Jump to ratings and reviews
Rate this book

عولمة القهر: الولايات المتحدة والعرب والمسلمون قبل وبعد أحداث سبتمبر 2001

Rate this book
في 11 سبتمبر 2001 وقعت احداث خطيرة في الولايات المتحدة الاميركية، لم يعرف لها التاريخ مثيلا، وادت الى تغير صورة العالم بأسره، على نحو ينبئ بان عالم "ما بعد سبتمبر" لن يكون مثلما كان من قبل.
ولكن خلال ما تلا هذه الاحداث من تطورات، تعرض العرب والمسلمون لحملة من الاساءات والاهانات، فضلا عن القتل بالقنابل، وعلى الاخص في افغانستان وفلسطين، ما لم يعرف العرب والمسلمون مثيلا له في تاريخهم الطويل، وعلى نحو ينبئ باستمراره لفترة طويلة في المستقبل. وخلال هذا كله بدت ظاهرة "العولمة" في صورة ابشع بكثير مما كانت تبدو من قبل، مما يجعل من الملائم وصفها "بعولمة القهر".
يشرح هذا الكتاب ما اسفرت عنه احداث سبتمبر من زيادة حدة القهر، وعلى الاخص للعرب والمسلمين، ولكنه ينتهي بخاتمة بعنوان "ماذا بعد عولمة القهر؟"، يتساءل فيها المؤلف عما اذا كان من الممكن للعالم ان يشهد في المستقبل الابعد، نظاما اقل قهرا، يتاح فيه للعرب والمسلمين فرصة حقيقية للتعبير عن حضارتهم وثقافتهم الخاصة

189 pages, Paperback

First published January 1, 2002

10 people are currently reading
661 people want to read

About the author

Galal Amin

37 books55 followers
arabic
جلال أمين
http://www.goodreads.com/author/show/...

Galal Ahmad Amin is an Egyptian economist and commentator. He has criticized the economic and cultural dependency of Egypt upon the West .

He is the son of judge and academic Ahmad Amin. He studied at Cairo University, graduating LL.B. in 1955 before studying for diplomas in economics and public law. Receiving a government grant to study in Britain, Amin gained a M.S. (1961) and Ph.D. (1964) in economics from London School of Economics. From 1964 to 1974 he taught economics at Ain Shams University, also working as economic advisor for the Kuwait Fund for Economic Development from 1969 to 1974. After a year's teaching at UCLA in 1978–1979.
now he is professor of economics at the American University in Cairo.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
49 (31%)
4 stars
59 (37%)
3 stars
38 (24%)
2 stars
9 (5%)
1 star
2 (1%)
Displaying 1 - 22 of 22 reviews
Profile Image for علي .
4 reviews17 followers
Want to read
November 9, 2010
مما ورد في الكتاب:
"عندما قال شكسبير عبارته الجميلة والمشهورة "ما أهمية الاسم؟ إن الوردة ستظل رائحتها ذكية أيا كان الاسم الذي نطلقه عليه ...more مما ورد في الكتاب:
"عندما قال شكسبير عبارته الجميلة والمشهورة "ما أهمية الاسم؟ إن الوردة ستظل رائحتها ذكية أيا كان الاسم الذي نطلقه عليه"، لم يكن ليتصور ما يمكن أن تحدثه وسائل الإعلام من تخريب وتدمير لهذه القاعدة. فما أسهل على هذه الوسائل أن تجعل الشيء الجميل كريهاً والشيء الكريه جميلاً بمجرد تغيير اسمه. بل إن هذا هو ما فعلته بالضبط باسمها هي نفسها، عندما سمت تفسها "وسائل الإعلام"، وهي في معظم الأحوال لا تنشر إعلاماً يزيد من معرفتنا للأمور بقدر ما تنشر إعلاناً ودعاية تضللنا عن الحقيقة. وقد قبلنا نحن بسذاجة هذا الاسم " وسائل الإعلام" لمجرد كثرة ترديده، وقبلنا أن يكون لهذا "الإعلام " وزارة تعرف باسمه، بل ولم نجد غضاضة في أن يعامل كعلم يدرس في الجامعات في كلية تعرف باسمه أيضاً. ها هو إذن شيء كريه "غسيل المخ" يعامل وكأنه شيء جميل، بمجرد تغيير اسمه إلى "إعلام".

…إن كلمة إرهاب كلمة قديمة بالطبع في كل اللغات، ولكنها لم تستخدم بالمعنى المنتشر الآن إلا حديثاً جداً. وقد يستغرب المرء عندما يتذكر أن استخدامها في السياسة ظل وقتاً طويلاً يكاد أن يكون مقصوراً علة وصف الحكومات وليس الأفراد. فكانت تستخدم عادة لوصف حكم ديكتاتوري، فيقال إنه يقوم على نشر الإرهاب، أي تخويف الناس لتسهيل مهمة حكمهم، فاستخدم للفظ (Reign of terror) لوصف أعمال حكومة اليعاقبة في أعقاب الثورة الفرنسية، ووصفت بالإرهاب حكومة فرانكو في إسبانيا وحكومة ستالين في روسيا وحكومة بينوشيه في شيلي…إلخ. أما أن تقوم حفنة من الأفراد أو جماعة من الناس "بإرهاب" حكومتهم أو أي حكومة أخرى فكان أمراً نادر الحدوث ولا يخطر كثيراً بالبا. عندما قام مثلاً مجموعة من الشباب المصريين بمهاجمة قوات الاحتلال الإنجليزي المرابطة في قناة السويس 51-1952، قبيل قيام ثورة يوليو، في هجمات فردية وفجائية لإقلاق مضاجع الإنجليز وزرع الخوف في قلوبهم أملاً في أن يدفعهم هذا إلى الرحيل عن مصر، وهي هجمات كانت تتسم بالخطورة البالغة على حياة القائمين بها، كان هؤلاء يسمون، حتى من الإنجليز أنفسهم، "بالفدائيين"…. كذلك عندما شرع أفرد من جماعات المقاومة الفلسطينية في التسلل عبر حدود بعض الدول العربية المتاخمة لإسرائيل ومفاجأة الإسرائيلين المتاخمين على الحدود بتفجير قنبلة فيهم أو إطلاق الرصاص عليهم، قبيل وفي أعقاب الهجوم الإسرائيلي في 1967، كان هؤلاء يسمون أيضاً بالفدائيين لنفس السبب. وكانت إسرائيل تسميهم أحياناً بنفس هذا الاسم. ظللنا فترة طويلة إذن نسمي الدولة الظالمة والمستخدمة لأساليب البطش "بالإرهابية"، ونسمي من يقاوم مثل هذه الدولة "بالفدائي".

فما الذي حدث ليقلب الأمور رأساً على عقب على النحو الذي نراه الآن، فيسمى الفدائي إرهابياً والدولة الإرهابية تسمى دولة محبة للسلام؟

التفسير في رأيي كالآتي. عندما لاح في الأفق قرب سقوط الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية كلها، منذ نحو خمسة عشر عاماً، واستلم جورباتشوف الحكم وبدأ سياسة الانفتاح السياسي والاقتصادي من جانب الاتحاد السوفيتي على الغرب، ومن ثم دخل الاتحاد السوفيتي في علاقات جديدة من الصداقة والوئام مع الولايات المتحدة، أدركت الولايات المتحدة أن الحياة سوف تصبح صعبة جداً، من ذلك الوقت فصاعداً، لو لم تخترع على الفور عدواً جديداً يحل محل الشيوعية، إذ إن وجود مثل هذا العدو ضروري دائماً ولا غنى بالمرة عنه.

ضروري أولاً للاستمرار في تخويف الشعب الأمريكي نفسه حتى يصبح من الممكن تبرير الإنفاق على السلاح، وعلى مختلف الأعمال الحربية في الخارج التي يعود النفع الأكبر منها على أصحاب مصانع الأسلحة بمختلف أنواعها، وتمرير الإغداق على مراكز بحوث الفضاء وتطوير السلاح.

ولكن من الضروري أيضاً تخويف شعوب الدول الحليفة في العالم الصناعي نفسه، وعلى الأخص في أوروبا، لتبرير إنفاق هذه الدول الأوربية بدورها على السلاح ولتبرير إقامة قواعد أمريكية في أوروبا، ولإرغام هذه الدول الحليفة على قبول المطالب الأمريكية في مختلف القضايا الاقتصادية والسياسية بحجة أن أمريكا هي القادرة على حماية هذا الدول الحليفة من العدو المشترك.

وأخيراً فإن خلق هذا العدو ضروري لتحويل جزء لا يستهان به من ثروات العالم الثالث "المتمتعة" بالحماية الأمريكية، لدعم الاقتصاد الأمريكي، كما رأينا المرة تلو المرة في تخويف دول الخليج من صدام حسين، وتخويف دول أمريكا اللاتينية من فيدل كاسترو، مع أن اعتبار أمثال صدام حسين في العراق أو فيدل كاسترو في كوبا أعداء خطرين يهددون سلامة الشعب الأمريكي بل والبشرية كلها، كان جديراً بإثارة الضحك بدلاً من الخوف.

اهتدى الأمريكيون إلى ابتداع هذا العدو الخطير "الإرهاب"، وهو ما ثبت أنه ملائم جداً أيضاً للإسرائيلين. وهي كلمة لو تأملتها قليلاً لوجدت أنها لا يمكن أن تصلح، في أي ظروف عادية اسماً لأي عدو على الإطلاق. "فالإرهاب" ليس دولة كالاتحاد السوفيتي والصين، وليس شخصاً كصدام حسين أو كاسترو، بل هو معنى مجرد لا يتجسد في شخص معين يمكن الإشارة إليه أو القبض عليه، ولا في دولة بعينها يمكن إطلاق النار عليها أو حصارها أو مقاطعتها اقتصادياً. إذن فوصول الأمر إلى حد إعلان أن العدو الجديد هو "الإرهاب"، هكذا دون حاجة إلى وصف ملامحه أو تحديد مكانه، وإلى أن يكون باستطاعة رئيس دولة كبيرة أن يقف ليقول بملء شدقيه إن عدونا اللدود هو الآن هذا "الإرهاب"، وأن يعلن الحرب عليه، ويتوقع أن يصدقه عدد كبير من الناس ويصفقوا له، وأن يقدموا له الدعم والتأييد، أن يصل الأمر إلى هذا الحد، فهذا هو الدليل الأكيد على حجم الهوة التي تدهورنا إليها من حيث غسيل المخ واللعب بعقول الناس، وعلى مدى التقدم الذي حققته وسائل "الإعلام" في ميدان " الإرهاب بالكلمات".

ذلك أن المطلوب الآن أن نسوي يبن أشياء مختلفة أشد الاختلاف، وفي نفس الوقت أن نميز بين أشياء ليس بينها فارق مهم على الإطلاق. فالمطلوب منا أن نعتبر ما قام به بعض الأفراد من قتل عشرات السياح في الأقصر في خريف 1997 ، ثم قيامهم بالتمثيل بجثثهم قبل أن يفروا هاربين، لا لهدف على الإطلاق إلا الإساءة عن عمد في رأيي، إلى سمعة الإسلام والمسلمين وضرب الاقتصاد المصري لعدة سنوات وإذلال الحكومة المصرية في مواجهة مطالب واشنطون وإسرائيل، المطلوب منا أن نعتبر هذا العمل الحقير من نفس نوع قيام بعض الفلسطينين بعمل انتحاري داخل إسرائيل في محاولة أخيرة للفت أنظار العالم إلى عدالة قضيتهم وإلى بشاعة ما يفعله الإسرائيليون بهم في بلادهم هم بعد أن حولوا حياتهم إلى جحيم. المطلوب منا اعتبار هذين العملين متساويين وذلك باستخدام حيلة حقيرة هي تسميتهما بنفس الاسم وهو "الإرهاب".

من ناحية أخرى يطلب منا التمييز بين حادثتين متشابهتين من حيث درجة البشاعة والقسوة عن طريق تسميتهما باسمين مختلفين، وهما حادث قتل أربعة آلاف شخص من المدنيين الأبرياء بتفجير مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك، والقيام بقتل الأطفال والشيوخ الأبرياء في العراق بتجويعهم ومنع وصول الدواء لهم (المقصود حصار العراق قبل 11سبتمبر). فالأول يسمى إرهاباً والثاني يسمى بمختلف الأسماء الزائفة، من الدفاع عن الشرعية الدولية إلى قيام دولة عظمى بتأديب حاكم إرهابي في العراق تصادف أنه كان قبل ذلك بوقت قصير الصديق الحميم لنفس الدولة العظمى.

والآن تعد نفس الدولة العدة للقيام بأعمال مماثلة لما فعلته في العراق في أمكنة مختلفة من العالم. فإذا أرادت الوصول إلى أفغانستان، قالت إن الإرهاب الآن في أفغانستان. وإذا أرادت ضرب العراق مرة أخرى، قالت إن الإرهاب رؤى وهو يسير في بغداد، وإذا أرادت تحقيق مشروع لإسرائيل في جنوب لبنان قالت إن معلومات جديدة وصلت بأن الإرهاب يعيش الآن في لبنان…إلخ.

ليس من المدهش أن يمارس السياسيون مثل هذا الإرهاب بالكلمات، سواء في ذلك سياسيو الدولة التي تقوم بإرهاب الآخرين وسياسيو الدول السائرة في ركابها، ولا من المدهش أن تمارس هذا الإرهاب بالكلمات وسائل الإعلام في هذه الدول، إذ إنها تتكلم بلسان سياسييها. إنما المدهش أن نرى مثقفين ومفكرين في بلادنا وهم يستخدمون نفس الكلمات وبنفس المعاني التي أعطاها لها مبدعوها. فما أكثر المثقفين المصريين والعرب الذين استخدموا كلمة "السلام" خلال العشرين عاماً الماضية نفس هذا الاستخدام المضلل والمنافي للعقل، وها هم الآن لا يجدون غضاضة في استخدام كلمة "الإرهاب" بنفس الطريقة، حتى لو كان هذا الاستخدام ينطوي على وصف أعمال المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير بلادهم بالإرهاب.

لم يكن شكسبير ليتصور بالطبع، منذ أربعة قرون، أن يصل الأمر إلى هذا الحد. أن تفقد الوردة الجميلة رائحتها الذكية بمجرد إطلاق اسم آخر عليها، وأن تعامل أخبث الأشياء رائحة كما تعامل الوردة الجميلة."
Profile Image for Hanady.
215 reviews634 followers
February 21, 2011
كتاب تحليلى لسياسات الغرب مهم للجميع لفهم مايتم من وراء ظهورنا ،، ستصيبك الدهشة مرات عديدة فلا تتعجب هكذا هيا السياسة ،، ستندهش من كيفية تحول صديق أمريكا إلى ألد أعدائها ،،وكيفك تخلق امريكا عدو دائم لشعوبها حتى تبرر تصرفات متعددة لها
Profile Image for Tariq A.
232 reviews73 followers
November 18, 2011
الدكتور جلال أمين مثال ممتاز على المفكّر الحرّ الذي يرفض الاستسلام للحملة الغربية الفكرية/الدعائية الهائلة،
إنه ومن خلال مايكتب، يحاول جاهدًا تبسيط كل الخطابات الرنانة والكلمات الكبيرة، وكشف معانيها ومقاصدها الضحلة أو الخبيثة..

في هذا الكتاب، يكشف فكرة مصطلح الإرهاب "الأصولي" والحرب عليه، آخذا بالاعتبار حاجة الولايات المتحدة لافتعاله بعد سقوط الاتحاد السوفييتي
لتُعطي شرعيّة لكل أعمالها الوحشية، التي لاتفعلها إلا للاستيلاء على ثورات العالم الثالث بالأخص، ومنعه من التطور الإنتاجي
ولا ينسى أن يربط الاستعمار أوائل القرن الماضي من قبل الدول الأوروبية بهذه الفقرة، ففي كلا الحالتين تُقدّم شعارات "أخلاقية" مثل الحرب على الإرهاب،
أو إقامة الديموقراطية، وإسقاط الدكتاتوريين، وحق تحديد المصير لكل شعب، لكن ا��حقيقة أن الاستعمار "أوائل القرن الماضي، أو حتى ماتفعله الولايات المتحدة حاليًا من ضغط على بعض الدول يجعلها قريبة من المستعمرات بثمنٍ أقل من الاستعمار العسكري" لا يهمه إلا نهب الثروات، وإبقاء الدول المُستعمَرة ضعيفة اقتصاديًا

إن كل هذا يجعل العولمة "عولمة قهر" فقط، تقهر الضعيف وتسخّره لخدمة الدول العظمى،
وتقيس الناس بمعدلاتهم الإنتاجية "المادية القبيحة" وترغم العالم على العيش وفق التصوّر الأُحادي الغربيّ، كما تدعي الديموقراطية في الوقت الذي تقمع فيه أفكار الشعوب المختلفة عن كل الأمور النسبية !

كتاب رائع، وسلس، رغم أهمية معلوماته وكثرتها
Profile Image for محمد علي الفارس.
Author 1 book29 followers
April 28, 2014
"عولمة القهر" من أجمل ما قرأت لدكتور جلال أمين.
الكتاب بشكل عام يتناول مفهوم العولمة من المنظور الاقتصادي السياسي ويتطرق بعض الأحيان إلى جوانب إنسانية أو ثقافية وإلى بعض الجوانب الاجتماعية المتأثرة ب"عولمة القعر"
من أشد ما أعجبني في الكتاب أنه هذه المرة قدم العولمة باعتبارها "استعمار" من نوع جديد، يختفي فيه التبشير المسيحي وتبقي فيه القوة العسكرية كحارس شخصي يستخدم وقت الحاجة فقط لشدة تكاليفه.
كما أن تركيز الكاتب في هذا الكتاب على وضع العرب والمسلمين أمر جدير بالاحترام ، وإن كان الطرح نفسه عبارة عن آراء شخصية لا تسمن ولا تغني من جوع!
هذا الكتاب بشكل خاص أفضل بكثير جدًا من كتاب "العولمة" للدكتور جلال أمين وإن كان تلخصيهما في كتاب واحد سيكون أكثر إفادة وروعة.

مآخذي على الكتاب:
1- كثرة الاستطراد وزيادة الاطناب والتكرار الممل أحيانًا، فحجم الكتاب لا يعبر عن محتواه المفيد والجديد إطلاقًا.
2- قلة التوضيح لبعض الأمور الهامة والإيجاز في تبيانها.
Profile Image for Esraa.
176 reviews136 followers
October 19, 2011
جامد أوى
والعنوان الفرعى ظالم محتوى الكتاب
الكتاب اعمق من كده بكتير
---
عجبنى اوى الجزء اللى كاتبه عن عمرو موسى
وانبطاح الجامعه العربيه
هع هع هع
Profile Image for Midovich.
34 reviews2 followers
February 23, 2020
من الصعب اطلاق تقييم واحد لهذا الكتاب بل انه من الكتب الصعبة .. و لا تعود الصعوبة الى صياغة الكاتب جلال أمين و هو من الكتاب المميزين ببساطة العبارة و عمقها . و لكن قد يكون السبب راجع للفترة التى تم تأليف الكتاب فيها و ما اعقبها من احداث غيرت طبيعة المنطقة و جعلتنا نعيد النظر فى العديد من افكارنا و آراءنا . ستجد ان بعض الفصول تبدو و كانها تعرض افكارا بديهية و لكنها لم تكن كذلك وقت تأليف الكتاب .. و فصلا اخر تجد الكاتب فيه و كأنه يتبنى موقف السلطات القمعية فيما يتعلق بالمنظمات الحقوقية و التى ادركنا أهميتها الشديدة لاحقا. أو يتبنى مواقف تم تجاوزها أو ادراك مثالبها . ثم فصل اخر يعطينا رؤية مستقبلية شديدة الأهمية .. كتاب صعب و لكن يستحق القراءة فهو شهادة على عصره .
Profile Image for Muzaffer kotoz.
9 reviews20 followers
January 17, 2012
الصفحات المعدودة الأخيرة في نهاية هذا الكتاب تضاهي في قيمتها الكتاب بأكمله
الكتاب ممتاز يعبر عن معاناة من تمسك بجمر الوطن و الأمة فترة لعينة بكل ما في الكلمة
و يكفيه ما فيه من لعنات و سخط على رؤوس هؤلاء الملاعين من كتب السلطة لا مثقفيها
لو كان هناك 3 نجوم و نصف لاسنحقها هذا الكتاب عن جدارة بدلا من ثلاثة فقط
Profile Image for عبد الرحمن  علي.
41 reviews4 followers
November 22, 2013
برغم أن أفكار د. جلال أمين تدور في نفس الفلك .. إلا أنه يفاجئك في كل كتاب له بأنه ما زال لديه المزيد

الكتب يمثل جرعة مركزة من الوعي السليم .. لاسيما خاتمة الكتاب " ماذا بعد عولمة القهر ؟ " والتي تستحق القراءة منفردة وأراها تحليلاً صائباً لما يجب أن يكون عليه المستقبل بوجه عام وان اختلفت في بعض التفاصيل
Profile Image for Aymn Zyada.
141 reviews32 followers
August 12, 2016
من أروع ما قرأت في السياسة حتى الآن
الكتاب مميز بجد و أسلوبه سهل و ممتع و عاطفي إلى حد كبير و معظم الفصول مش متسلسلة اوي
فسرلي ظواهر كتير مكنتش فاهمها و أسلوبه منطقي جدا في توصيل الفكرة
أعتقد اني محتاج اقراه مرة تانية
Profile Image for Ali Korkor.
56 reviews31 followers
May 21, 2011
اقنعتني هذه المرة!!!ا
Profile Image for EslaM El Nagar.
213 reviews15 followers
January 5, 2020
عظيم جدا.
قراءة ما كتبه جلال أمين من 17 سنة في موضوع العولمة ورؤيته لتطورات الواقع السياسي والاقتصادي بعد هزيمة الكتلة الشرقية وسيادة ما يعرف بنهاية التاريخ - وحالة الفراغ الايديولوجي واحلال عصر مكافحة الارهاب بعد مكافحة الشيوعية- قراءته تؤكد سلامة وتحليله للواقع ربما المقالات الخاصة بتوابع ضربات الحادي عشر من سبتمبر- كُتبت بطريقة مدفوعة بالتوتر ورد الفعل. لعل أهم جزء رؤيته لما بعد عولمة القهر ومصير العرب ورؤيته لذلك ليست مشوبة بالوهم والتفاؤل بل رؤيته واقعية هو سيادة العولمة وتحديدا العولمة من اتجاه واحد..
311 reviews4 followers
November 17, 2017
الكتاب جيد لأنه يتحدث عن مرحلة حرجة وهي ما بعد أحداث ٢٠٠١ مباشرة. فبالامكان مقارنة المزاج الفكري العربي في تلك المرحلة مع ما نعيشه الآن.
Profile Image for Yaseen Jouhar.
1 review
Read
June 25, 2020
السلام عليكم ورحمة الله
أرجو من الإخوة الذين عندهم نسخة من هذا الكتاب.
Profile Image for Ahmed Khalifa.
18 reviews12 followers
July 14, 2024
عمل لا يقدر عليه إلا شخص بحجم و قيمه و رصانه د. جلال أمين، رحمه الله..
Profile Image for أماني مطاحن.
39 reviews3 followers
June 20, 2012
يتكلم الكاتب عن العولمة وظهورها واثرها
يسهب في سرد ما اوحاه الغرب للعالم من خيرات العولمة وكيف زين لها العولمة
وذلك بعد ذكره للسبب الرئيسي في ظهورها وحاجت امريكا لها كسلاح اساسي في مواجهة التحول الذي حدث بعد انتهاء الحرب الباردة
ثم يبدا بذكر اثر العولمة على العالم الاسلامي مصر نموذجا وكيف انها كبلت مصر وجعلتها خادما مطيعا للسياسة الامريكية

يتطرق الكاتب الى عقلية المواطن االامريكي وكيفية صتع وعيه للعالم حوله مشيرا الى الاستبداد الامريكي في صنع وعيه حيث تكون المصالح الامريكية هي مدار ادراكه وكيف تفرض على مواطنيها سيل محدد من المعلومات دون غيره
مشيرا الى المفارقة بين ما تدعيه امريكا من اهمية العولمة في تقريب المسافات وما تفرضه من انغلاق على مواطنيها

كتاب يحلل تعامل العقل الامريكي مع العولمة ونظرته للامور من منطلق مصالها
جدير بالقراءة
Profile Image for Mahmoud Farghly.
2 reviews4 followers
September 2, 2015
دائما ما تتميز كتابات الدكتور جلال أمين بالسهولة والوضوح الّذين لا يخلّان بالمضمون، الكتاب في مجمله جيد ولا يسعك بعد أن تنتهي من قراءة هذا الكتاب عندما تطالع خبر ما إلا أن تتسائل وتقول " أين الحق والحقيقة؟!"
في الحقيقة رغم إعجابي بالكتاب إلا أنه يصور العولمة وكأنها كلها شر أو نذير بالشر وفي هذا ظلم بيّن لها، فأنا الآن في قرية في أقاصي الصعيد أستطيع أن أشاهد محاضرة لأستاذ في أرقى كليات الطب في العالم وهو يمدني بما هو جديد ومفيد!
العولمة هي أداه لا تحمل خير أو شر في ذاتها بل بالغرض الذي تستخدم من أجله.

في الحقيقة أعجبني جدا ذلك الجزء الذي تحدث فيه عن بن لادن والحقيقة وراءه " ترتيبات جديدة في المنطقة!" وما إن أختفى بن لادن حتى ظهرت أشياء أخرى -في اعتقادي - لتخدم نفس الغرض كـ داعش على سبيل المثال
Profile Image for Mostafa Atiea.
131 reviews7 followers
October 3, 2015
بداية عهدى بالعولمة عندما كنت تلميذا فى الصف الإبتدائى كانت مع المسلسل ال��رامى "رجل فى زمن العولمة" للفنان صلاح السعدنى .. لا أذكر تحديداً أحداث العمل الدرامى لكن أذكر أنى كنت شديد التساؤل حين ذاك .. ما العولمة ؟!
أهى طعام أم شراب أم ماذا ؟! مادية هى أم معنوية ؟! .. حتى كبرت و إكتشفت أنها سلعة لكنها الأكثر ربحا بين كل السلع و الأوسع إنتشارا و الأكثر هيمنة و سيطرة .
من السهل الآن ان أعرف كل شئ عن أى شئ بضغطة زر او أن أروع آمنين بمقطع فيديو أو أنشر فكرا بمقال على شبكة الإنترنت أو أن أبيع أو أباع ..

لو علم د/جلال أمين فى عام 2002 أن الأمر سوف يصل الى ما آل إليه الآن اظنه كان قد صرف نفسه الىف عمل آخر يمكن أن يفيد الناس أكثر من ذلك .. هو يحاول أن يندد بما سوف تحدثه العولمة و يعيد و يزيد فى الفكرة ذاتها مرة و مرات لكن دون جدوى

Profile Image for أحمد أبوطالب.
9 reviews21 followers
May 30, 2014
الكتاب اسلوبه سهل كعادة جلال أمين .. يمكننا تلخيص الكتاب في التشبيه الذي اثاره جلال أمين ..ان علاقتنا بالغرب كالاسره الغنيه التي تمتلك خادم فان سرق شيئا اتهم ذلك الخادم دون تحقيق وانه لم يصن النعمه ونسي فضلهم عليه .. كذلك الغرب يتهم الاسلام علي اي حادث ارهابي ان جاز تسمته ارهابي اصلا بانه هو المرتكب دون التأكد هل مسلم فعل هذا ام لا و لسان حالهم يقول لماذا لا يحبوننا ويقتلوننا ونحن سادة نعمتهم ونعطيهم القمح ... الخ الخ .. لا تنسوا "واعدوا" :)
Profile Image for Sherin Khamis.
108 reviews16 followers
November 28, 2011
September 2001!!!!! How could we forget that date?What was the effect of 11 september 2001 on the world system and how much was the arab world affected by this attack. All about arab world before and after the attack, the fake media in usa,the globalization,the us world domination...etc You cant imagine how interesting is that book till you read it
Profile Image for che mahmoud.
44 reviews36 followers
December 9, 2011
إذا سيطرت نظرية المؤامرة على اللى مفروض يعنى إنهم معتبرين من مفكرين مصر والاراء الشخصية البحتة...
مع انى من مؤيديها بس مقدرش اطبع ده فى ورق واوزعه على الناس...
رغم صحة الآراء ديه
لان الكتاب أقدم من حرب العراق
Profile Image for Mohammed Saad.
143 reviews66 followers
November 6, 2013
تطويل و إعادة لنفس النقاط و إن كانت مهمة إلا أنها سرّبت الملل بكميات كبيرة، كما أرى أن الكاتب تعجّل في الكتابة عن أحداث سبتمبر و لو صبر قليلا لكان الكتاب أثرى ربما
Profile Image for Mostafa Emam.
25 reviews16 followers
October 4, 2013
الكتاب ده جنباً إلى جنب مع وثائقية BBC المدعاة The Power Of Nightmares هيعملوا أحلى شغل بالصلاة ع النبي :D
Displaying 1 - 22 of 22 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.