عندما تطَلع على بعض الانتقادات المعتبرة الموجهة للدكتور عدنان إبراهيم، سواءً كانت مرئية أو كتابية، فإنك ترى كمية ونوعية الأخطاء التي لا يمكن أن يقال فيها اجتهد فأخطأ، فهي أخطاء فيها تدليس وتناقض صارخ وافتراءات وثقة كاذبة وتحقير من الآخرين وليست أخطاء عادية من متخصص في علم معين هذا الكتاب من هذا النوع، فقد عرض الكثير من الأخطاء والتناقضات الصارخة للدكتور عدنان إبراهيم، وقد رد الكاتب على معظم افتراءاته بطريقة علمية مبيناً الرد من عدة وجوه إن مجرد الاطلاع بإنصاف على بعض هذه النوعية من الأخطاء تكفي في إعطاء فكرة عن منهجية عدنان إبراهيم الانتقائية للأحاديث والأخبار بما يناسب ما يذهب إليه