يمكن وصفه بأنه الكذبة التي يمكن أن تكون حقيقة...أو الحقيقة التي يمكن لها أن تكون كذبا. ذلك أن القصص التي أوردها الراهب السابق عن مجتمعه الكنسي، يمكن تصور صدورها عن أمثالهم. كالغش والغدر والعلاقات الغرامية والجشع واستغلال قدرات المتطوعين من الأهالي لتحقيق مكاسب مادية للكنيسة.
ولكن ما يلفت نظري في القصص هي حبكها في قالب لا يتقنه غالبا إلا الصحفيين. كما أن القصص السلبية عن الرهبان كلها تقف وتنتهي عند انتصار الرهبان الأشرار على بطلنا الراهب الشريف!. ولا يوجد في السرد أي حديث عن كيفية تجاوز الراهب الشريف للمواقف التي ينهزم فيها. وكأن المطلوب أن يتوقف المشهد في كل مرة عند علو وانتصار الأشرار كي تبقى ساخطا على الرهبان لشرهم المستطير.
قد يكون كل ما جرى صحيحا..وقد يكون هناك من استغل قصة البطل ليضيف بهارات الصحفيين في سرد قصة الراهب، ولكن في بلد مثل مصر..وفي وقت صدور الكتاب في عام 2001. لا يمكن إلا أن تطرح تساؤلا عن كيفية صدور مثل هذا الكتاب الذي قد يهدد السلم الاجتماعي في دولة ذات عقلية أمنية متسلطة على الجميع.
ربما كانت الأجهزة الأمنية متضايقة من الأنبا شنوده آنذاك، فقرروا أن يشاكسوه بمثل هذا الكتاب.
في الوقت الحاضر،ومنذ حادثة تفجير كنيسة القديسين، يمكن فهم سعي الحكومة عبر سياسة فرق تسد، بين المسلمين والأقباط، إلى افتعال حوادث ككنيسة القديسين. فاتفاق طوائف المجتمع المصري على إزاحة العسكر، كان خطرا حقيقيا أفضى إلى تضحية العسكر بالرئيس حسني مبارك. وحادثة كنيسة القديسين، قد اتهمت بها جماعة فلسطينية غير معروفة(جيش الإسلام)، ولم يعرف لها نشاط سوى خطف الجندي شاليط وتسليمه لحماس. فكيف خططت ونفذت ونجحت في الاختفاء بحيث لم تعلن الحكومة عن متهمين أو عن أية اعترافات؟!.
وللحكومات أسبقيات في استفزاز فئة بترويج كتاب ..فمثلا، تجد كتابا قد كتب له رواج كبير، أعني كتاب لله ثم للتاريخ، لقيطا كغيره من الكتب اللقيطة. فلا المؤلف معروف ولا تدري لماذا يروج مثل هذا الكتاب بغزارة في المكتبات..رغم وجود ما يفضح أن مؤلف الكتاب لا يفقه شيئا في الثقافة الشيعية.
ومثل ذلك يمكن أن يقال عن بروتوكولات حكماء صهيون. حتى صار شغل بعضنا..أن نبحث عن كتب فضح الأسرار كما نظن، أكثر من انشغالنا بفهم ظاهر الأحداث.
عودا على الكتاب..حاولت البحث عبر النت عن المؤلف عله يكون معروفا، فلم أجد سوى تعليق بنفس الاسم الثلاثي عبر خبر.. والتعليق فحواه تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
بقي أن نرى المؤلف يظهر عبر التلفاز، باكيا من هضم حقوقه..كي يقول: أنا انتخبتك يا سيسي!
كتاب مهم و ملئ بالتفاصيل اعتقد انه مش مناسب ل غير الأرثوذكس اسلوب واقعي جدا، لكن الكلام مش هايبقي مفهوم و ملموس بشكل صح، لاي حد ماعندوش فكرة قديمة عن حياة الرهبنة، الكاتب بينتقد السياسات و الإدارات بشكل اساسي
التعميم ووصف الحياة الرهبانية باكملها بهذا الشكل القاسي لا يجوز فالرهبنة بصفة عامة ليست كما يدعي هذا الشخص بل هناك الكثير والكثير من الرهبان الاتقياء الذين احبوا الرب بحق وهم يصلون من اجل خلاص العالم وربما بصلواتهم يطيل الله اناته علي العالم....في كل مكان هناك فئة من الاشرار التي تكدر الحياة كلها عموما لكن لا يجوز الحكم علي كل الاديرة بهذه القسوة بسبب دير معروف عنه الغموض وانعزاله عن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية حتي البابا شنودة كان لا ينصح اي احد من طالبي الرهبنة بالذهاب اليه ....