حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني وتخرج فيها 1960
عمل مديراً للتثقيف الصحي بوزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك
يكتب القصة والرواية والشعر .
حصل على جائزة الرواية 1958 والقصة القصيرة وميدالية طه حسين الذهبية من نادي القصة 1959، والمجلس الأعلى للفنون والآداب 1960، وجائزة مجمع اللغة العربية 1972، والميدالية الذهبية من الرئيس الباكستاني 1978
حبيتها ؛) انتهيت من قراءه هذا الكتاب و عجبني اسلوب الكاتب واحببت مزجه التاريخ بالقصه وتتكلم القصه عن الحمله الصليبيه السابعه على مصر ودور الملك الصالح نجم الدين وزوجته شجره الدر لصد هذا العدوان بعد ان ابلغه صديقه فردريك برساله عن تجهزات الصليبين لغزو مصر واستعداد الملك الصالح لصد هذا العدوان الغاشم ....الخ وبالنهايه انصح بهذه الروايه 🌼 ومتشوقه اقرا باجي مؤلفات نجيب الكيلاني باقرب وقت ان شاءالله
يارب وأسألك أن تعود مصر العتيدة .. منارة الإسلام وحصنه المنيع كما كانت .. وأن يجعل من الظلمة مصيرا كما توران شاه .. ومن المعتدين ومن يريد بها سوءا كما الفرنجة .. الوطنية وحب الوطن ليس بالشعارات ,, وإنما بالبذل والتضحية وقد يحيي حب الوطن فالقلوب من جديد عمل أدبي متقن كـ " اليوم الموعود " *****
لمن يحب التاريخ ولقطاته ولمن يعشق تأليف القصص إليكم هذا الكتاب الذي خرج لنا في صورة روائية مؤرخة تجمع بين الأحداث الحقيقية والخيال المؤلف ويندمج فيها الكثير من المعاني عن الحب والحرب كتاب مشوق وبسيط وسلس ومنمق في ترتيبه وأحداثه وكلماته أحببته جداً واستمتعت بالتاريخ فيه
3.5 . عن الحملة الصليبية السابعة على مصر بقيادة لويس التاسع الذي حلم بأن الرب يأمره بفتح بيت المقدس فجمع الفرسان وأعد العدة، واتجه إلى مصر التي كانت في مرحلة حرجة حيث مرض الملك الصالح واعتناء شجرة الدر به وبالأمور ، واستعداد المماليك ورغبتهم في تولي الحكم بعد موت الملك.. وكيف انتفض الشعب المصري وأصبح يدا واحدة من أجل التخلص من العدو بعد أن تم الاستيلاء على دمياط وذلك من خلال عدنان وصديقه عبد الأعلى ولا ننسى دور ياقوتة الغجرية .. رواية مميزة وظف فيها الكاتب أشخاص خيالية ليبرز دور الشعب ومزجها بالأحداث التاريخية، كعادة الروايات التاريخية ولكن هنا أراحك الكاتب من حيرة معرفة إذا كان أشخاص القصة حقيقيين أم لا .
عندما تقرأ فترة من فترات تاريخ مصر في شكل قصة جميلة سهلة، كأنها حدوتة مصرية من حواديت اّخر الليل .. واضحة اللغة، مترابطة الأحداث، ومليئة بالأحداث التاريخية والنواحي الإجتماعية والدين والأدب والأخلاق والعنف والحرب والسلام والحب والرومانسية ..
في خليط أكثر من رائع .. أخرج لنا الأديب الراحل العظيم د/نجيب الكيلاني هذا العمل الرائع ..
مصر في اّواخر عهد الدولة الأيوبة في ظل حكم "الملك الصالح نجم الدين أيوب"، وزوجته "شجرة الدُر"، وابنه الاضال "توران شاه" .. بما يشمل ذلك الحملة الصليبية السابعة على بلاد الإسلام وعلى مصر تحديداً بقيادة الملك "لويس التاسع" ملك فرنسا الذي جاء بشباب أوروبا وأشرافها ونبلائها في جيش ليس له مثيل، وردة فعل الشعب المصري وجهاد أهل دمياط والمنصورة في سد هذه العدوان وطرد الصليبينن خارج البلاد ..
هذا وأكثر بين طيات هذا العمل التاريخي الأدبي الرائع، الذي حافظ فيه الأديب الفذ على الحقائق التاريخية، ومزجها بشكل أكثر من رائع بالحبكة الروائية دون إخلال أو نقص .. فجزاه الله عنَّا خير الجزاء
مكنتش أعرف أن فخر الدين بن شيخ الشيوخ كان بيحب شجرة الدر وإن تكن معلومة لازم التأكد منها . عجبني جدا ذكر بيبرس البندقداري في المواقع اللي كان فعلا هو القائد الحقيقي فيها في حين أن قطز لم يذكر ( طول الرواية ) إلا باعتباره نائب السلطنة اللي حاول يستسمح المماليك للعفو عن توران شاه اللي استنجد بيه عشان ينقذه من الموت المحتم وبكده تكون الروايه دي بتحط كل واحد في حجمه الحقيقي من غير الزيطة اللي تم تصديرها لسنين وسنين ( واللي معرفشي سببها ايه ) عن قطز وبطولاته والحقيقة أن البطل الحقيقي كان دائما بيبرس لدرجه أنهم ( في مناهجنا المصرية ) كتبوا أن قطز هو اللي قتل دارتوا في موقعه المنصورة اللي كانت حوالين القلعة رغم أن التاريخ الحقيقي رجح قتل دارتوا بايد الشعب ( المقاومه الشعبيه ) أو بايد بيبرس القائد الحقيقي للدولة المملوكيه .. والرواية بالنسبالي مش المصدر الأول لإثبات الزيف اللي طالما حاولوا يصدروه واللي لغاية دلوقتي معرفشي السبب ايه بجد ؟
رواية حاول فيها الكاتب ب"يقظة الصيدلي ودقته" دمج احداث تاريخية بأحداث قصصية مخترعة لاهداف الرواية، الا ان هذه المحاولة باءت بالفشل بالنسبة لي شخصيا فيقظته ودقته منعته من الانتباه إلى الضمائر المذكره والمؤنثة والأخطاء اللغوية والفواصل والحوارات، ناهيك عن التباهي باستخدام مصطلحات غريبة وصعبة على القارئ المستجد (وهو القارئ المستهدف للكاتب) لا أنكر ان هناك دورا كبيرا للمقاتلين المتطوعين في اي حرب، لكن الكاتب أهمل دورهم البطولي بجانب اخوانهم العسكر وانشغل بمشاعر حب الوطن والتضحية والثأر اما حاجز اللغة بين غجرية عاشت في مصر اَي تتكلم العربية وضابط فرنسي يتكلم الفرنسية فيبدو ان الكاتب نسيه تماما رواية ربما يقال عنها رومانسية
عدنان... ورأي بعيني رأسه كيف يستسلم الملوك، وكيف يفقدون الأبهة والسلطان في لحظة خاطفة، وكيف يطيعون الأوامر بعد أن كانوا هم مصدر الأمر والنهي، وكيف يسيرون بجلل موكبهم التعس الحزن والأشجان.. يا لها من لحظات...! هذا هو لويس الذي ملأ الدنيا ضجيحا وأشعل الحروب، وساق الآلاف المؤلفة من أوروبا كي يبني لأمته ولدينه ولنفسه مجدا ها هو يمضي صاغرا أسيرا، وقد تهدم كل ما أقامه نفعا، ولم ينفعه ذلك الهاتف الذي مد له في جبال الأوهام، ولم يغن عنه ما جمع من جنود، وما ملأ به العالم من ضجيج، إنه من البشر.. والبشر ضعفاء... معرضون لقانون التحول والتغير، ينتصرون ويهزمون، ويولدون ويموتون ويتسلطون ثم يقهرون... حتي لو كانوا ملوكا... تمت...🥀🖤💖
أعتبرها كرواية مصورة ليس بها صور ولكن لكأني بكل الشخصيات ترتسم أمامي وأرها رأي العين ولكأني أرى الأرض التي تدور عليها الاحداث كانت كمسلسل تدور أحداثه أمامي وتاريخ ينساب بروعه وسهوله ليتراص بعناية في أرفف داخل ذاكرتي فيستهل استرجاعه كما لم يحدث معي من قبل مع أي صفحة من صفحات كتب التاريخ التي كانت تنكب على ذاكرتنا كرها وما تلبث ان تتطاير كغيرها من المعلومات البائسه التي لم تجد لها مستقرا في أذهاننا شكرا للكاتب الذي ثبت المعلومات التاريخيه في ذهني بهذا التسلسل الرائع وشكرا لأخي الذي دلني على هذا الكتاب
تتحدث الرواية عن حملة لو يس التاسع الصليبية على مصر ايام حاكمها ااصالح نجم الدين أيوب وتحكى تفاصيل عن هذه الحمله التى سرعان ماباءت بالفشل بعدما احتلت دمياط ودخلت المنصورة فلقت جموع الفرنس شر الهزيمة وتم اسر مليكهم لو يس التايع فى دار ابن لقمان وهى كعادة رويات د. نجيب رحمه الله يعرض مختلف الشخصيات من مختلف ااطوائف حيث الملوك والوزراء والشعب والجوارى وغير ذلك من الطوائف انذاك .
تصوير رائع لبطولات المسلمين خلال الحملات الصليبية .. "- يا للمساكين .. أيتها الجماهير المظلومة .. لك الله. وخيل إليه أنه يسمع صوتاً يصرخ في أعماقه. -ولها أنت أيضاً يا عدنان. -ولكن كيف؟ إنني عاجز عن تحريك ساعدي. -لتخرج أيها الرجل المؤمن .. إن لم تستطع أن تفعل شيئاً.. فلتقف على جانب الطريق لتقول كلمة تشجيع ، أو عبارة عزاء ، لتفعل أي شيء.. حتى لو بصقت في وجه عدو."
روايه خفيفة جدا استمتعت بها من أولها لإخرها واتسأل لماذا لا يتم تدريس تلك القصص فى المدراس وتغير النمط القديم فى المناهج أن معرفه تاريخنا ستعيد لنا جذورنا بالأرض وثقتنا بأنفسنا