يتناول الكاتب في هذه الرحلة تفاصيل متنوعة من حياته، يطوف فيها في مناجاة نفسية ذاتية بين مدن عدة، يبدأ من الأعظمية في بغداد العاصمة، إلى دمشق ومنها إلى الدوحة ثم إلى سامراء فبعض أحياء بغداد عودة إلى دمشق، ثم إلى مسقط، فهلسسنكي، يقدِّم فاروق يوسف من خلال فصول الكتاب تجارب ذاتية متنوعة يربطها عدم الاستقرار في الزمان والمكان، ممَّا وردَ في " رسوم نهارية ومسافر نائم": " صار التذكر نوعاً من التأليف، فأنا في الحقيقة أكتب عن حياة عاشها شخص آخر، قد يكون هو ذلك الشخص الذي يشبهني، بالرغم من أنه لم يعش سوى أشهر قليلة بعد ولادته، عن طريق التذكر صرت أسعى إلى التحقق من أن الحياة التي صرتُ أتذكرها في أثناء الكتابة لم تكن حياة متخيلة، لقد عشت هناك، أعرف ذلك، ولكن هذه الواقع التي صارت تنبعث من بين الكلمات هل عشتها شخصياً؟، أم أن شخصاً آخر كان قد رواها لي بعد أن عاشها؟.". سلسلة يوميات عربية: وهي مجموعة جديدة من أدب اليوميات تطمح لتشكيل صورة بانورامية عن حياة نخبة من الكُتَّاب العرب وآرائهم ومشاهداتهم المعاصرة، وخاصة أولئك المهاجرين عن أوطانهم والمنفيين منها بفعل الاستبداد والقمع والحروب وضياع الحريات. يشرف على هذه السلسة المركز العربي للأدب الجغرافي، وتصدر بالتعاون بين دار السويدي للنشر والتوزيع، ومنشورات المتوسط.
ناقد وشاعر وكاتب للأطفال عراقي مقيم في السويد درس الفن التشكيلي في بغداد
في الشعر: أناشيد السكون، الملاك يتبعه حشد من الأمراء، لنعد يا حصاني إلى النوم، إرث الملائكة، حكايات للأطفال الهادئين، هواء الوشاية --------- في النقد الفني: أقنعة الرسم، تمائم العزلة، كرسي الشرق المريح، اللامرئي في الرسم ---------- في أدب اليوميات: لا شيء لا أحد (الفائز بجائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات عام 2006 ) لاجيء تتبعه بلاد تختفي مائدة من هواء نصف حياة ----------- في أدب الأطفال صدر له أكثر من أربعين كتابا قصصيا في بغداد وبيروت. وله دراسات كثيرة منشورة في هذا المجال. كما شارك في عدد من الندوات الدولية المتخصصة بثقافة الطفل. ينشر مقالاته النقدية منذ سنوات وبشكل مستمر في صحف: الشرق الأوسط، الحياة، القدس العربي، ملحق النهار الثقافي، الوطن القطرية. حصل على منحة تفرغ في باريس عام 2006 من اتحاد المؤلفين في السويد كما حصل من الجهة نفسها على منحة تفرغ لسنة 2008 عضو اتحاد المؤلفين في السويد عضو الرابطة الدولية للفنانين العالميين عضو الرابطة الدولية لنقاد الفن
كدت ألا أكمله ! علي اتخاذ هذ القرار بألا أستمر بكتاب لم تعجبني بداياته لسبب او لاخر ..
الكتاب مُدرج تحت أدب اليوميات .. ربما هو كذلك .. يحوي أفكاراً فلسفية للكاتب عن كل مايعيشه ويحيط به، هذا ماساعدني على المضي بمطالعته
اول تعرف لي على الكاتب العراقي، قد اعطيه فرصة اخرى حسب التياسير ..
المقدمة بالكتاب لمحمد السويدي ألمحت لثقافة الرحلات ، أدبها المتدرجة ضمن اضمن ادب اليوميات والذي يندرج تحته الكتاب.
السفر هنا فكرة، المكان مبهم والواضح جدا انه يوميات ، يوميات فقط
الآن، ماالذي جعلني كدت لا اكمل الكتاب؟! التحرير ، وفعل كان تحديدا !!! تكراره بفقرة واحدة مرات عديدة متلاحقة افسد اللغة التي بدت لطيفة ، وأذهب بالتاكيد متعتي بالقراءة احيانا اتفهم ذلك عن ترجمات، لكني أستاء جدا صراحة عند أصالة النص بلغتنا. احيانا ارمي بالمسؤولية على دار النشر، لكني قانعة ان الكاتب هو المسؤول الاول عن عمله الادبي من الالف الى الياء
# يُحسب المرء إنساناً نسبة الى حجم الخوف الذي يشعر به # لقد قررت في لحظة تأمل عظيم أن لا أكون الا معي # كنا اثنين دائماً . أنا وحياتي حياتي التي لم يعشها احد سواي وهي في الوقت نفسه الحياة التي لم يعشها احد