Jump to ratings and reviews
Rate this book

وادي قنديل

Rate this book
هذه هي الرواية الأولى لنسرين أكرم خوري، وكان مشروع الرواية قد فاز بمنحة مؤسسة المورد الثقافي الإنتاجية. وهنا نقدمها نحن (في المتوسط) ولكن للأسف لا يمكننا القول إننا أمام روائية واعدة أبداً - التعبير الأثير عند جميع الناشرين. فنسرين في هذه الرواية أنجزت جميع وعودها بتقديمها نصاً روائياً ناضجاً، ومع أنه عن الحرب، والحرب الأهلية تحديداً، إلا أنه لم يتورط بمزاجاتها. نسرين ذهبت إلى المستقبل مباشرة وجلبته ورمته في وجوهنا. فأحداث الرواية تقع في عام 2029، حيث تعود «ثريّا لوكاس» إلى سورية بحثًا عن ذكرياتها الّتي غرقت مع مركب رماها على شاطئ لارنكا القبرصي، حين كانت في الخامسة من عمرها (عام 2014). تبدأ رحلتها من منطقة بحرية نائية اسمها «وادي قنديل». هناك تقع على مذكرات لكاتبة اسمها «غَيم حدّاد» تسرد فيها غَيم فصولاً من حياتها وحياة بعض الأصدقاء والمدن قبل وخلال الحرب. وعبر هذه المذكرات ستتعرّف ثريّا على مراحل كانت تجهلها من حياة السوريين في تلك الفترة، خاصّة أن أبطال المخطوط ينتمون إلى بيئات ومناطق مختلفة، ما يقلب مخطّط رحلتها. فتقرّر ثريّا البحث عن مصائر شخصيات غَيم حدّاد.

200 pages, Paperback

Published June 1, 2017

6 people are currently reading
131 people want to read

About the author

نسرين أكرم خوري

4 books11 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (14%)
4 stars
28 (39%)
3 stars
23 (32%)
2 stars
9 (12%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 17 of 17 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,203 followers
July 27, 2025

"الناس يرون اننا كي نستمر هنا علينا التأقلم، التأقلم الذي يقصدون به القبول بالموت شريكًا في المواطنة."


"وادي قنديل"، القرية الساحلية الجميلة في اللاذقية التي أعطت اسمها للرواية وكانت مسرح معظم الأحداث في الرواية.

الرواية جيدة، بسيطة، حميمية بلغّة عذبة وشاعرية بشكل عام. تطرقت للشتات والحرب والموت والحب والحياة والانتحار والتعددية والطوائف والغرق والنجاة وصراعات الهوية والعودة الى الجذور وغيرها...

مشكلة الرواية الأساسية هي الحبكة، فالربط ما بين غيم وثريا كان واهيًا، والأوهى منه كان رحلة بحث ثريا عن أنس وإيجاده!! بالإضافة الى السطحية في بناء الشخصيات، فالشلة التي اجتمعت في وادي قنديل اختفت، حتى أنس لم نعرف ماذا فعل طول هذا الوقت (2014-2035)، وكانت الشخصيات حمالة افكار ومعتقدات أكثر منها شهصيات روائية لديها بداية ونهاية وعمق مفترض.


"للأفكار بنات يلعبن داخل رؤوسنا، يا ااروعة! تخيلي لو كنّ ذكورًا، لصارت للنشاط الذهني طبيعة خشنة. ان يغفو المرء وهو يعلم ان ثمة فتيات يجلسن على حواف نومه، ويحركن بأرجلهن الناعمة ضياعه الراكد، هذا أمر يجعل النوم مغريًا."
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Udai.
315 reviews61 followers
June 10, 2019
لطالما كان هناك روايات عن الحرب. نغوص مع الأبطال في أهوال الرصاص والحديد. نعاني مع عذاباتهم ونتألم لعظمة آلامهم. ولكن ماذا لو كانت الرواية عن الأشخاص الذين لم يتعرضوا للحرب بالشكل المباشر تماما؟ ماذا لو كانت الرواية عن أشخاص هامشيين قليلاً؟
رواية غنية بالتفاصيل: تفاصيل عن مدينة حمص، تفاصيل عن معاناة من فقدت ذاكرتها في البحر وعادت إلى بلدها بحثاً عن أصلها الضائع، تفاصيل الضغط النفسي الذي تلقيه الحرب على نفوس البشر.
قد تبدو الرواية متعددة الأبطال ولكن هل حقاً كل الشخصيات في الرواية حقيقية؟
رواية عميقة قد تبدو مختلفة عما هي عليه في الوهلة الأولى، حبك جميل للأحداث والمنطق الزمني فيها أكثر من رائع.
قرأتها من أجل مناقشة نادي الكتاب وحظيت بمتعة حضور الكاتبة للنقاش. تجربة النقاش بوجود كاتبة الرواية كانت جميلة ومختلفة وفي نهاية النقاش قامت بإهدائنا نسخاً من ديوان شعري لها.
في الإهداء كتبت لي أحد أجمل الإطراءات التي تلقيتها منذ زمن.
رواية تستحق القراءة والقراءة المتأنية.
Profile Image for Fatima Ahmed.
49 reviews12 followers
May 19, 2020
أطلقت تنهيدة طويلة بعد الانتهاء من قراءته.
Profile Image for Ghufran_jawad.
180 reviews30 followers
November 19, 2019
أختي تسمي هذا الكتاب كنز، تحب لغته، مما دفعني لقراءته، أنا أفهم الآن، هذا الكتاب غني لغويًا، بديع، أحببت اللغة بعمق خصوصًا في الصفحتين ٩١ و ٩٢.
برافو نسرين، المرة الأولى التي أسمع صوت سوريا، إذ لا توجد كتب عديدة تتناول القضية السورية، قلم نسرين جميل، قلم ثريا، قلم غيم..
أنا أحببت أيضًا عدم مبالغة نسرين في الحب، أكره المبالغة في الحب في الكتب، لذلك هذا الكتاب كان أكثر من مرضي بالنسبة لي، أعني الحب الذي يوجد به حب واقعي بعيد عن الخيال الذي أكرهه، فهمت جميع الشخصيات، فهمت أكثر علاقة أنس بثريا.
Profile Image for ميساء منصور.
Author 1 book315 followers
March 4, 2018
وادي قنديل، لا يُمكننا القول أنّها رواية تامّة، لكنها قصّة تحمل معاناة الشّعب السّوريّ من المستقبل.
اختارت الكاتبة نسرين أكرم خوري الهرب بمعاناة الشّعب السّوري إلى عام ٢٠٢٩، لتبدأ سرد الحكاية من النّهاية.
كاتبة الرّواية هي فتاة نجَت من قوارب الموت عام ٢٠١٤ على شواطئ قبرص، تلقفتها يدُ امرأةٍ لتعتني بها في زقاقات قبرص، لتكبر الفتاة وهي لا تعرف شيئًا سوى كونها سوريّة، وتبدأ رحلة البحث عن جذورها في الشّام وحلب وحمص ووادي قنديل.
الرّواية جميلة جدًا ومؤثرة جدًا.
Profile Image for Mohamed ندا).
Author 5 books588 followers
July 14, 2022
وادي قنديل لنسرين خوري
بين قيامة إيلان، وطعنة الماضي في خاصرة المضارع

توطئة
في روايتها الأولى "وادي قنديل" الصادرة عام ٢٠١٧ عن منشورات المتوسط، والتي هي الأخيرة حتى الآن، قدمت الروائية السورية نسرين أكرم خوري عملًا روائيًا يصعب إسقاطه من شرفات الذاكرة، وضخّت في أوردتي شحنة ألم ممتدّ الأثر، على الرغم من إقصائها للنبرة البكائية التي تنبثق عادة من رصد المذابح والمآسي الإنسانيّة (وما أكثرها) بصورة مباشرة. وعلى عكس المرويّات الكثيرة عن الحرب السوريّة، وما يرادفها من بورتريهات الدمار، ونقل الخسارات الملموسة والمحسوسة على ألسنة شهود عيان، تنهض رواية وادي قنديل من المستقبل القريب، وتحديدًا عام ٢٠٣٤، لتنظر إلى الماضي بعدما باعدت بينه وبين الحاضر مسافة تؤهل الناظر لاستبيان الوقائع وترتيبها، واستجلاء الحقائق التائهة بين الحناجر المتناحرة.
هنا تتكئ الرواية على عتبة الزمان المقبل، وتمنح بطلتها في الطبقة الأولى من الحكاية؛ (ثريا لوكاس)، مفاتيح الماضي، ثم تكلفها بمهمة البحث والتقصي. حكاية ثريا تبدو شديدة التأثر بمأساة الطفل السوريّ آلان كردي، الذي لفظ بحر إيجه الرحيم جثته على شواطئ التركيّة، ليجنبه بذلك مصير بطلتنا (ثريا لوكاس)، التي سلمها الموج بدوره إلى رمالٍ لارنكا القبرصيّة من دون عائلة، إذ غرق أفراد أسرتها مع آمالهم بالرحيل. في إثر ذلك تتبنى ثريا امرأة قبرصيّة هي (ماما ساتي)، وتمنحها حياة لا تنفك أن تكشف لها عن حقيقتها وأصل قصتها، لتندفع غريزيًّا نحو معاينة الماضي، منشغلةً بتقصّي أثر الحكاية. توقفت هنا أمام التقارب بين ثريا وإيلان، فالفارق بين موت إيلان ونجاة ثريا عام واحد، كما أن الفارق بين عمريهما وقتما حدد البحر مصائرهما عامين، لذلك فقد شعرت لوهلة أن هذه الحكاية تضعني أمام صورة تخيليّة لحياة إيلان لو هادنه البحر، وفي مقابلتها تقبع مرآة قديمة تعكس صورة ثريا ميّتة على شاطئ مجهول، لو استبدلت أقدارها مع إيلان.
هذا التناص المؤلم بين الواقعيّ والمتخيّل، وضعني أمام حفنة من الخواطر رافقت رحلة قراءتي لهذا النص؛ أفكار لم تغب عني رغم تشعبات مسالكه، وتذبذب زمن الحكاية بين حاضر ومقبل وفائت.

الماضي المضارع هو التاريخ ممتدّ الأثر
أذكر أنني، ذات كتابة بعيدة عن فلسطين، شدّدتُ على ضرورة الفصل بين التاريخ المُحتجز في خانة الفعل الماضي، والتاريخ ممتد الأثر الذي يظل فعلًا مضارعًا حتّى وقت كتابة السطور، وكان ذلك في سياق تفنيد أقاويل وضعتْ نكبة فلسطين وقنابل هيروشيما وناجازاكي النوويّة داخل إطار تاريخيّ واحد. هذا الطرح يتجلّى في هذه الرواية عبر تصوّر أثر الماضي على الراهن والمقبل، وتحسس نصاله التي تسرح في جسد الزمن لتترك آثارها على جبين المستقبل.
باختصار؛ لو كان الزمن نهرًا، فقد حملت نسرين خوري دفاترها وأقلامها، وكاميرتها، واستقرت على الضفة البعيدة، لترصد ما يجري على الضفة القديمة، لأن كلا الضفتين يصبان سمومهما في ذات النهر. كان هذا في ما يخص عتبة الزمان، أما المكان فهو متجمد في وجدان الراويتين في الطبقتين الأولى والثانية للرواية. سوريّة؛ حلب وحمص ودمشق، واللاذقية حيث يهجع في شمالها وادي قنديل، الشاطئ والبحر ومد الثورة وخلوة والنفس، وبؤرة المكان الرئيسة.

جدائل متشابكة لحكاية واحدة
تبتدئ الأحداث في عام ٢٠٣٤، ثريا لوكاس تدوّن تجربتها مع ما طالعته في يومياتٍ تركتها امرأة أخرى هي غيم حداد، وثريا لا تعرف غيم، لكنها تعرف أنها سوريّة، وتدرك أنها استلمت هذه الأوراق في وادي قنديل، حين قررت عام ٢٠٢٩ أن تتمادى في خطتها لتقفي أثر الغرقى من أهلها فانتقلت من التجوال بين المواقع الإلكترونية وأطلس الخرائط إلى الانتقال المادي من قبرص إلى سوريّة. هكذا اعتملت أوراق غيم في صدر ثريا خمس سنوات، ملأت الفراغ القديم ورتقت ثقوب الحكاية ورمًمت الصور الضبابية عن الأصول والفروع المبتورة، وظلت وفيّة لحلم غير معلن باستكمال حياة غيم، مع ذات الرجل الذي عشقته هذه الأخيرة ذات يوم بعيد.
هكذا تنقسم محاور الرواية إلى جديلتين سرديتين بالغتي الإحكام، الأولى هي أوراق غيم حداد، التي تنقسم بدورها إلى تدوين دقيق لأيامها في وادي قنديل، وهي أيام اكتشفت خلالها الذات والآخر، فأُعيد تكوينها في سبعة أيام بمثابة خلق جديد، ويوميّات غيم التي ترتد إلى زمن الولادة وصولًا إلى حاضرها الملتبس في ٢٠١٤. في الجديلة الثانية نقرأ هوامش غيم التي تتسرب من حروفها حكايتها، قبل أن تختتم الحكاية بتدوينات شبيهة بيوميات غيم التي كتبتها قبل عقود.

يوميّات غيم حداد : الطبقة الأولى من الحكاية
تعنون غيم يوميّاتها بأسماء شخوص أو أحداث تاريخية، ترسم بورتريهات لشخوص أثروا في حياتها، ومواقف راسخة تستعصي على النسيان، وفي ذات الوقت تقدم إلى القارئ حكايتها كاملة منذ مولدها سنة ١٩٨٧ بعد سبع سنوات عجاف أوقدت خلالها أمها آلاف الشموع على مذابح الأمل والرجاء، مرورًا ببداية الثورة السوريّة في ٢٠١١، وصولًا إلى عام ٢٠١٤، تقدم غيم في هذه الفصول شخصيات متنوعة، مثل سينشيا؛ قريبتها القادمة من البرازيل، والتي تمثل الصورة العكسية لحياة المرأة الشرقية بما تأتي به من تصرفات تعكس فطرة الحرية وتتجلى فيها مزايا التحرر من ثقل الحكم الأبوي. تخصص غيم فصلين لجنى صباغ، وفي طياتهما حكاية منار؛ النموذج الشرقي للمرأة مكبلة الإرادة والرجل صاحب الأجنحة المديدة، ومصير الفتاة إذ تجرؤ ذات حلم على اجتياز الأسلاك الشائكة للعرف المجتمعي والديني. أما جنى فهي دمشقية نزحت إلى حمص عقب ربيع التهجير. في فصل آخر من اليوميّات تقدم لنا غيم شخصية مخّول، الذي يمثل الظاهرة ا��صوتية العربية بكل مساوئها وسذاجتها، تم تفرد غيم خمسة فصول لشخصية أبي ويليم، وعلى الرغم من أن هذه الفصول الخمسة تتخللها ومضات كثيرة تخص حياة غيم، إلا أن عنونتها باسم أبي ويليم تبرهن على تأطير هذه الشخصيّة التي تعكس صورة رجل رفض تغيير خرائط ذاكرته فاستسلم للنهاية، وجعل يواجه الحرب ببيجامة، وطاولة، وكرسي قديم! هذا علاوة على تخصيص بعض الفصول لتأطير مواقف تاريخية، مثل حصار حمص واعتصام الساعة.
نعرف ما يكفي عن أبوي غيم؛ فارس حداد وجورجيت معتوق، كما نطلع تدريجيًا على مراحل تكوّن غيم؛ تعرضها لحادثتي اختطاف مرتا بسلام على الصعيد الجسدي، دراستها للهندسة الزراعية وتعلقها بالمشتل والنباتات. ثم نتلمّس الهوة بينها وبين أمها، الأمر الذي وضحته الكاتبة عبر وضع مسافة في الخطاب بين الأم وابنتها، فغيم تقول "ماما جورجيت" ثم تكرر كثيرًا "جورجيت" من دون "ماما". تتوطد هنا العلاقة بين غيم والقارئ حين يتحسس جدران عزلتها الآخذة في الارتفاع، يلاحظ أنها تتحدث أحيانًا عن نفسها بضمير الغائب، ربما لالتقاط مساحة أكبر من الحدث، لكنه لا يملك إلا أن يتعاطف مع وحدتها التي لم يترجمها إلا قلمها هي، بعد صافرة النهاية.

وادي قنديل : امتداد الطبقة الأولى
شاطئ وحرب، زقزقة عصافير ودوي رصاصات، حب وفراق، رواية لا تُكتب، وحكاية أخرى تنتهي على حين غرة. سبعة شخوص وسبعة أيام. بداية للنهاية، ونهاية للكثير من البدايات. هذه اليوميات تحفل بالكثير من الصور الضدّية التي كان لها عظيم الأثر في توضيح المعاني، ووضع الواقع أمام مرآة الأماني.
ضمن زمرة المجتمعين في وادي قنديل هربًا من الواقع والمظاهرات والرصاصات، نتعرف إلى أنس رحيم الذي لاح وجهه أثر من مرة في الصور الملتقطة خلال الفصول السابقة، وهو رفيق غيم، حبيبها وأنيسها ووليفها، وهو كاتب وصحافي من حلب، جنى صبّاغ وصالح، وهو مصوّر كلاسيكيّ يرفض التصالح مع عصر الديجيتال ولا يقدر على فراق غرف التظهير وأستارها السوداء، فيتحوصل في شرنقة مظلمة رافضًا مواجهة النور الذي يعد هنا مرادفًا للحقيقة، وللحرب. كما نتعرف إلى ميسم وعروة الزين، ميسم طبيبة مخلصة لعملها، بينما عروة مكتبيٌّ يمارس بطولاته في عوالم افتراضية. أما الشخص السابع بين المجتمعين في وادي قنديل، فلدينا شخصية ريحان أو ريشة، وهي من الثوار النشطين المشاركين في مظاهرات كثيرة، فتاة شيوعية بالوراثة، تحلم منذ سنوات بقبولها في معهد الفنون المسرحية، وتعمل في أحد البارات ليلا لتغطية نفقات معيشتها، في ظل قطيعة أهلها في إثر وقوعها في غرام شاب مسيحي، علاوة على اعتقالها في إحدى المظاهرات. كان لدينا إذن ثلاثا ثنائيات من العشاق، وفتاة شاردة أرادوا أن يحتفلوا بعيد ميلادها في رحلتهم الصيفية هذه، لكن النهاية جاءت مغايرة، وصادمة.
وعلى الهامش، نتعرف إلى شخصيّة حنان النعمة، المسؤولة عن الشاليهات في وادي قنديل، والقاسم المشترك بين الزمنين. فتاة من حلب تحب تسمية الأشجار، وهي نموذج اخر لشخص ارتضى بالعيش كورقة شجر يذروها الخريف حيثما قدرت الأعراف قبل السماء. حنان هي التي وجدت أوراق غيم في ٢٠١٤، وهي من سلمت الأوراق إلى ثريا عام ٢٠٢٩، بعد استشعارها صلة روحيّة وشكليّة بين الفتاتين، خصوصًا وقد انقطعت أخبار غيم منذ سنوات، وبات لأوراقها الحق في أن تُقرأ.

هوامش ثريّا : الطبقة الثانية من الحكاية
تحوي هذه المقاطع إشارات واستدراكات لما تقرأه ثريّا من أوراق غيم، تضع ثريا الدوائر الحمراء حول نقاط التشابه، ثم تقتفي نهج غيم، فتشرع في الفصول الأخيرة من الرواية في كتابة مقاطع معنونة بأسماء شخصين لهما أهميّة كبرى في وصل جديلتيّ السرد، ألا وهما حنان النعمة، وأنس رحيم. فأنس بدوره قاسم مشترك بين الزمانين، هو عاشق غيم ومعشوق ثريا، هو بداية الرحلة ونهايته، وما حنان النعمة إلا وسيط، بيد أن هذا الوسيط، وعلى الرغم من المساحة المحدودة التي خصصت له في طيات النص، بدا كشاهدة عيان، صادق وحقيقي.

اللغة الشعريّة في وادي قنديل
هذه لغة قادمة من زمان آخر، وربما من مكان آخر، زفرات من الشعر حطّت على نول الكتابة فنسجت منها نسرين عباءة حكايتها. عبقرية اللغة هنا تكمن في سلاستها وانسيابيتها على الرغم من احتشاد الصور والاستعارات وأنسنة الجامد وتشيئ الحيّ، قوة بلاغية هادرة لا أعرف كيف تسنّى لها أن تمر بنعومة بين الصفحات من دون أن تتسبب في تصدع معمار الرواية وخلخلة أُسسها؟ هذه هي نقطة القوة، وهنا يمكن موطن السحر الذي تكشّف لي في قراءتي الثانية للرواية، فأنفاس الشعر هنا ثاوية بين الأسطر بطريقة تألفها العين وتنجذب إليها الأسماع فلا تزعج القارئ ولا تعطّل التلقّي.
كذلك جاء استخدام أشعار درويش وبسام حجار في استهلال الفصول أو تضمينه في متن السرد موفقًا، ومنج النص قوّة إضافيّة نتجت عن حسن التوظيف، والابتعاد عن فلسفة حشو النصوص بالاستعارات من دون ثمّة ترابط

ختام : ظاهر النص وباطنه
ما ظهر من النص:
رواية نسجت ببراعة وتأني، حبكة تتصاعد بنسقٍ أركيولوجي على الرغم من تعدد الدوائر والطبقات السرديّة وتشطي الأزمنة، يظل التشويق حاضرًا رغم كآبة الأجواء، لغة ساحرة تترك القارئ جذلًا، معمار سردي متماسك، تضاد وتناص يعضدان الحكاية، تطور مفهوم للشخوص، شخوص أكاد أجزم بحقيقيتها (خصوصًا شخصيتي أنس رحيم وحنان النعمة)، تغيير وتجديد في زوايا الالتقاط، وتصوير بارع لمكان -اقترن بالسعادة- في زمن ذبوله (وادي قنديل)، معاينة للخسائر رغم تحقق الابتعاد الزمني والمكاني، وحتى ما قد يؤخذ على الرواية من تفاسير ملتبسة لدوافع الشخوص في لحظات تقرير المصير، أراه شديد الاتساق مع الواقع.
ولكن: هل توقعتم أن أكشف لكم عن نهاية الحكاية؟ إلام انتهت رحلة وادي قنديل؟ أين ذهب الأحبّاء الذي اجتمعوا على الشاطئ في عام ٢٠١٤ بقلوب اختلطت فيها الآمال بالمخاوف، والحب باليأس، والصمود بالانسحاب؟ ما هو مصير غيم وأنس على وجه الخصوص؟ هل ابتلعتهم الحرب أم راوغوا الصواريخ هروبًا إلى شاطئ لا يعرف الرصاصات؟ هل كانت ثريّا أوفر حظًا من إيلان الكردي، أم العكس؟ وما مصير كل هذه الأوراق المتراكمة، بل: ما فائدتها ما لم نقرأها؟
ما وراء النص:
لقد ألقت نسرين خوري بصحف الغد في وجوهنا، كأنها تصفعنا بصفريّة أفعالنا وعجزنا حيال تحريك الزمان المضارع ودفعه نحو مستقبل أقل قتامة من الماضي والحاضر، صفعة نستحقها جميعًا لعجزنا عن الخروج من رمال الخوف الساكنة التي لا تحركها إلا أجسادنا المرتعشة.
استشرفتْ نسرين المستقبل وجسّدته، فبدا كطفل مبتسر أدمته أظافر الماضي وأعماه ضوء لم يألفه في قاع البحر، بحثتْ معه وبحثنا عن قاربه المثقوب، فوجدنا أن القاع ممتلئ بالقوارب المثقوبة، وعرفنا أن البحر لا يميّز بين وجوه الغرقى، وأن القدر لا يفرق بين الناجين والنائمين على شواطئ الرحيل.
اقرأوا هذا النص، ففيه من الأسئلة ما يرضي القارئ أكثر من الإجابات!

تعقيب أخير: يلومني بعض الأصدقاء لأنني أتحمس كثيرًا حين أكتب عن عملٍ أحببته، ويقولون إن هذا التحمس يلامس المبالغة وربما التحيز في بعض الآونة، لكنني أرد على ذلك بأن هذا النص الذي قراته مرتين وكتبت عنه طوال ساعات ثلاث، يستحق بكل صدقٍ أن أنحاز له كقارئ، وأن ألح على القراء حتى يطالعوه، خصوصًا حين يمر نصّ كهذا -برغم فوزة بمنحة المورد- مرور الكرام، فلا تفرد له المساحات النقدية المناسبة، ولا يقابل بالاحتفاء الثقافي الذي يليق به.

#محمد_سمير_ندا
https://mohamedsamirnada.wordpress.com/
المتوسطAlmutawassit
Profile Image for Selim Batti.
Author 3 books411 followers
May 28, 2023
"وادي قنديل" لنسرين أكرم خوري: رواية رديئة ولغة ممتازة

في "وادي قنديل" تُثقل الكاتبة نسرين أكرم خوري خطوط سير روايتها بأزمنة تلعب على أوتار سرد تتأرجح بين الماضي والحاضر والمستقبل ضمن تقنية "الفلاش باك" و"الاستشراف" عبر محكيّات عن ألسنة مختلفة، في أماكن وأزمنة متعدّدة. من هنا يكون على القارئ على موعد مع رواية فيها الكثير من التشتيت والحشو غير المبرّر.
تبدأ الرواية عن لسان ثريّا في شمال لبنان في زمنٍ استشرافي لنتعرّف من خلال هذا الفصل بثلاث شخصيّات محوريّة في العمل: ثريّا، غيم، وأنس. لننتقل بعدها إلى فصول متتالية من مذكّرات غيم حدّاد عن حمص ما قبل وما بعد الثورة، عن علاقتها بأنس وعن وجودها في وادي قنديل لمدّة أسبوع مع مجموعة من الأصدقاء (حيث تقع غالبيّة الأحداث سردًا).
الكاتبة لم تتمكّن من معالجة الأزمنة في العمل معالجة روائيّة سليمة، إذ فقدت الأزمنة رونقها لعدم مقدرتها على الربط بينها بشكل منطقي يخدم الحدث ولا يؤخّره، وهو الفخ ذاته الذي وقعت به عندما خلقت الكثير من الشخصيّات ولم تعلم كيف تتصرّف معها، فنسيت أن تُنهي الكثير من الشخصيّات كمسيم وعروة وجنى، وتاهت ريشة بين يديها فقرّرت قتلها من دون داع. إذن، مشكلة الرواية تتحدّد في منحيين، المنحى التقني المتمثّل بالخطوط الزمنيّة الكثيرة وغير المترابطة بشكلٍ فنّي، والشخوص التي لم تتقن الكاتبة تروضيها فكانت كمجوعة كبيرة من العصافير المحبوسة في قبر ضيّق.
مشاكل الرواية لم تنته هنا، فالحبكة كانت ساذجة والطرح باهت. أحداث غير مهمّة وأخرى أكثر أهمّيّة لكنّها مشتّتة لم تعط العمل أيّة قيمة لا على الصعيد الفنّي ولا على الصعيد الدرامي. فمثلًا تتنازل حنان عن مذكّرات غيم التي احتفظت بها لسنوات طويلة لثريّا الغريبة فقط لأنّ ثريّا تشبه غيم! كما وعندما تلتقي ثريّا بليلى عند المقبرة تقول إنّها غيم لا وبل تقنع القارئ بذلك لنكتشف في آخر الرواية أنّ غيم قد انتحرت منذ سنوات قبل وفاة أنس! الكثير من الغلطات والهفوات التي لم تتجاوزها الكاتبة لضعف قدرتها في نسج حدثٍ طبيعيّ غير متكلّف.
الكاتبة في الأصل شاعرة، وهذا خدمها على الصعيد الدلالي في اللغة، إذ أتت اللغة جميلة فيها الكثير من الكنايات والاستعارات والتشابيه البديعة، وربّما كان هذا الشيء الإيجابي الأوحد في العمل.
الرواية تضجّ بالمقاطع الجميلة، والأفكار الأجمل وهنا تكمن العلّة الأخرى في الرواية، إذ كتبت نسرين المقاطع الجميلة من "وادي قنديل" بأسلوب شعريّ، وعندما انتقلت من منحى الشعر لمنحى الرواية في الحبكة وبناء الشخصيّات فشلت فشلًا ما بعده فشل.
يُحسب للكاتبة الذاكرة المكتوبة لمدينة حمص والتي أرّختها بشكل لطيف (لكن ممل)، على الأقل بالنسبة إليّ، كما وكانت الإشارة إلى عنصريّة المذاهب بين المسلمين والمسيحيين لفتة جميلة. باستثناء ذلك، فهو كتاب يصلح لأن تُقتطع منه شذرات ونشرها على تويتر كتغريدات خفيفة ومؤثّرة.
Profile Image for الزهراء الصلاحي.
1,617 reviews701 followers
March 21, 2020
"ثريا هو الإسم الذي أطلقته علىّ ماما ساتي، أمي بالتبني، لا أعرف أماً غيرها. تقول لي إنها اختارت إسماً عربياً، كى تحافظ لي على هويتي قدر المستطاع. بذلت جهداً كبيراً كى تبقيني على علاقة مع جذورى التي ترقد في مكانٍ ما من قاع البحر المتوسط. وُجِدتُ عام 2014 محاطة بعدد من الجثث، ومستلقية فوق خشبة عائمة على بعد أميال من ميناء لارنكا في قبرص"

من هنا تعرّفنا على بطلة الرواية "ثريا" الناجية الوحيدة من غرق سفينة مهاجرة من سوريا إلى اليونان هرباً من الحرب التي قضت على الأخضر واليابس ولم تترك من الشام سوى الأطلال التي نبكي عليها الآن.

تدور الرواية في زمنين مختلفين، الأول هو حكاية "ثريا" بعد عودتها لوطنها الأم سوريا بعد نحو خمسة عشر عاماً من الهجرة لتأخذنا للزمن الثاني وهو حكاية "غيم حداد" وذلك من خلال مذكراتها التي وقعت في يد ثريا والتي تحدثت فيها عن واقع سوريا أثناء الحرب ووصفت ويلاتها وما عاناه الشعب السورى وتحوُّل الشام الجميل إلى خراب.

بالنسبة للرواية فهى حقيقي جميلة بكل معنى الكلمة برغم قسوتها أو من الممكن أن تكون قسوتها هى ما جعلها بكل هذا اللطف والجمال!!

أميل غالباً للروايات التي تحكي أحداث واقعية وتسرد التاريخ في إطار روائي يلمس القلب بدلاً من قراءة هذا التاريخ بشكل أكاديمي ويكون مجرد تحصيل للمعلومات. تكون ميزة هذه الروايات هى قدرتها على بث المشاعر بداخلنا والتفاعل معها حتى أن هذه المشاعر لا تتركنا حتى بعد أن نتركها.
Profile Image for شيّماء الموت.
133 reviews15 followers
May 27, 2020
وادي قنديل .. مثل أن تهرب من أثقالٍ تلاحقك حتى تصل لمنطقة راحة ، مع أن الكتاب يدور عن الحرب .. لكني لم أرها ، لم أستطع سماعها ، لكن استمعت لقلم نسرين ، فطنت إلى أن هذه الكاتبة قارئة للأشعار والروايات ويثيرها بسام حجار ومحمود درويش والأفلام كذلك ، اعتبرت هذا الكتاب رحلة لطيفة أمضيت القراءة وأنا أرسم الكثير من القلوب ، وهذا أكثر ما أعجبني في الكتاب ؛ التفاصيل الصغيرة وهي تثير النشوة في داخلك ، الغزل العفوي ( حتى أن هناك جملتان أظنهما ستبقيان في عقلي ).و بدأت أتقبل اسم " أنس " فيه ، هذا الاسم الذي هو اختصار لمادة ندرسها خلال سنتان التحاقك بتخصص الأدبي ، ربما كان أنس مليئًا بالفلسفة والتفاصيل كهذه المادة. نقطتي السوداء في هذا الكتاب بأنني لم أستطع استيعاب الانتقال في الزمن إلى عام ٢٠٣٤ ، لم أره يخدم هذه الرواية .
Profile Image for Dania Abutaha.
756 reviews503 followers
July 17, 2022
عرفتُ أنّ لكلّ إنسان ينتمي إلى ذلك البلد قصّةً حزينة، وهي حصّتُه من الحرب. البعض أخذوا كثيرًا من الحصص، أمّا مَن ليس لديهم حصّة، فهم الأشرار في الحكاية الكبيرة..

⁠‫أناس بهذه البراءة، كيف يستطيع الوحوش تشريدهم وقَتْلهم وسَلْبهم حياتهم البسيطة

سوريا؟ أشعر بالغرابة حين أخطّ هذا الاسم، صرتُ أتجنّب كتابته حتّى في سيرتي الذّاتية (التي لم تعد تلزمني في شيء)، أفضّل أن أشير إليها بالبلاد، وكأنّها بعيدة ومجهولة. المؤلم أنها كذلك فعلًا بعيدة ومجهولة...

لم تدرك مدى تعلّقها بحمص حتّى أطلقوا أوّل رصاصةٍ على جسد المدينة

لم تلحَظ سابقًا الرّابط الوثيق الّذي يكبّلها بالأمكنة، وأن تلك الأمكنة سرقتْها من النّاس، وجعلتْها تمعن في وحدتها أكثر حتّى حين تحاول اليوم المرور على قصص حبّها، يتلاشى الرّجل (الحبيب في القصّة)، ويصير الغَزَل متبادلًا بينها وبين أرصفة الشّوارع!

طريقة التّعاطي مع الأحداث في بعض المُدُن والأحياء: يقترب الخطر، بدايةً يُعالَج بالإنكار، يقترب أكثر، والتّجاهل لا يهتزّ له جفن، وهكذا حتّى يصل الخطر، ويجلس في عقر الدّار، حينها تكون فرص النجاة قد انعدمتْ....

هذه الرّشقة تشبه رنّات السّاعة في قصّة ساندريلّا، خلعتْ عنّا ثياب الاحتفال، وألبستْنا الواقع الّذي أنكرناه، لم نترك وراءنا أحذيةً زجاجيّةً، بل خوفًا يلائم مقاس كلّ مَن يجرّبه!

رمز المفوّضية صار مطبوعًا على الهواء الّذي نتنفّسه، البطّانيات الرماديّة، كراتين المعونات، شوادر الشّاحنات وبسطات الخضار. وكأنّه علمٌ جديدٌ للبلاد. ‫ كلّنا نمنا في ليلةٍ داخل بلدٍ كنّا نعرفه جيّدًا، أو خُيِّل إلينا أننا نعرفه، لنصحو في بلدٍ آخر، اسمه: .UNHCR

لا معنى لحياتي.....

دعي غَيم تتكلّم بلا انقطاع، دعيها تشتم أيضًا، لا تقمعيها. لا شيء في العالم يستحقّ كلّ هذا التّهذيب، أصلًا نحن نسبح في مَسَبَّةٍ عميقة، أطلقوا عليها زورًا اسم الحياة. ...أختن.

الحمامة تهدل “... أمكن” وهي تحلّق فوق قبّة كنيسة، والبشر الأغبياء يظنّونها تبعث إشارة سلام!!!

الحلّ الأنجع هو الرّكض مجدّدًا نحو الحبّ
ما في بوسة!!!

داخل مذكّرات غَيم مرّت غَيم والشّخصيات كلّها، شخصيّات مختلفة في ظاهرها، لكن، لم أتمكن من رؤيتها إلا متماثلة الوجوه، وكأنها فقدتْ ملامحها حين طحنتْها الحرب، وأعادتْ تشكيلها نسخًا حياديّة هامشيّة ..... أغوتْني اللعبة فصنعتُ لهم قصّةً. قصّةً خرجوا منها مثلما دخلوا: بلا ملامح!

الحرب تحرق كلّ انتصاراتكَ السّابقة، وتبقي لكَ الهزائم، كي تتمعّن بها جيّدًا!

اطلق كلابكْ في الشّوارع، واقفل زنازينكْ علينا...سيد امام

تحوّلتْ رغبتي الشّديدة بالعثور على غَيم إلى رغبةٍ أكبر بالتّخلص منها من الواضح أنه يحبّها، يتعامل مع ذِكْرها كما يتعامل مع سوريا، يبتعد عنها، وفي العمق لا يفترق عنها مثل علاقة الأشخاص بأعضائهم المبتورة، نحن لا نراها متّصلةً بهم، لكنّ إحساسهم بها لا يزول. مثل علاقتي بذاكرتي الغريقة...... غيابها جعلها أثقل....

⁠‫الحرب لا تنتهي أبدًا، الحرب تغيّر أشكالها، لا أكثر، كما حصل ويحصل في العراق واليمن وسوريا

الكلّ يتوهّم أن الحلّ يكمن في الغفران، لكن الغفران مثل الخلّ الوفي والعنقاء والغول، نسمع به فقط، نراه أحيانًا في الأفلام السّاذجة التي لم تعد تُرضي حتّى الأطفال ندّعيه أيضًا لا أحد يغفر لأحد، يُطلَق على النّسيان خطأً اسم الغفران.!

النسيان.....

مَن يراهن على النّسيان يؤسّس لحرب جديدة... الكلّ يفعلها، لذلك لا تتوقّف الحروب، ولن تتوقّف!!

أنا؟
مثل الجميع ضحيّة
سابقة، أو لاحقة!
Profile Image for Maryam.
358 reviews585 followers
May 31, 2021
فلتت مني تنهيداتٌ كثيرة أثناء قرائتي للكتاب، أقول بلقيس بتحكي " شعر " وأثناء قرائتي للكتاب كنت أشعر أنني سابحةٌ في البعيد يحملني الكلام إلى عوالم من الدهشة والكلام الناعم وعندما أقلب الصفحة أسأل نفسي : يا ترى بأي جملة شعرية سوف أتعثر الآن ؟
رواية بديعة، أحببتها من أجل اللغة المرهفة، ولأنها أرجعني لذكريات سوريا عام ٢٠٠٧: سوق الحميدية، بوظة الليمون المثلجة، الأزقة الحجرية الملتفة على بعضها البعض. سأسميها دائماً" رواية مزاج" ألجأ إليها كلما شعرت بأن الحياة باهتة وشحيحة في منح قلبي الحياة والألوان.
Profile Image for Layal souss.
257 reviews10 followers
September 15, 2020

تدور أحداث هذه الرواية بين الماضي والمستقبل في دائرة الحرب السورية حيث تأخذنا "ثريا"،
تلك الناجية من نزوح المراكب الغير شرعية،
والتي تعود من قبرص إلى أرض الوطن،
لنستكشف من خلال مذكرات "غيم حداد" الحياة السورية في زمن الحصار.
وادي قنديل هو مسرح الذي عرض عليه حياة غيم وأنس وأصدقائهم لنرى المعانات السورية
وآلام البحث عن الذات في الميول الجنسيةـ والحياتية.
اسلوب الكاتبة يشعرك كانك تقرأ نصاً أدبيا ممتعاً


Profile Image for Rachelle Ghanem.
168 reviews22 followers
September 17, 2020
عندما بدأت بقراءة هذه الرواية (بعد أن شدني اسمها) لم استطع التوقف، لم أعلم إن كان ما جعلني استمر هو أسلوب الكاتبة السردي الرائع، أم ذكرياتي و التفصيل في وصف مدينتي وبلدي وعاداتي، المكتوبة بشكل دافئ جداً ، ام قدرة الكاتبة على شرح وتفصيل ما لا يُشرح أو يفصل من الحياة اليومية، على الورق.

رغم أنها رواية صغيرة، وبسيطة ، إلا أنها دافئة وموجعة جداً في نفس الوقت، أبدعتي يا نسرين
كاتبة واعدة بمستقبل مشرق جداً جداً جداً.
19 reviews1 follower
September 2, 2020
استمتعت بهذه الرواية حد الثمالة, الرواية الدافئة الصاخبة, و قدرة اختراق كل شيء تظنه مستحيلا, ببساطة, هذا المقطع ساحر
"
Profile Image for Ahmed.
202 reviews36 followers
August 26, 2022
رواية حلوة ، تتحدث عن الثورة السورية ، عن حمص و تاريخ و أحياء هذه المدينة ، استمتعت بقرائتها لأنها عن حمص و أحياءها و سكانها
Displaying 1 - 17 of 17 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.