What do you think?
Rate this book


200 pages, Paperback
Published June 1, 2017
"الناس يرون اننا كي نستمر هنا علينا التأقلم، التأقلم الذي يقصدون به القبول بالموت شريكًا في المواطنة."
"وادي قنديل"، القرية الساحلية الجميلة في اللاذقية التي أعطت اسمها للرواية وكانت مسرح معظم الأحداث في الرواية.
الرواية جيدة، بسيطة، حميمية بلغّة عذبة وشاعرية بشكل عام. تطرقت للشتات والحرب والموت والحب والحياة والانتحار والتعددية والطوائف والغرق والنجاة وصراعات الهوية والعودة الى الجذور وغيرها...
مشكلة الرواية الأساسية هي الحبكة، فالربط ما بين غيم وثريا كان واهيًا، والأوهى منه كان رحلة بحث ثريا عن أنس وإيجاده!! بالإضافة الى السطحية في بناء الشخصيات، فالشلة التي اجتمعت في وادي قنديل اختفت، حتى أنس لم نعرف ماذا فعل طول هذا الوقت (2014-2035)، وكانت الشخصيات حمالة افكار ومعتقدات أكثر منها شهصيات روائية لديها بداية ونهاية وعمق مفترض.
"للأفكار بنات يلعبن داخل رؤوسنا، يا ااروعة! تخيلي لو كنّ ذكورًا، لصارت للنشاط الذهني طبيعة خشنة. ان يغفو المرء وهو يعلم ان ثمة فتيات يجلسن على حواف نومه، ويحركن بأرجلهن الناعمة ضياعه الراكد، هذا أمر يجعل النوم مغريًا."