تحكي القصة عن نور، التي كانت قبل عامين فقط ككل الطفلات، سعيدة مع والديها اللذين كانا يحبانها ويدللانها، سعيدة في مدرستها مع معلماتها، ومع صديقات تقضي معهن ساعات من الضحك والمرح. ثم انهار عالمها كله فجأة! أصبحت يتيمة تعيش في بيت عمها غير مرغوب فيها، وفي مدرسة لا تحبها، وبلا صديقات. ثم جاءت الحرائق والجن والعوالم الغريبة، وها هي نور ابنة الثالثة عشرة تقع على عاتقها مهمة إنقاذ العالم، هذا شيء لا يصدق! ما زالت تحاول أن تقنع نفسها بأن ما رأته كان مجرد حلم من أحلامها الغريبة المرعبة!
The story Noor, who was like any normal child, happy with her loving parents, great school and joyful friends. Until, two years ago, her world collapsed! She becomes an orphan in her uncle’s house, unwanted, living in a horrible school with no friends. The only source of love is her grandmother, who dies and leaves her alone. Later, fires and demons come and Noor has a responsibility to save the world while she tries to convince her self that all of this is a bad dream!
ظلت هذه السلسلة تجذبني بأحداثها المشوقة حتى أنهيتها بعد انتظار ما يقارب العام لصدور كل جزء من اجزائها وبصراحة لم تخيب ظني أبدا وكانت تستحق الانتظار . أشكر الرائعة سونيا نمر على هذا الكتاب الجميل المليء بشخصيات مذهلة وأحداث تاريخية وخيالية ممتعة ومناسبة جداً لجميع الفئات العمرية .
قررت قراءة هذه الرواية القصيرة كجزء من مبادرة تعنى بمراجعة كتب اليافعين.
تدور أحداث القصة في فلسطين، في مدن رام الله وأريحا والقدس. وهي قصة خيالية يمتزج فيها الجن والسحر بالتاريخ وتفاصيل الحياة اليومية في القرن الواحد والعشرين.
يحتوي النص على حوارات كثيرة تطغى على وصف الأحداث روائيا، وتكون أحيانا غير منطقية وتبدو مصطنعة. فمثلا يتناقش نور والدكتور ويتساءلان عن ماهية المفتاح الذي سيفتح بوابة السفر عبر الزمن وهما يتأملان صورة نقش على الجدار. يعتقدان في البداية أن النقش هو المفتاح قبل أن تعلن نور بحماس أن المفتاح ربما هو خاتمها الذي يحمل نفس النقش. أثناء متابعة حوارهما كا واضحا أن المفتاح هو الخاتم وبدت الحوارات بين الاثنين للتوصل إلى هذا الاستنتاج مفتعلة.
تستخدم الكاتبة كلمات باللغة العامية في مواضع نادرة وغير موفقة فيها. فهي لا تستخدمها في الحوار وإنما في الوصف، فمثلا تستخدم كلمة قرنة بدل زاوية أو ناحية. النص ليس غنيا بمصطلحات متنوعة وتستخدم الكاتبة أحيانا نفس الكلمة او الوصف بشكل متكرر مزعج. فمثلا وصفت صوت "سبيكة" بأنه يشبه "آلاف الأجراس الصغيرة" مرتين في نفس المحادثة ومرة أخرى في محادثة بعدها تماما. بعض المصطلحات غير مناسبة للموقف، فمثلا ينظر الدكتور نظرة "شفقة" إلى نور، وكان الأجدى استخدام وصف تعاطف أو حنان. كما أن الجملة تكرر الوصف بشكل لا داعي له "ابتسامة مشفقة فيها الكثير من العطف والشفقة".
بشكل عام، تحمست لوجود رواية خيالية تاريخية لليافعين من الثقافة العربية والفلسطينية خاصة. ولكن بالرغم من الإثارة والعمق في القصة، أضعفت اللغة والصياغة الرواية للأسف.
مناسبة لليافعين، فيها تشويق وتتحدث بأسلوب المخلوقات الخرافيه مثل (هاري بوتر) لكن
#ادمن_حنان #تجربة_واقعية #أدب_اليافعين ■رواية (طائر الرعد) للكاتبة الفلسطينية (سونيا نمر)
راوية مختلفة تماما كما ونوعا عن الروايات الثلاث السابقة ،،، رواية لم تحمل نهاية معها وإنما كانت مقدمة لسلسلة ثلاثية على غرار الروايات الغربية المليئة بالمغامرات والمخلوقات الخرافية أو التي تحمل طابعا تراثيا...
ورغم أن البعض قد يجد ذلك غريبا، غير أن تراثنا العربي القديم يحوي فعليا زخما كبيرا من هذه المخلوقات التي يتوارث الأجداد ذكرها ضمن قصصهم المسائية؛ ولذلك عمدت الكاتبة المبدعة إلى إعادة إحياء هذه المخلوقات ووظفتها في إطار يخدم أكثر من هدف واحد.
تقع أحداث القصة في فلسطين، في زمن قد يكون قريبا أو بعيدا، حيث يقارب العالم، كما نعرفه اليوم، على الانتهاء، في حال لم يتجدد طائر الفينيق. فكان لا بد من (بطلة) تحاول انهاء العالم.
ولأن الرواية في فلسطين، وفي مدينة القدس تحديدا، كان لابد أن تستمد الكاتبة من واقع القدس وحال المدينة عبر التاريخ أحداثا وأسماء مدن اخرى واثارا وحضارة لنعيش مع بطلة الرواية (نور) الطفلة البالغة من العمر ١٣ عاما، مغامرة لإنقاذ البشرية بمساعدة مخلوقات أخرى لم تكن تعرف عنها شيئا ولتعبر بوابة زمنية لم تكن تحلم انها ممكنة.
انا على أحر شوق بانتظار الجزء الثاني والثالث لأعرف هل ستنجح (نور) في انقاذنا من الهلاك.