انشغلت الأمة عبر ما يقرب من قرن من الزمان -ولا تزال- بالقضية الفلسطينية , وانشغل الباحثون بتقصي الحقائق حول تلك القضية, ربما بنفس قدر انشغال الساسة وصناع القرار بها , وذلك منذ أن نشطت الركة الصهيونية في ترجمة أفكار المؤتمر الصهيوني الأول في يناير 1897 إلى واقع ملموس مع مطلع القرن العشرين , وإلى بلورة ذلك الواقع في شكل دولة حديثة 1948 على أرض فلسطين تعرف باسم إسرائيل . وذهب الباحثون مذاهب شتى في دراسة القضية الفلسطينية, التي سبقت نشأتها نشأة دولة إسرائيل بنحو نصف قرن من الزمان , فراحو يبحثون عن الظاهر والخفي من أوجه الصراع . ويأتي هذا الكتاب ليوضح دور يهود الولايات المتحدة في دعم الحركة الصهيونية .