. سحر الموجي. مريم هي طبيبة نفسية عانت من قسوة والدتها ووفاة زوجها وخيبات أخرى من الحياة التي لم ترحمها ولم تعطها أقل القليل من السعادة، فاختارت أن تبعد عن الحياة وقسوة أمها بأن تخلق لنفسها عالم من الروايات حتى وفاة أمها. بعد وفاة والدتها اعتزلت مريم الحياة وكأنها تعاقب نفسها فأهلكت عقلها بالأدوية النفسية واختارت لنفسها أن تعيش خارج الزمان لا هي تعيش بالماضي ولا هي تعيش بالحاضر. قررت أن تعيش في خط خارج الزمان وكأنها صنعت لنفسها عالم آخر وصنعت من الصلصال صديقات لها من مكتبة والدها ونفخت فيهن الروح فإذا هن بأمينة زوجة أحمد عبد الجواد وكاثرين إرنشو وفيرجينيا ولف. ومعهن خلقت لنفسها حياة بين الحلم والواقع لتعيش من خلالهن وتكتسب حياتها معنى من جديد.
قد نفسر الرواية بأنها تناقش فكرة العود الأبدي، وقد نفسرها بأنها رواية نفسية، ولكننا لن نختلف أبدًا أنها رواية نسوية حتى النخاع؛ فكل الشخصيات الأساسية هي شخصيات نسوية ولا يوجد تواجد لشخصيات رجال مسموعه سوى "يوسف" أما الباقي فهم مجرد أسماء ليعرف القاريء تأثيرهم على حياة البطلات. فهي رواية لقصص النساء الثلاث المهضوم حقهن. فالرواية هي إعادة قراءة لثلاثية نجيب محفوظ ورواية مرتفعات ويزرنج ولكن من منظور نسوي. فكل بطلة تحكي عن قصتها من منظورها وعن تأثير الرجال عليها. كما أن بطلات الروايتين "أمينة" و"كاثرين" تحاولان بداية حياة جديدة رافضة للماضي وراغبة في التخلص من آثاره عليها.
“أمينة" التي لطالما استفز خضوعها جميع النساء هي الآن إمرأة تقود الآخريات بهدوء وتمنحهن السكينة والأمان. هي عمود الرواية. تلجأ إليها جميع النساء لمداواة أوجاعهن. هي شخصية ذات خبرة ونضوج، تعرف العالم جيدًا وتعرف تأثير الزمان علينا. رؤيتها لحياتها السابقة المكتوبة بيد نجيب محفوظ ووعيها بما كان يفعله زوجها أحمد عبد الجواد مع الغانيات والراقصات جعلها أكثر عمقًا، جعلها شخصية ذات مشاعر من لحمٍ ودمٍ، إمرأة مستقلة وشعلة من النشاط برغم سنها.
كعادة روايات سحر الموجي "مسك التل" تُلتهم في جلسة واحدة؛ فما أن تقرأ أولى صفحاتها لا يسعك سوى أن تتلذذ بكل صفحة قادمة. وكالعادة أتت سحر الموجي بفكرة جديدة للغاية في "مسك التل" كسابقتها "نون" وهو ما يميز روايات دكتورة سحر. ومع ذلك لن تشعر وكأن الكاتبة تقحم الفكرة في ذهنك أو أن الشخصيات "غير مرتاحة" في الرواية، بل تشعر أن الشخصيات هن من يقودن الرواية بكل تفاصيلها وكأنهن خرجن من عقل وروح الكاتبة ليخططن بأيديهن حياتهن الجديدة. ولهذا تشعر بنقص بعض جوانب حياة الشخصيات الواقعية كمريم ويوسف وظاظا لأنهم يكتبون ما يريدون أن تعرفه فقط وما يريدون أن يبوحوا به مع إبقاء خصوصية على ماضيهم إن لم يريدوا أن يطلعوك عليه. بينما الشخصيات الروائية كأمينة وكاثرين فحياتهن مسرودة أمامك لأنك تعرف ماضيهم بالتفصيل - هذا إن كنت قد قرأت الثلاثية أو مرتفعات ويزرنج - وإن لم تكن تعرف فيمكنك الاطلاع على ماضيهم من خلال الرجوع للروايات، فلا شيء يخفونه عليك.
فيه علاقة غريبة من الانجذاب لكتابات سحر الموجي بشكل عام، بحب الونس اللي بتقدر تخلقه بينك وبين أبطال الرواية من أيام رواية نون وفي الرواية دي لقيت في حواديت أبطال الرواية هروب ممتع ورغبة في إني اغوص معاهم في خواطرهم وتعقيداتهم وتركيبتهم اللي مليانة كعبلات. رغم إن لحد آخر الرواية عامل الزمن محيرجدا وما تبقاش قادر تمسك في خيط مرتبط به لكن الونس والحكي يخليك تتغاضى عن الأسئلة المتعلقة بالزمن ويخليك كمان مع الوقت مش مهتم تفهم قوي تفاصيل عادة حتقف قدامها في أي رواية تقع إيدك عليها. سحر الموجي من الكتاب اللي بتخليني احس إن الروايات مش لازم دايما علشان تكون حلوة تكون معتمدة على معايير ثابتة وواضحة للنقد والتقييم لكن فيه تفاصيل أغلبها إنسانية ومرتبط بروح الشخصيات هي اللي ممكن ببساطة تخلي رواية حاجة في منتهى الجمال. مسك التل واحدة من الروايات دي بالنسبالي واللي رجعتلي شغف إني أبقى عايزة اعرف إيه اللي حيحصل لكل شخصية من الشخصيات اللي هي في أوقات تبقى حاسس إنها شخصية واحدة بتواجه تعقيداتها في صورة أشخاص تانيين.
الفكرة رائعة و تدخل القلب شخصية أمينة مكتوبة ب"روقان"شديد من أمام سبرتاية القهوة شعرت بكثير من التفاصيل المحكية بعناية التعاطف مع مريم أخذ يتزايد بهدوء منسجم مع نمط حياتها إدخال التفاصيل السياسية تم بسلاسة ودون تكلف ولكن " كاتي" لم تكن مؤثرة بالقدر الكافي ربما لأن المرء يميل بطبعه لمن خرجت من عمق حارته المصرية لتصبح نسخة مكتوبة من جدته المتوفاة هناك بعض التحفظ على الألفاظ التي لم يكن لها مبرر كافي لتظهر بتلك البذاءة مشهد الكنيسة كان متوقع وكليشيه وكان يمكن توظيف تلك الفكرة لتخرج رواية عظيمة وبنهاية أفضل لم تعجبني النهاية تماماً
رواية مختلفة. فكرا واحداثا جمعت شخصياتكم عوالم غير متوقع مقابلتهم وانسجامهم معا ولا حتي في خيال وعقل وهلاوس طبيبة نفسية تحولت بعد معاناتها الشخصية لمريضة نفسية بامتياز ولكن للاسف النهاية جاءت سريعة وغامضة ومشوشة وفقيرة بما لايتناسب مع غني الترولية وثراء أحداثها وتفاعلات شخصياتها اعجبتني في المجمل ولكن كان يمكن ان تكون النهاية افضل كثيرا شعرت وكأن احدهم طالب الكاتبة ان تنهيها فورا وعلي اي وجه ا في الحقيقة نهاية محبطة جدا
عالم الرواية والبطلات آسر بلا شك، عشت معهن كل الحالات والمغامرات اعتراضي فقط على الألفاظ النابية في الرواية، وعلى غموض بعض المواقف، فلم أستطع التمييز بين الخيالي والواقعي في الرواية.. ربما كانت هذه من عوامل الجذب للبعض
" انا عمري ما هقول لك سيب الكتب لحالها وعيش حياتك، بالذات بعد ما أنا دخلت الدنيا دي ودقت طعمها. لكن بالنسبة لي أنا باقرا عشان أفهم أكتر وأعرف أعيش صح. إيه فايدة الأفكار يا ابني لو مش هتساعدنا نعيش كويس؟ "
لولا النهاية المبتورة لأعطيتها ٥ نجوم لم أقرأ لسحرالموجي رواية بهذاا السحر من بعدرواية "ن" أجواء تخطف القارئ لأجواء كلها حنين ودفئ شخصيات مكتوبة بمنتهى العذوبة ولكن جائت النهاية مخيبة جداً.
لولا بعض الألفاظ الخارجة التي لا أرى داع من وجودها لحازت هذه الرواية العلامة الكاملة لا أروع من أن تقرأ فكرة ساورتك قديما لتكتبها البطل هنا هوالفكرة ذاتها اولا و اخيرا حتى انني احيي الكاتبة على نطاق خيالها الذي جاد بمقل هذه الفكرة المختلفة التي لم اقرأ مثلها من قبلبل أني كنت أظنها لم تداعب خيال سوى خيالي حتى قرأتها و استمتعت بقرأتها
الرواية ف المجمل عجبتني جدا...الرواية مختلفة ...وكعادة روايات سحر الموجي اللي بتحطك في مزاج حلو وبتنقلك لعالم مختلف من الشخصيات والاحداث ... واسلوبها اللي بيقربك اوي من الابطال لدرجة انك تحس انك عارفهم من زمان ... معنديش review بالمعني المتعارف عليه لكن عندي شوية افكار محتاجة اقولهم بعد الانتهاء من الرواية : ١- عجبتني جدا فكرة الربط بين شخصيات خيالية في روايات قديمة و بين الشخصيات الواقعية ...الفكرة نفسها فيها اختلاف و غير تقليدية ... ٢- عجبني بيت السيرينت ...رغم ان البطلات كانوا دايما بيظهروا عدم حبهم ليه ... وكارهين يرجعوا ليه تاني ... الا اني اتشديت للفكرة جدا ...البيت المنعزل في مكان كله خضرة وتلال وبحيرة وجامع سيدات كتير من روايات مختلف ...سيدات كل واحدة موجودة نتيجة قصة حياتها ... الفكرة في حد ذاتها كانت مصدر اعجاب ليا ... ٣- عجبني استخدام الشخصيات من الادب القديم ...و لو اني كنت افضل يكون في ظهور لشخصيات من الادب العربي اكتر ... غير امينة وعزيزة وليلى ... وان كانت الرواية دسمة جدا بالادب الانجليزي وده كان مديها طابع ثري وممتع جدا ...و الممتع اكتر هو اعطاء نبذة عن حياة كل شخصية بتظهر من رواية اخرى من خلال حكي جزء من قصتها ... ٤- عجبني التركيز على فكرة ان الانسان صلصال وقادر يخلق حياته من جديد في اي وقت هو عايزه ...قادر يخلق اختياراته ... مهما يكون عدى وقت ... ٥- عجبتني طاقة الحياة في شخصية امينة ... عجبني الحياة اللي بتضيفها لكل مكان بتروحه وكل شخص بتعرفه ...عجبتني فلسفتها في ان طالما عايش يبقى تعيش ...وان في فرق بين انك ترضى بالخارج ع�� ارادتك وانك تغير اختياراتك زي م انت عايز ... عجبني كمان انها مكنتش شخصية مثالية طول الوقت وانها بعد مقابلة رؤوف اتهزت وشكت في كل قناعاتها ...لكن قدرت تقف تاني ... ٦- كنت باستمتع جدا بيوميات امينة وكتاباتها في كراستها .... كنت باستمتع بحوارها مع نفسها جدا .... ٧- عجبني تشبيه يوسف بانه شايف نفسه زي البلورة اللي ازازها مغبش .... عجبني بلاغة الوصف اللي بيوصف شعورنا تجاه انفسنا اوقات كتير اوي لما بنفقد القدرة على فهمها ... ٨- عجبني ان برغم ان الرواية صدرت بعد سنين من وقت حدوثها لكن قدرت ترجعنا تاني للوقت ده ... قدرت تفكرنا بطريقة نقدنا للاحوال السياسية والبلد في الوقت ده والي اختلفت بعد الثورة ... ٩- سحر الموجي كانت مصرة تركز في كذا نقطة على نقدها للمجتمع اللي بيمثل التدين ونقدها للمنتقبات في كذا موضع وده كان باين جدا ... ١٠- كان نفسي الرواية في الاخر تبروز اكتر تفسير لوجود ��اتي وامينة في حياة مريم و تحل اللغز ده ... ١١- كان نفسي يبقى في سرد اكتر لشخصية ناهد ام مريم ...واللي كانت دايما بتتعرض لنقد لاذع من مريم ... طول الوقت كنت حاسة ان مريم مبالغة ومتحاملة اوي في كرهها لامها وكان نفسي اعرف اكتر عن شخصية ناهد علشان احكم على كره مريم او التمس لناهد عذر ووجهة نظر ... ١٢- عجبني التحول اللي حصل لامينه ...الشخصية اللي عاشت طول عمرها خاضعة لجوزها ...ازاي اتحولت وفكرها اتنور بعد بيت السيرينت ازاي تحولت لشخص مختلف تماما لما خرجت برا حدود دماغها وحست ان في افكار وحياة وعالم برا حدود عيشتها ودماغها *على حد تعبير امينه عن ستات الجمعية* ... وهي كانت ابعد شخص ممكن نتخيل انه يتحول للشخصية دي ... عجبتني الرواية انها اعطت فرصة لامينه انها تظهر بشكل مختلف غير الشكل الساذج اللي عرفناها بيه
رواية مخيبة للتوقعات تماما سحر الموجي كانت بتسحرني.. الرواية للاسف الملل فيها اكبر من نقاط الجذب وحتى ميزة سحر الموجي في ترتيب الكلمات واستخدام اللغة منعدمة تماما في الرواية.. طبعاً اكيد الرواية من الأدب النسوي اللي غالباً بيكون جذاب ليا وغيري من البنات للقراءة بس الحبكة الضعيفة جداً هنا أخفت الجاذبية تماماً
الرواية لحد اخر 20 صفحة كانت ماشية تمام وجميلة وغير متوقعة وجعلت القاريء طول الوقت يسأل يا تري أمينة جت منين وكاتي دي فين ومنين وإزاي وكنت فاكرة انهم هيطلعوا خيال مريم المريضة بس تبقي النهاية العادية جداا الغريبة والمفتوحة دي ؟؟؟ ده الي انا اتصدمت فيه جداا وممكن اكون شعرت للحظة بالغضب من تلك القفلة
لم أكمل الرواية وصلت لما بعد الصفحة المائتين وحتى تلك اللحظة لم تجذبني اياً من الشخصيات، ولم تجذبني الاحداث الا في البداية فقط عندما بدأت تتشكل الفكرة او تتضح لي كقارئة. كانت فكرة تعد بالكثير ولكنها للاسف معالجتها كانت مخيبة للآمال . اعتقد ان هذه الرواية هي اقل روايات سحر الموجي جودة و اقلها ابداعاً. حتى اللغة المستخدمة غريبة و في بعض المواضع مبتذلة، وهذا شئ لم اتوقعه مطلقاً.
فكرة الرواية جميلة واستهوتني جدا، بس الرواية مكنتش الأفضل العمل ككل ناقصه حاجات كتير عشان يبقى ممتاز فيه أشياء مش مترابطة، ليه سحر الموجي اختارت الزمن دا تحديدا عشان امنية وكاثرين يبقوا فيه ؟ مايو 2010 وحتى اول يناير 2011 الزمن دا بالذات قبل الثورة، كنت منتظرة أفهم وأقرا أكتر عن زمن ما قبل الثورة لكن جت الأحداث بشكل مش متماسك محمود اللي نط في الحكاية فجأة عشان يبقى هو الشخص المظلوم اللي اتضرب من ظابط بس مماتش زي خالد سعيد السياق مكنش سلس خالص، و لا قدرت سحر انه تحطني في زمن ما قبل الثورة بكل مساوئه واللي كان فيه
مكنش مفهوم بالنسبة لي ليه مريم بتكره مامتها كدا،و ليه هي مريضة نفسية، كان بيتحكي حاجات على لسانها بس فيه حاجة دايما كانت ناقصة ومش عارفة أقبلها مش مفهوم القلبان اللي في شخصية ظاظا والحشر بتاع انها لابسة نقاب وأد ايه بقت شخصية مزعجة لما تغيرت ضايقني
الحاجة الممتعة بالنسبة لي كانت شخصية أمينة، اد ايه كانت قوية وجميلة وبتوزع الحب لكل الناس وعارفة تاخد حقها تمنيت أبقى شبهها
انا فاكرة اد ايه كنت بحب رواية نون وجوها، بكل شخصياتها البعيدة عني وبكل حاجة فيها للاسف موصلتش مسك التل للمرحلة دي
رواية جيدة؛ أجدها أفضل كثيرًا من "نون". أجد السرد أفضل، واللغة أكثر حيوية من "نون" التي لم تعجبني حقيقة.
تعيد الموجي الاعتبار إلى "التناص" لتتفاعل مع عدد من النصوص الشهيرة مثل "بين القصرين" لمحفوظ، و"مرتفعات ويذرينج" لبرونتي، و"مكبث" لشكسبير، و"الحرام" ليوسف إدريس، بالإضافة لحياة فيرجينيا وولف نفسها، متأثرة بشكل كبير برواية "الساعات". (ثمة مقال مهم فيهذه الجزئية للكاتب المصري وجدي الكومي).
تلعب سحر الموجي في منطقة بين الخيال والواقع، قادرة على التنقل بينهما بسلاسة شديدة ودون تعسف أو نقل قسري، محاولة مد خط حياة الشخصية لتقرأها في حياتها الجديدة، أو في انبعاثها الجديد، جامعة بين شخصيات من بيئات - وأزمنة مختلفة.
ما أعيبه دائمًا على سحر الموجي، وكثير من الكاتبات "النسويات"، هو إهدار البعد الاجتماعي، وتناول قضية المرأة بمعزل عن الحالة الاجتماعية العامة، والوضوع الطبقي للمرأة في كل مجتمع، وفي كل زمان داخل المجتمع نفسه، وهو ما يجعل من هذا التناول مبتسرًا ومتعسفًا في كثير من الأحيان.
في النهاية، هي رواية جيدة، استمتعت بها بالفعل وراقت لي طريقة سردها!
As an English Literature student; it has been a great pleasure reading a novel that reflects our studies through the depth of understanding one's vision of Time. If I didn't already know that the author is our beloved Dr. Sahar; I would have definitely understood that it is written by someone from our department (the use of allusions such as The Lady Of Chalotte, Wuthering Height's Catherine, Lady Macbeth, Virginia Woolf, etc.) It is mainly about Life, our perception of the past and the present, and the women's own understanding of themselves. It will certainly make you realize somethings that you never thought of about your soul and your purpose in life.
شخصيتين روائيتين خالدتين يضلوا طريقهم من عالم الخلود الساحرالى الواقع الفاني على الأرض امينة - طستني السوارس يا سي السيد - من نجيب محفوظ في بين القصرين وكاثرين ارنشو من ايميلي بروني في مرتفعات اوذرنج في يوم عاصف يضلوا الطريق من عالم الخلود الى مصر 2010 حيث يتصاحبوا على مريم شخصية كتاب مسك التل اللي سحر الموجي بتكتبها واحنا بنقرأ... - تتداخل الأزمنة والخيالات والواقعيات الفكرة مثيرة ومسلية رواية وجودية بامتياز بل ان فرجينيا وولف ككاتبة وشخصية من رواية الساعات لكانينجهام تقابلنا تائهة في ميدان الحسين وامينة تقابل رؤوف حفيدها ابن كمال انتهيت من قراءة مسك التل يوم 5 سبتمبر 2020 بكل ما في ذلك من صدف وجودية :)
اول مرة أقرأ النوع دة....طول الرواية مركزة علشان استوعب اللى بيحصل....كل الشخصيات اثرت فيا لما قربت منها (حتى ام محمود) الرواية خلصت وانا فى دماغى ٧٠٠٠سؤال مش لاقيالهم إجابة....بس منكرش أنه عالم جميل وغريب لدرجة انى تخيلت نفسى فى بيت السيرينت وانا عائشة ومش عائشة.... تعاطفت مع أمينة لما شافت.حفيدها وقد ايه اتاثرت باللى حصل لعيالها ولحظة صدمة انها مش فى واقع أنها مجرد تاريخ....حبيت تعافى مريم واستغربت قدرتها على الصمود السنين دى كلها من غير ما تنتحر.... كاتى تحفة...يوسف مفهمتش آية الرؤية اللى شافها على السلم...ومريم مفهمتش هى شافت نفسها ازاى فى بيت السيرينت؟ هل دة معناه أنها بطلة قصة؟؟ اكيد القصة (مسك التل) رواية تحفة ...اسلوب مختلف
في محاولات حماية النفس من تكرار الاخطاء و الشعور بالالم قد نعطل احساسنا بكل الاشياء الاخرى .. حين نكتشف ذلك لا يعد امامنا سوى الهروب من النفس ، الركوض بأقصى سرعة نحو العتمة المريحة التي الفناها .. نجلس هناك على الحافة ندلي ساقينا في الفراغ في محاولة اخيرة الا يكشف الناس ما يدور بداخلنا. و لكن ماذا لو رزقنا بفرصة جديدة في مكان اخر و مع اناس جدد. هنا في مسك التل الدكتورة مريم التي سئمت الحياة و الطب و انزوت عن العالم ، تقابل فجأة أمينة و كاتي ابطال روايتين كانت قد قرأتهما من سنين . تعيد لهن سحر الموجي فرصة تشكيل مصير مختلف و إعادة النظر في الاسئلة الوجودية الملحة و إعادة الأختيار .
لولا النهاية المُحبطة الغامضة لاستحقت الأربع نجوم، أحببت الفانتازيا والمزج بين الخيال والواقع، وأكثر من أحببت كانت أمينة، تضفير الحكاية ما بين بيت السيرينت وبيت الروضة وبيت السيدة زينب كان جميل جدًا، وبرغم أنها ليست رواية بمعنى الرواية بل قد يجدها البعض مملة إلا أنني أحببتها ولمستني بشدة، فقط أعتب على "سحر الموجي" أن تفعل مثلما يفعل أغلب مُثقفي العصر الحالي من إصرار على كليشيه المنتقبة الغبية التابعة للشيخ فلان والشيخ علان، باستثناء هذه الملاحظة واعتراضي على النهاية فقد أعجبتني الرواية
كانت مسك ايامي 🥰 رواية خلقت من واقع مؤلم واستبدلته بخيال جميل خارج من روايات بنحبهم وشخصيات اخرجتها من زمنها لتعيش في الزمن الذي نعيش فيه . رواية سيحبها مَن يرتبط بأبطال الروايات . فتخيل ان تراهم وتعيش معهم 😅 رواية اثبتت اننا نرى حكايتنا الكاملة عندما نشاهدها من الخارج . رواية حبيت فيها امينة زوجة احمد عبد الجواد وتعاطفت مع مريم بشدة . رواية غريبة و غرابتها سر جمالها ❤️ اول مرة اقرأ لسحر الموجي واكيد لن تكون الاخيرة .