القاهره الحمراء هي وببساطه روايه محيره .. للوهله الأولي وانا اقرأها أحسست أنها روايه مقلده ببدايات نمطيه واحداث متوقعه وتسرب الي احساس باني خدعت ولكن تغير كل هذا بعد الربع الأول من الروايه لتتحول الي روايه مدهشه بتفاصيلها وأحداثها واحالاتها المستمرة من واقع الروايه الخيالي الي واقعنا الحالي .. ربما اهم شيئ في هذه الروايه هي أنها وبعد قراءه كل فصل تجد نفسك تطرح سؤالا مهما ومتكررا... ماذا لو ؟؟!! كثيرا ما توقفت وسالت نفسي ماذا لو حدث كذا في واقعنا هل كان ليكون له نفس الأثر كما حدث في احداث الروايه أم أن النتيجه كانت لتكون مغايره .. أعدت قراءه الروايه عده مرات وكل مره تتزايد الاسئله داخل عقلي بدلا من أن تتناقص .. المأخذ الوحيد هو ثنائيه الخير والشر في بعض الشخصيات وعدم جنوحهم لدرجات اللون الرمادي الاكثر واقعيه .. افهم إن بعض الشخصيات لابد لها أن تكون حالكه السواد أو ناصعه البياض حتي تتمايز باقي الشخصيات في ظلالها ولكن أحسست أن قبس من النور في خلفيه شخصيه مظلمه ( حتي لو كان في صوره فلاش باك من فتره سابقه في حياته) كان ضروريا لإضفاء المزيد من العمق علي الشخصيه.. هذه روايه تتحدث عن مصر مغايره عن التي نعرفها خط زمني غير موجود الا بين ثنايا الورق هدفه الأساسي هو أن تطرح علي نفسك سؤالا واحدا ينبثق منه اسئله عديده لا نهايه لها .. ماذا لو ؟؟!!!