الكاتب اذهلني حيث أني مناصرة لفكرة أن لا يكتب عن النوبة إلاّ من لمس قلبها أو أحد فروعها ولكن لغة وسرد ووصف الكاتب تعفو عن هذه الفكرة. أدعوكم لقراءة الرواية لكل محبي النوبه و أهلها.
#أقتباسات_الكتاب_المفضلة
"لذلك أقول لهذا الانسان النوبي الأصيل : لك ضفاف معبدة بالأمنيات،واقتفاء لدمع لا يراق ،يمتد من خطاك حتى أساطير الأولين! وعلى هاتيك الضفاف عطر هائل ،وبوح عظيم ،وسلام أغر! ووطن للنبلاء."
" ولا زالت عبارة صلاه عليك يا محمد وعاشق النبي يصلي عليه ترن في وجداني إذ لا يخلو فرح أو عرس في ديار النوبة إلا ويذكر فيه الله تبارك وتعالى والحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام."
" هي القضية المصيرية لكافة أبناء النوبة ، الذين ينظرون إلى واقعة التهجير تلك بنظرة تشبه اجتثاث القلب من الجسد."
" الناس هناك لا يزالون على قيد الأمل يتغنون لحن الذكريات ويترنمون بعذب الأمنيات بحنين وشوق لا أنتهاء لهما بالعودة إلى تلك الضفاف. “
"أيهما أولى بربك يا بني غبار تلك الأثار والمتاحف أم ابن هذا الأقليم المنسي منذ أكثر من مئة عام."
(قبل البدء ) بدأ كتابه باقتباس لمارك توين "لا تقل الحقيقة إلا لمن يرقى لمستواها". أعجبني الاقتباس فاقتسبه أنا أيضاً. الكتاب بمجمله جيد وسع بعض الأفق عن النوبيين وتاريخهم. أثار بي الفضول عنهم وعن لغتهم لعلني أستطيع يوماً زيارة أرضهم والتشرف بمقابلتهم.