الرواية تتحدث عن عائلة متفتحة الفكر في بداية تسعينيات القرن السابق في قلب العاصمة الجزائرية بعد انتهائي منها وصنفتها اسوأ كتاب قرأته على الاطلاق انطلاق من بعض ملاحظات البسيطة التي رفعتها خلال قراءتي لها الا وهي: 1- الكاتب كان يستخدم عبارة 'هههه' ليخبرنا ان الشخصية تضحك في الرواية ما جعل الامر يبعث للاستفزاز نظرا لثراء اللغة العربية ووسعة معانيها ما جعله لا يختار من بستانها بل اكتفى 'هههه' 2- في صفحة 15 قال الكاتب ابتسمت شفتاها, فمن البديهي ان الابتسامة تخص الشفاه والفرح يخص القلب, فقرن ان الابتسامة ابتسامة الشفاه والقلب ليس فرح كانت الجملة غير موفقة 3- اختار شخصيتان لتصارع بطلة الرواية الا وهما: الزمن والايام, لما اختارهما والزمن هو نتيجة تعاقب الايام 4- احترت في صفحة 19 لما قال''ابي لقد اصبحت فيلسوفا... فانت محاسب ودرست لغة الارقام والان تفاجئني باتقانك لغة المشاعر'' السؤال المطروح ما علاقة الفلسفة بالمشاعر؟ فالفلسفة ليست لغة المشاعر وكان تشبيه خاطئ 5- يوجد بعض اخطاء املائية في الكتاب على سبيل مثال في صفحة 24: أخذته منه (كذلك) اللص الذي يخطف شيئا ثمينا. 6- بعض اخطاء وقع فيها الكاتب مثل في صفحة 33 لما قال على لسان رندة: أنا ضد الاحزاب الاسلامية الجزائرية, رغم علم الكاتب ان في ذاك الوقت كان حزب واحد فقط لا اكثر حتى يسميها احزاب او ان يجعل بطلته تتحدث بمنطلق جمع رغم انها واكبت حزب واحد فقط. 7- اخطاء فكرية في صفحة 34, ليست السياسة هي من قسمت اسلامي وعلماني, فالاسلام اتى بقواعده ولكن الغرب اراد فصل هذه التعاليم وجعله في المساجد لذا اخرج مصطلح العلمانية التي تنص على فصل تعاليم دين من الدولة. 8- خطأ في معلومات الكاتب على اتفاقيات ايفيان, فاتفاقيات ايفيان لم يكن لبومدين دخلا فيها وكانت مفاوضات رسمية في 14 جوان 1960 ولم يكن اصلا من المفاوضين عليها بل كان بوضياف من مفاوضين عنها 9- هناك تحفظ شخصي على قول الكاتب في صفحة 56 اذ شبه رجل الشرقي بالاروبي رغم علم الكاتب بدياثة الرجل الغربي وكما تجاهل الكاتب توصية الرسول صلى الله عليه وسلم على اعانة ازواجنا على الدين وركز على ان الامور تكون بين انسان وخالقه دون حاجته لمعينة شخص كان. 10- في صفحة 72 قال: الصداقة اشبه بالحب.... وتناسى الكاتب ان الحب انواع واقسام والصداقة احد انواعها وليس شبهها . 11- تسارع الكاتب في الاحداث كاحداث رندة بين قبل اجتياز بكالوريا إلى اجتياز فنجاح فبعد النجاح دون ان يرسو على احداث متسلسلة وواضحة وكان شغل الكاتب نشر فكره بدل سرد قصة 12- الكاتب وضع في بطلة روايته رندة نظرة تفوق ابيها رغم ان ابيها هو معلمها ما يضعك في تناقض 13- تعدى الكاتب الخطوط الحمراء التي لا ارى محلها في الرواية بدخوله لمعترك شهوة وامور يستحي الانسان بان يعيد ما كتب حتى مع نفسه ما يجعلك تستحي ان تقول لانسان انك قرأت هته الرواية من اصله 14- حدث تناقض في تقديس بلد هو يحبه الا وهو المغرب وجعله بلد متطور وفيه مستقبل ما جعل بطلته تهجر من بلدها اليه كأنها لجأت إلى اروبا وفي الواقع ان الاقتصاد المغربي في اعوام 90 كان جد متدهور وكانت نسبة بطالة كبير ومستوى التعليم في الجامعة ردئ 15- دخول الكاتب في معترك سياسي ما جعل من كتابه يتحول من رواية إلى مذكرته الخاصة ما افقد الكتاب حقه 16- للكاتب له نفس الوصف للجسم: عين, ذقن, بشرة ... فالشخصيات التي وصفها في روايته كانت بنفس القالب فلم يتحايل بتغيير اسلوب الوصف 17- في صفحة 159 لما قال الكاتب : 'لتكن سارة ولي امرك' هل يعرف الكاتب ما تعريف ولي الامر شرعا الذي يوافق على الزواج؟ 18- سقط الكاتب في تشبيه اخر, لما قال في صفحة 178 على الشوق الناعم يدك كالزلزال, كيف تشبه شئ ناعم بشئ اكبر, كان من المفروض ان تشبه بشئ ناعم اخر وقاتل 19- الكاتب اعاد كلمة ''او بالاحرى'' كثيرا 20- نهاية الرواية كانت جد تافهة ومتعدية لكل الخطوط ولا يتقبلها العقل ولا القلب, جرأة وصلت به لان ترمي الكتاب ولا تبحث على رؤيته مجددا