تقول الكاتبة في مقدمة المؤلَف أن فن الشذرة نادر في الأدب العربي وشبه غائب عن الأدب الليبي، وقد كان هذا "أحد الأسباب التي دفعتها إلى الكتابة به، لتمحو هذا الغياب اللامعقول". هذا يعيدنا لسؤال "لماذا نكتب؟" هل من المسوغ أن نكتب بطريقة لأنها نادرة؟ أليست الكتابة والشعور هما من تختار وليس العكس؟ ولماذا اختارت الكاتبة "الشذرة" كأداة للتعبير؟ وهذا بالمناسبة حمل ثقيل وثقيل جدا.
الشذرات متفاوتة المستوى من جيدة إلى عادية، لا تخلو من عمق وبعضها سطحي ولم يلامسني، والحالة الأخيرة هي من صنع القارىء لا الكاتب عادة.
الشذرة فن جديد لم يطرقه الكثيرون، ولم أقف على تعريف يخبرنا بشروط وقيود الشذرة، المعيار لدى الأغلبية حجم النص، وهو معيار مرن وغير مفيد. فيها هذا الكتاب وجدت شيئا من القصة والمسرح والشعر.
قليل من يدرك حقيقة إيفا .. و تأثيرها في حياة بعض البشر .. ف هناك من يمتلكون إيفا كذلك ولكن بمسميات مختلفة و بتأثيرات استراتيجية في حياتهم الصوت النابع من الامكان و الازمان .. صوت الحكمة .. الفلسفة .. التجربة .. و التعلم ^^ ... كتاب جميل بنصوص فلسفية رائعة .. عمل استمتعت جدا بقرائته اتمنى لك التوفيق و النجاح في أي عمل قادم
كل شذرة نافذة و أخطر النوافذ تلك التي تطل على الزوايا المظلمة فينا، الزوايا التي أهملناها لنحيا، تجاهلناها لنستمر ولكننا أبدا لن نتخلص منها.. دنيا و إيفا بداية موفقة و أتمنى ألا تكون الأخيرة ..