قضية ارتباط الإنسان بالسحر وبالمخلوقات الخفيّة من القضايا المعاصرة المحيّرة التي نشاهدها كثيراً في القنوات المرئية، حيث تطرح للمناقشة بين جمهور مستمع ومتحدثين من مختلف الثقافات يبدون رأيهم فيها،
من غرائب قصص الجن أن طبيبا فرنسيا صادف حالة رجل مغربي يدعي أن الجن يمارسون معه اللواط، لم يعلم المسكين أنه كان مصاباً بالبواسير، العجيب أن منكري الجن من المعتزلة كان صبيانهم وعجائزهم لا يخافون من الجن لأنهم ببساطة لا يؤمنون به وقد أتى بعضهم بآراء مختلفة في طبيعة الجن وأثرهم في الماديات.
لا علاقة لاسم (الزار) بالزيارة، فهي مشتقة من إله الكوشيين الوثنيين في الحبشة والذي كان اسمه (جار) والذي أصبح عفريتا بعد دخول النصرانية للحبشة، ومن هناك تسلل الطقس إلى السودان ومصر والحجاز، يعبد اليزيديون الشيطان للتخلص من أذاه ويهملون عبادة الله لأنه صالح بطبيعته ومحب لخلائقه ولا يفعل الشر.
تطرق الكاتب إلى تاريخ السحاق والمخنثون في التراث العربي وهو خارج موضوع الكتاب، إلا أنه حاول ربطه بممارسات عبدة الشيطان الذين أخذوا حظاً كبيراً في الكتاب، ويقول المؤلف أن شباب الإيمو اقتبسوا بعض مظاهر عبدة الشيطان ولكنهم ليسوا بالضرورة من طائفتهم.
كتاب متواضع جدا في موضوعه ، هو عبارة عن تجميع معلومات من هنا وهناك وحشرها حشرا في الكتاب ، مواضيع عن الجن والشياطين والقليل عن مايسمى ملائكة ، كتاب بلا موضوعية ولا مهنية ولا حياد ، معلومات أغلبها سخيف وغير مفيد بتاتا ، ثم وبلا اي مناسبة أفرد صفحات كثيرة للحديث عن البويات والمسترجلات !!! وتلبس ثوب الواعظ الديني المتحسر على دينه ومجتمعه !! ماهذا الهراء ؟ توقعته كتاب ممتع يبحث في الموضوع بجدية ومهنية وليس مجرد خربشات وقصص طفولية !! كنا نسمعها قديما !! حتى المصادر التي اعتمدها في هذا الورق مضحكة ومخجلة !!! كتاب سخيف فعلا
كتاب ممتاز يبين بعض تاريخ السحر و خرفات عصور الجاهلية و و خرغات عصر الاسلام مع ملاحظة انه اختلاط و ذهب بعيدا عن السحر و ذهب إلى عبادة الشيطان مع و صف دقيق لتاريخ هذة العبادة كنت آمل ان يوجهه بعض الحجج و يبطل بعض المعتقدات لاكن الكاتب اكتفي بوصف الاحداث و شرح تاريخ بعض الخرفات