الحمد لله ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم
الحقيقة الريفيوهات الكتيرةكانت كفاية جدا
لحد ص22 رئيف كان بيحب فى واحدة بعد ما خلص معاها استلم بطلتنا و الغريب ان السابقة كانت صديقة اللاحقة , احساسي حتى الآن بسمر المقرن انها مسكينة جدا لانها لاترى بل الافدح انها لاتريد ان ترى فلا هى تشعلقت بالغرب وفهمت ولاهية رضيت بالشرق و التزمت , بل سقطت بين البينين , سذاجة فادحة فى تناول موضوعات قُـتلت بحثاوبحرفية بالغة, اما هى اى سمر فتفتـقر الى الحرفية فضلا عن السذاجة البالغة, اضف الى ذلك انها بكل بؤس تظن انها تحارب و تناضل و تقدم شيئا للبشرية , الكتاب حتى الآن أشبه بردح تم تلبيسه بثوب القصة او الرواية , تكيل السخافات ضد مجتمعها و تنفتح ببلاهة مفرطة تجاه بريطانيا قلعة الحر و الحرية و الديمقراط والديمقراطية , ليس لديها العمق الكافى لتكتب رواية من هذا النوع يلزمها خمستلاف سنة ان شاء الله .
كدة كويس
بس ياسمر ربنا يهديكى احسن لك ماتكتبيش تانى , ازرعى ارض اعملى حاجة مفيدة استفيدى بحياتك شوفى النساء فى اليابان بعملوا ايه بلاش ياستى السعودية , السعوديةوحشة ؟ ماشي بس الكتابة مش كدة .
النقد الكامل
سمر المقرن - نساء المنكر - وجهة نظر ونقد شخصي.
سمر المقرن متضاربة فهى تصدر حكما فى غاية السلاسة على الزواج فى المجتمعات العربية بانه عادة , ثم و فى نفس الفقرة تخبرنا بالنص بانها لاتحب اطلاق الاحكام قائلة "اما عن نفسي فلا احب اطلاق الاحكام " !!
هذه واحدة ثم بمـنـتهى السذاجة الباهتة تحكم على الزواج فى الغرب قائلة " ففى الغرب حرية تامة فى الزواج ولا يتم فى العادة الا بعد تاكيد الطرفين انهما سيعيشان معا الى ان يفرقهما الموت , الالتزام بينهما يبدأ منذ اتخاذ القرار والوقوف اما القسيس فى الكنيسة ما يعنى أنه عهد لا ينقضه أى طرف مهما كلف الأمر ."
سير الرواية :
ص23 "فاى رجل قد تظهر له صورة محبوبته القديمة و الجديدة فى حضنه , تسعده ؟ "و المسألة عند سمر محبوبة قديمة و محبوبة جديدة ورجل تحاول الاستحواذ عليه و الأستأثار به و لاغبار عندها على ذلك , الم يكن زوجها الذى مازل زوجها افضل من هذا الوضع
؟؟ اليس من حقنا ان نسال هذا السؤال؟
ص48 سب وقذف تجاه السجينات !! قائلة برضى جم عن نورة السجينة التى تعترف بكل اصرار بخيانتها لزوجها " يكفى انها متصالحة مع نفسها وصراحتها تعكس واقعا و ليست كالأخريات اللواتى يتحدثن بعفة ومثالية و لسنَ فى الواقع ســــوى عاهرات." هل بكل بساطة تحكمين عليهن هكذ!!
جماليات و غُلب :
ومن وقت عودتها من لندن و هى تخوض في جماليات البؤس و تصف علاقتها برئيف و غيرتها عليه و تمنيها له و شدة اشتياقها ثم يأسها منه و غضبها عليه ثم رسالة الــSMS الساذجة التى بعثت بها اليه و بالطبع لم تـتـلقى اى رد . ثم عودته الى الرياض و فرحتها الغامرة
الفظيعة و استعدادها الى لقائه فى مطعم للعائلات على اساس انها زوجته , تنتهى الجماليات هنا منذ ان تم ضبطهما فى هذا المطعم ومقاومتهم للسلطات , رئيف يترك المشهد فى سلاسة و هى تصف لنا كيف لم تكن طيعة للسلطات و لم يكن لديها محام و كيف تعرضت
للسب و الضرب بقسوة , بما لم يأت به شرع بالتأكيد , ثم كما لو كانت تخرج مشهدا سينيمائيا تختفى الصورة ليظهر لنا مشهد جديد السجن . تروى لنا حكايات السجينات , نورة , و سميرة التى قتلت زوجها لأنها لاتقبله و تدافع عنها بقوة !!
ثم تنتقل بنا الى التحقيق و لاتفصح بشئ وهى ككاتبة جريئة لم تقل شئ نهائي مما تركنا فى حالة من الغموض المشفوع بامتعاض , نريد ان نسألها ماذا قال المحقق؟ ماهى الآسئلة؟ لم تفصح بل وصفتها بانها " عبارات اصعب من الحياة المرة نفسها" و على كل قارئ ان يطلق العنان لخياله.
ثم تصف لنا حال المرأة البائس مابين الليبراليين و الإسلاميين و تمقت الأثنين , فقط لأنهم ينتمون الى المجتمع السعودى , فتدعى ان الليبراليين السعوديين ليسوا كالليبراليين الغربيـين , تدعى انهم اخترعوا ليبرالية مقيته منبتة الصلة بليبرالية الغرب.!
ثم تصف الفترة الصعبة مابين الحبس الاحتياطى و المحاكمة , ثم تجادل بسورة النور فيظهر انها لاتفـقه شئ فليتها ماجادلت و قالت ,بل ليتها طلبت العلم الشرعى إذن لوجدت فيه خيرا كثيرا.
ثم تـتحدث عن ان السجينات بسبب جرائم اخلاقية لا يجدن من يقف بجانبهم ويصبحن منبوذات مدى الحياة , على كلٍ هذه مبالغة فى القسوة فباب التوبة مفتوح للجميع اما النبذ مدى الحياة فليس من الشريعة , ولكن المشكلة لدى سمر انها لا تعتبر هذه الجرائم الاخلاقية
جرائم اخلاقية بل تدافع عنها !! وعلى لسان الصحفية تقول "قد لا أكون منقذة لكِ لكن صدقينى قد تـنقذين بحديثك الكثير من العاشقات بعدك" !!! علامات التعجب من عندى فيما يشبه انه حملة انقاذ العاشقات!! و خولة هذه مطلقة و اجراءات حضانتها للعيال تأخرت و خافت لو اتجوزت حبيبها عامر ان طليقها يحرمها من العيال فكانت بحاجة الى حضنة و طبطبته و هـــكذا , و تقسم انها هى الشريفة الطاهرة و ان جسدها هذا لم يسمه سوى زوجها السابق و حبيـبها عامر فقط لاغير وانا اذا اعطيته لحبيبي فهذا حقى وحقه , (فالمسألة حقوقية بحتة على ما يبدو و الله اعلم) !!!!! وعلامات التعجب دى من عندى . على ان المؤسف صحيح اجراءات القبض على خولة , فهى منافية تماما لإجراءات ضبط واقعة زنى , و لا احسبها تمت إلى الشريعة فى شئ . فيغدو كلام خولة صحيح تماما اذ تقول " أنا ماسويت شئ ياشيخ اللى سويته بينى وبين ربي انتم جيتوا أخذتونى من بيتى ماجيتونى ببـيت دعارة" ; كلامها صحيح تماما
- تستمر فتصف المجتمع السعودى بانه يسير وفق قوانين ذكورية ومحاكم ذكورية و مجتمع ذكورى ! ثم مرة اخرى تخطئ فى الشريعة و تدعى ان الجرم واحد و مع ذلك حكم على رئيف بثلاثة اشهر سجن وخمسين جلدة اى اقل واخف من عقوبتها بكثير و لم تفصح لنا عما
اذا كان رئيف متزوج ام لا ؟فى حين كانت يوم حكم عليها امرأة متزوجة , فى حين انها مازالت يفيبدوا انها لاتفقه شئ فى الاحكام الشرعية بل ولاتريد ان تفقه شئ , ليست ليدها الرغبة , تفتقر الى الدافع بليدة ربما , و ربما لايعنيها الامر فى شئ ,الله أعلم.فتقول "فحتى القران الكريم الذى يدعى هذا القاضي بأنه يطبق شرعه لم يفرق بين
عقوبة الرجل و المرأة فى مثل ما اتهمنا به " اذن هل انت مذنبة بناء على القرآن الكريم , هل تعترفين بذلك؟ يبدوانها لاتعترف بذلك فاستخدامها للفظ " فحتى القران الكريم " يفيد الاستبعاد , ثم انها لاتعرف تهمتها ولاتذكر لها اسما شرعيا طول صفحات الرواية , ما هى التهمة التى وجِّهت إليكِ ؟ أريد أن اسألها هذا السؤال , شاهدى الاف الافلام الامريكية و الاوربية الحرة المتحررة التحررية , فى مثل هذه الامور اعنى الحب و العشق و الحياة بين رجل وامراة وستعلمين تأكيدا انهم يعانون الاف المشاكل و النكد و البكاء و الدموع و القرف , وايضا لديهم قوانينهم التى تحمى المجتمع , الفارق ان جريمة زنى الزوجة فى القانون الفرنسي جريمة مدنية وليست جنائية .
اقرائي القوانين الامريكية انها تحمى المجتمع , ليس الأمر لديهم اسهال و سيبان , لديهم قوانين ونظام يحمون به المجتمع . المشكلة لدى سمر المقرن و فى الفصل الاخير وقبل الاخير اتضحت فى الشكوى من عدم التمكن من ممارسة الحب , فى المجتمع السعودى , مع
اعتراضى على جملة ممارسة الحب , و المشكلة الثانية قسوة الرجل السعودى تجاه زوجته و على وجه التحديد فى ليلة الدخلة او الليلة الاولى , انه غشيم وعنيف . هكذا تمتعض الكاتبة من الرجل السعودى.كما انتقدت ايضا الوصمة اى اصبحت صاحبة سوابق فى جريمة
اخلاقية لديها سجل اجرامى قالت انه يحرم عليها العمل و الحياة و الكسب.ثم تذهب للعمل صبابة قهوة فى صالة عرس عمل غير منتظم ب300ريال فى الليلة مهمتها صب القهوة للحريم فى الفرح و تاتى المفاجئة ان العريس هو رئيف شئ طبيعى ومتوقع و تختم قصتها
بقولها " أقبل رئيف ليرحل الى الابد"
انتهت قصتنا إذن بمزيج من الحزن و الاسي , ارجعتنا سمر المقرن 90 سنة حينما كانت مثل هذه القصص الساذجة و النقاشات
العتيقة تدار فى مصر فتشغل بعض صفحات الجرائد او تتلقفها السنيما فى العديد من الافلام التى اصبحت غاية فى القدم اليوم.
و إذن استودعكم الله.
هذه وجهة نظرى لا اخفيها على احد .