الكتاب عبارة عن مجموعة من عشر مواعظ , القاها القديس اغوسطينوس على اباء ابرشيته بدافع من المحبة والغيرة الاخوية , شارحا رسالة القديس يوحنا الاولى بمناسبة فصح سنة 415 , ايمانا منه بان الدعوة الي الخير هي من صميم رسالته , كراع
ستعرف من خلال كلموعظة انالست الاولى قد القيت على مدى ستة ايام متعاقبة من اسبوع الفصح
و يتخذ القديس اغوسطينوس هاتين الفكرتين : الله ظهرورا و الله ظهر محبة اساسا لمواعظة , فلا يكتفي بشرحها باسلوب تجريدي صرف بل يسعى الي تطبيقها على الواقع المسيحي , منطلقا من التجسد سرا وواقعا .
دعا اغسطينوس مستمعيه الي اعتناق الحق وحده , و الابتعاد عمن سماهم مسحاء كذبه لانهم ليسوا منهم و ان عاشوا بينهم , و حثهم على التمرس بالمحبة تجاة الجميع , لان المحبة وحدها تضمن اعادة السلام الي كنيسة المسيح .
و الايمان ليس كلاما , كما ان المحبة ليست عواطف ومظاهر . ولا يمكنهما ان يكونا صادقين و سليممين إلا اذا تاخيا في الحياة الواقعية اليومية , لانه من غير الممكن على المسيحي ,ان يؤمن بشيئ ثم يحيا بعكسه و يظل مسيحيا , و التالي فكل من امن بان اللهنور و محبة نفى من كلقلبه ظلام الخطيئة و احل فيه النور و ادركمدى مجانية الحب الالهي , عاملا برغم ضعفه على تجسيد هذا النور و هذه المحبة في كل ما يأتيه من اعمال